قائد المعارضة السياسية في البحرين يرفض عفوا ملكيا “مُذلا” 

حجم الخط
8

لندن- “القدس العربي”: فوجئت السلطات في المنامة بموقف قائد المعارضة السياسة في البلاد، حسن مشيمع، الذي رفض شروط الإفراج عنه، واصفا إياها بـ”المذلة.

وفي رسالة مدوية انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، تحت عنوان ‏”رَبِّ ٱلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِيۤ إِلَيْهِ”، شدد حسن مشيمع على رفضه التنازل عن أي من حقوقه الأساسية أو القبول بشروط مسبقة مقابل الإفراج عنه.

واستعرض المعارض في الرسالة التي نشرتها عائلته تفاصيل موقفه من العرض الذي قدم له من قبل السلطات في المنامة.

وأوضح حسن مشميع، الذي يقبع في السجن منذ عقد من الزمن، أن “ما يتعرض له محنة كبيرة، لكن الأمر هان عليه بالصبر، شأن عدد من إخوانه المعتقلين”. وأكد أنه من هذا المنطلق وبوضوح تام، يعلن أنه إن خير بين حرية مكبلة وذليلة ومشروطة، أو البقاء في السجن، فلفضل الأخير.

ويأتي هذا الموقف ليؤكد تفاصيل كشفتها عائلة مشيمع من أنه يرفض عفواً ملكياً مشروطاً، ويؤكد على حقه بالحصول على الحرية من دون قيد.

ويعد حسن مشيمع من أبرز رموز المعارضة البحرينية، وسبق أن اعتقل 5 مرات، بسبب مواقفه الداعية لاحترام حقوق الإنسان، حيث اعتقل مع أغلب أصحاب قيادات الجمعيات السياسية المعارضة لنظام الحكم في البحرين، في 14 فبراير/ شباط 2011، بحجة التآمر للإطاحة بالعائلة الحاكمة، والتي بدأت مع احتجاجات في البلد

واتهمت حركة الحريات والديمقراطية في البحرين (حق)، السلطات في المملكة بتدبير عملية تصفية داخل السجن لأمينها العام والقيادي المعارض حسن مشيمع، محملة إياها المسؤولية عما سمتها “التداعيات الخطيرة” التي ستحدث في حال أصيب بأي مكروه.

وطالبت “حق” المجتمع الدولي ممثلاً في المنظمات الحقوقية الأممية بالضغط على سلطات البحرين، وحماية حياة أمين عام الحركة وباقي سجناء الرأي والضمير.

ومؤخراً، وقع 14 عضواً في البرلمان البريطاني، بينهم رئيس المعارضة السابق جيرمي كوربين، على رسالة مستعجلة لوزير خارجية بلادهم يطالبون فيها بإطلاق سراح قادة المعارضة في البحرين، وذلك تزامناً مع الذكرى العاشرة لاعتقالهم، وفق ما ذكرت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد الجزائري:

    «تجوع الحرة ولا تأكل بثديها».

  2. يقول فراس-سوري في ميونخ:

    يعني عملاء لايران الخراب ومفضوحين، همهم ضرب الدول العربية المستقرة وتحويلها الى مرتع للميليشيات الطائفية المجرمة وخدم عند الولي الفقيه…. على الطريق السريع تبع العراق ولبنان واليمن وبلدي سوريا الى الهاوية….

    منصورين بعون الله

    1. يقول MDaoud:

      السيد فراس،
      بغض النظر عن ادعاءاتك الطائفية فالرجل صاحب موقف ثابت يبعث على الاحترام فهو لم يقبل بأقل من حرية كاملة غير مشروطة وفضل البقاء في السجن على أن يذهب ربما إلى ميونيخ!!!

    2. يقول خالد جناحي:

      هؤلاء مواطنين شرفاء وأنت لو لديك ذرة من العدالة لناصرت قضية شعب البحرين المظلوم لكنك طائفي لا يرجى منك إلا لغة التخوين والعنصرية. لمعلوماتك انا بحريني سني ولست شيعي.

  3. يقول الكروي داود النرويج:

    وهل هناك حرية بالتبعية لأعداء الوطن؟ وهل الخيانة حرية؟
    ألم تطالب إيران بالبحرين عدة مرات؟ ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. يقول طارق:

    اللهم انصر المظلومين في كلّ مكان …..

  5. يقول سلام عادل(المانيا):

    منصورين على من فالرجل معتقل لانه يطالب بحقوق شعبه وهل لانه شيعي يجب ان لا يكون له حقوق عند الحاكم السني وهل السني يجب ان لا يكون له حقوق عند الحاكم الشيعي

  6. يقول sabih dastbaz:

    احسنت استاذ سلام عادل ,يحقدون على الشيعة لانهم يظنون ان جميع مشاكلهم سببها الشيعة وهم انفسهم السبب في تدمير بلدانناويعيشون في بلدان الغرب ويتهمونهم بالكفار .دمروا بلدنا الحبيب العراق عندما سمحوا للقوات الاجنبية ومن اراضيهم باحتلال العراق العظيم

اشترك في قائمتنا البريدية