“القدس العربي”: أثار فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بمصر حالة من الغضب، بعد أن أظهر شاباً وهو يغني أغاني شعبية مستعيناً بمكبر صوت داخل أحد المساجد، الأمر الذي دفع وزارة الأوقاف إلى تحرير محضر بالواقعة، فيما أعلنت الأجهزة الأمنية بمصر القبض على المتهم وفي انتظار العقوبة التي ستصدر بحقه في حال تمت إدانته.
السلطات الأمنية في مصر قالت إنها تمكنت من تحديد وضبط كلٍّ من القائم على النشر والشخص الذي قام بالظهور بمقطع الفيديو وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، بحسب موقع عربي بوست.
وبحسب بيان للنيابة العامة في مصر “تم التعرف وضبط أحد الأشخاص يقوم بالغناء وببعض الحركات الاستعراضية بصورة ساخرة داخل أحد المساجد كانت تتم أعمال الصيانة والترميم داخله مستغلا تواجده بالمسجد”.
وقال البيان إن وحدة الرصد والتحليل بمكتب النائب العام رصدت تداول مقطع الشاب داخل مسجد، وهو ما تزامن مع ورود محضر من إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية حيث تم رصد حساب المتهم على موقع (تيك توك) وتحديد بياناته، فباشرت النيابة العامة تحقيقاتها وأمرت بضبطه وإحضاره، بحسب موقع أر تي.
وفي حال تمت إدانة الشاب فقد يواجه السجن لسنوات، إذ تنص الفقرة (و) من المادة 98 بالقانون المصري على: “عقوبة السجن لمدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تزيد عن 5 سنوات، أو غرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تزيد عن 1000 جنيه. تُفرض على من يستخدم واجب الترويج شفهياً أو كتابياً أو بأية طريقة أخرى لأفكار متطرفة بقصد أو إذلال أو تجاهل لأحد الأديان السماوية والمذاهب السماوية أو الإضرار بالوحدة الوطنية”.
وتحرك السلطات المصرية يأتي بعدما أثار الفيديو ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي التي دعا روادها إلى التحرك ضد الشاب وإنزال أقسى العقوبات عليه بسبب الاستهانة بالدين وبحرمة المسجد.
لعنه الله علي التيكتوك 😡
جنون حصد المشاهدات دفع شاب على الرقص علي مهرجانات داخل مسجد.تداول فيديو لشاب يرقص على أغاني شعبيه داخل مسجد و يغني بميكروفون الأذان. #شاب_يرقص_دخل_المسجد #مصطفى_شوبير#احكام_قضاييه_ضد_الفاسدين pic.twitter.com/B7JVZhgUOE
— محمود عويس (@Soltan3zmane) June 16, 2022
يجب تشديد العقوبة على امثال هذه الحثالة ،التي ذهب حياءوها و تفشى شرها ،حيث صارت لا تفرق بين الحلال و الحرام، و بين المقدس و المدنس.
ألم يتبول أعرابي في المسجد و عفى عنه الرسول عليه الصلاة و السلام و بين له الحق من الباطل بالتي هي أحسن.
هؤلاء الذين يطالبون بأقصى العقوبات هم المتعصبين، المتشددين.
حياكم الله.
الأعربي تبول جهلا أم هدا الأحمق قام بفعلته حبا في الشهرة وهوا يعرف ما يفعل الفرق كبير جدا .
الواقعتين مختلفتين ولا وجه مقارنة، المسجد كان من عسب وجذوع النخيل وأرضيته رمل وحصى فلا تشجع التكتوك لمحاكاة الأعرابي في بيوت الله اليوم حيث الطهارة والسجاد! هل يليق بنبي يدعو الناس لأول مرة على جهل بعضهم في أمور كثيرة أن يعنف ويعاقب؟ هناك فرق بين الجهل والاستهزاء والتعدي!
للأسف واضح تأثير تعاطي المخدرات!
إذ لا يعقل ان شخص صاحي و بكامل وعيه و مؤهل ذهنيا في بلد الأزهر لا يعلم أن ما فعله امر غير لائق بالمرة، هذا لو كان بدون إشهار و تصوير، فما بالك و هو يشهر و يعلن ذلك؟!
