غزة – «القدس العربي» ووكالات: صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من هجماتها ضد غزة، موقعة عشرات الشهداء، في الوقت الذي عادت فيه لتنفيذ عملية توغل برية في المناطق الجنوبية الغربية والشمالية، بعد أن انسحبت منها قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.
واستُشهد، فجر الجمعة وليلة الخميس، عشرات المواطنين، بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون بجروح، في قصف طيران الاحتلال ومدفعيته وزوارقه الحربية، وفق وكالة ” وفا”.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد 77 مواطناً وإصابة العشرات بجروح، خلال مساء الخميس وفجر الجمعة، ليرتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى أكثر من 24760 شهيدا، بالإضافة إلى أكثر من 62100 جريح، والآلاف من المفقودين، في حصيلة غير نهائية. واستشهد 16 فلسطينيا في قصف على خان يونس، و15 في قصف على شقة سكنية قرب مجمع الشفاء الطبي.
كما استشهد وأصيب آخرون في غارات استهدفت مسجد النور ومنزلا في حي الصبرة. واستشهد خمسة وأصيب آخرون في قصف طائرات مسيّرة على مجموعة من المواطنين في بلدة بيت حانون.
وأيضا استشهد 8 مواطنين وأصيب آخرون في قصف طيران الاحتلال منزلا لعائلة الكاظمي غرب خان يونس.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال ارتكب 12 مجزرة ضد العائلات راح ضحيتها خلال الساعات الـ24 الماضية 142 شهيدا و278 مصابا.
وأوضحت أن عدد الضحايا ارتفع إلى 24 ألفا و762 شهيدا، بالإضافة إلى 62 ألفا و108 مصابين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.
في حين قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أن نحو 20 ألف طفل ولدوا في ظل ظروف لا يمكن تصورها في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من 3 أشهر.
وروت المتحدثة باسمها تيس إنغرام بعد عودتها مؤخرا من زيارة إلى غزة مشاهداتها عن أمهات نزفن حتى الموت، وممرضة اضطرت لإجراء عمليات ولادة قيصرية لـ6 نساء حوامل متوفيات.
وقالت إن طفلا يولد كل 10 دقائق وسط هذه الحرب المروعة في قطاع غزة، وسط غياب الرعاية الصحية للأم وطفلها.
وعادت آليات كثيرة لجيش الاحتلال إلى التوغل في عدة مناطق في جنوب غرب مدينة غزة، كما تقدمت من المنطقة الشمالية باتجاه مستشفى الرنتيسي، الواقع في حي النصر، والذي تعرض سابقا لهجوم بري عنيف. وطالت عملية التوغل أيضا منطقة تل الهوا جنوب غزة.