غزة: إسرائيل تستهدف النازحين… و«القسّام»: جنّدنا آلاف المقاتلين الجدد

أشرف الهور
حجم الخط
1

غزة ـ «القدس العربي» : صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، من حجم الغارات الجوية التي تستهدف القطاع، لا سيما المدارس التي تؤوي نازحين، وارتكبت مجازر جديدة، فيما أعلن أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب «القسّام» الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، أن الكتائب تمكنت من تجنيد آلاف من المقاتلين الجدد، وتم تعزيز القدرات الدفاعية في كل مكان في غزة.
واستشهد 4 فلسطينيين وجرح عدد آخر في قصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين مسلمين ومسيحيين غرب مدينة غزة، وفق مصادر طبية وشهود عيان تحدثوا لـ « الأناضول».
وأفاد جهاز الدفاع المدني في محافظة غزة بتمكن طواقمه من «انتشال 4 قتلى وعدد من الإصابات بعد استهداف طائرات حربية إسرائيلية مدرسة العائلة المقدسة التي تؤوي عددا كبيرا من النازحين غرب مدينة غزة».
وأول أمس السبت ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة في مدرسة الجاعوني التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، راح ضحيتها 16 شهيداً، فيما أصيب العشرات من النازحين المدنيين.
ووصل عدد من الشهداء إلى المشفى عبارة عن أشلاء من شدة القصف، وواجه الأهالي صعوبة كبيرة في دفن جثامين الشهداء، لعدم وجود أماكن كافية لهم في مقبرة المخيم.
ولا يزال السكان يعيشون صدمة هذه المجزرة. وهناك عدد كبير من المصابين يعانون من جروح خطرة للغاية، ويرقد بعضهم في غرف العناية المركزة، وهناك توقعات بأن يرتفع عدد ضحايا هذه المجزرة، ومن ضمنهم أطفال.
في الموازاة، أعلن مستشفى العودة في مخيم النصيرات عن استقبال شهيدين تم استهدافهما على جسر وادي غزة وسط قطاع غزة.
واستشهد ستة مواطنين بينهم طفلان، في غارة استهدفت منزلًا لعائلة جوادة في بلدة الزوايدة وسط القطاع.
كما استشهد ثلاثة مواطنين، في قصف استهدف منزلا لعائلة أبو حصيرة في حي الميناء غرب مدينة غزة.
كذلك استُشهد مواطنان في قصف آخر استهدف مجموعة مواطنين في شارع 8 جنوب حي الصبرة، واستشهد ستة مواطنين في قصف آخر لمنزل في حي الشيخ رضوان شمال المدينة.
في حين وجّه أبو عبيدة، الخطاب الـ 28 منذ بدء معركة «طوفان الأقصى»، وقد بثته قناة «الجزيرة».
وقال الناطق باسم «القسّام» إن القدرات البشرية لكتائب «القسّام» بخير كبير بفضل الله تعالى، وقد تمكنا بعون الله خلال الحرب من تجنيد الآلاف من المجاهدين الجدد من صفوف الإسناد، وهناك آلاف آخرون مستعدون وبدافع كبير للالتحاق متى لزم الأمر.
وتابع: «كتائبنا الـ24 مع فصائل المقاومة قاتلت على مدار 9 أشهر، من أقصى بيت حانون شمالا، إلى أقصى رفح جنوبا» .
وأضاف: «عززنا المقدرات الدفاعية لمواجهة الاحتلال في كل مكان يتواجد فيه على أرضنا، ولا يزال لدينا الكثير».

الاحتلال يعدم ميدانياً 4 من عناصر تأمين المساعدات

اعتقل الجيش الاسرائيلي يوم الخميس الماضي شبانا بينهم عناصر تأمين شاحنات المساعدات، وبعد التحقيق معهم والاعتداء الوحشي عليهم، أفرج عنهم صباح يوم السبت، وخلال توجههم إلى قطاع غزة قرب معبر «كرم أبو سالم» قام بإطلاق النار عليهم، وقتل 4 منهم.
السائق عبد غباين يعمل على شاحنة لنقل البضائع من المعبر إلى المخازن وسط قطاع غزة، ويعمل معه أحد أبناء أخيه كامل غباين، 17 عاما، والذي وجد مقتولاً مع شابين آخرين على مقربة من معبر كرم ابو سالم بعد أن قام الاحتلال بإطلاق النار عليهم وإعدامهم.
وقال لـ «القدس العربي»: «توجهت صوب الشبان قرب السياح الفاصل من أجل انتشالهم، لاكتشف على أجسادهم علامات الضرب والتعذيب، وكانت أيديهم مكبّلة خلف ظهورهم، وتظهر عليهم علامات لتعرضهم للعض من قبل الكلاب الضالة، كما جرّدهم الاحتلال من ملابسهم، وأطلق عليهم النار حيث رأيت أماكن اختراق الرصاص لأجسادهم وأقدامهم، وأحدهم كانت قدمه تعرضت للبتر بسبب شظايا قذيفة».
وعلق نادي الأسير الفلسطيني على الحادثة في بيان قال فيه إن سياسة تعذيب المعتقلين التي تنتهجها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لم تتغير، مطالبا بإجراء تحقيق دولي بشأن ذلك.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عبد الكريم البيضاوي ( السويد ):

    أنا أتوقف عند الصورة , صورة معبرة وكأن يد فنان رسمتها. طفلة في نظرة تساؤل عما يجري بالجوار وطفلة الوسط في منظر يأس وحزن , أما الطفل العاري الصدر وبنظرة وملامح وجه تكاد تعبر وكأن شيئا لم يحدث وكأني بلسان حاله يقول وبحزم سأتخطاها وسأحيا من جديد. مصور رائع.

اشترك في قائمتنا البريدية