القياس مع حالة بول الأعرابي في المسجد قياس فاسد، كون ان ذلك الأعرابي بدوي من الصحراء و لم يكن يعلم شئ عن الدين و عن حرمة المسجد ففعل ما فعل، و تم التوجيه النبوي بتعليمه و ارشاده
و مع ذلك، اتفق ان المطلوب ليس عقوبة انتقامية من هذا الشاب و إنما عقوبة توجيهية و تقويمية
كان يطالب بتنفيذ خدمة اجتماعية او انجاز عمله في المسجد بلا مقابل (واضح انه من عمال البناء من خلال ملابسه المبقعة بمادة الجبسين او الأسمنت و الذين يسمون في مصر بالفواعلية)
العقوبة الانتقامية عمرها ما أعطت نتائج مثمرة بل العكس تماما، تزيد الحقد لدى الشخص و قد تحوله إلى مجرم اكثر أذى و قساوة!
أصبحوا يوهلون لمرحلة الا اخلاق ولا احترام لاي شي باسم الحرية وسخافات السوشيال ميديا
الجهل، الطيش، أو سموه كما شئتم.
ومن منا في لحظة طيش و عنفوانية لم يقم بأخطاء في حياته. تذكر، يا من يطالب بأقصى العقوبات.
حاسب نفسك قبل أن تحاسب الآخرين و قبل أن نحاسب جميعا.
الكمال لله وحده، لا مثيل له.
حياكم الله.
بسم الله الرحمن الرحيم.
هذا جيل تائه ميؤوس من أمره …جيل الفيسبوك و التيك توك و ماشابه ذلك …منذ أكثر من ثلاثين عاما نصحنا الإخوة القائمين علي وزارة الصحة والسكان في مصر إن النمو الديموغرافي الرهيب الذي تعاني منه مصر و بعض الأقطار الإسلامية مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية و دولة أندونيسيا سيشكل خلل كبير في النسيج الوطني في هذه البلدان ( بطالة كبيرة، أزمة السكن ، الإخفاق الدراسي و مغادرة المدرسة في السنوات الاولي من الدراسة و أفات إجتماعية متكررة ، إضطرابات نفسية عند المراهقين و الإنتحار والعياذ بالله في صفوف الشباب والمراهقين. نسأل الله العافية لأولادنا و بناتنا .. والله إن العالم الإسلامي كله في أزمة أخلاقية و إجتماعية جد صعبة ولن تخرج منها بلدانه إلا بالسياسات الحكيمة السليمة و التفكير و الثقافة والوعي .
جهل وطيش !
يلزمه الإستغفار !!
ولا حول ولا قوة الا بالله
المصريين وبعض الاذكياء ناقشوا وقاموا وقعدوا وحلوا كل مشاكلهم، مما اتاح لهم وقت كافي لمناقشة هذه الحادثة البشعة. مجموعة من العمال البسطاء يصينون في مسجد، وراي احدهم ميكروفون واكاد ازعم انه لم يراء ميكرفون من قبل الا في الافلام، مسكة وغني، في شنو حاجة عادية وبسيطة جدا، ما هذه القسوة والبربرية اهي ما يريد الله ان تشدد عليه العقوبة ام انتوا. والله لن تفلحوا ابدا يا قساة القلوب الي حد النفاق والنفاق علي من علي الله.
ولا حول ولا قوة الا بالله
وماذا ننتظر من شباب توحي اليه الحكومة بان الاخوان المسلمين غير مرغوب فيهم يجب قتلهم وسجنهم وعزلهم عن المجتمع وتشريدهم خارج البلاد ؟
يا جماعة الخير سعة الصدر. ارى الاستدلال بحادثة الأعرابي عين العقل اذ ان جهل الشاب ربما يفوق جهل الأعرابي . فصحراء الثقافة وتمييع الجيل الجديد يجب مواجهتها بالحكمة والروية وليس باسلوب داعش وتشديد العقوبات. كلنا كنا مراهقين وكنا نبحث عن هوية تبرزنا عن الاقران، وارتكبنا حماقات نخجل منها (رحمة من الله انها لم تسجل لغياب التليفون ان)….بيد اننا بفضل من الله كان لنا ابويين ليسوا كأبوي هذا الشاب، ولم يكن انترنت، وكان التلفزيون يفتتح الساعة الرابعة مساءا بايات من القران ثم برامج اطفال تنمي القيم ، والحارة جميعا تنمي الاخلاق والخال والعم قدوة…….الرحمة يا جماعة الخير، فان سجن، فسينتقل من شاب تائه الى مجرم . الاولى تجفيف منابع الجهل التي أدت الى هذا الخلل والإصلاح والإرشاد لهذا الجيل (أعانه الله على ما فيه من مسكرات فكرية). وترك العقوبات المشددة للجرائم الحقيقية