“القدس العربي”: قال شوقي أبو نصيرة زعيم ميليشيا مناوئة لحماس في خان يونس إن العلاقة مع الإسرائيليين هي علاقة “أخوة”، وإنهم يمدونهم بالسلاح والمساعدات.
وقال أبو نصيرة في مقابلة مع القناة 14 العبرية: “العلاقة بيننا وبين الإسرائيليين علاقة قوية وصداقة حميمة وسنعيش معهم بقية العمر في أمن وسلام وهم يمدوننا بالسلاح والطعام واللبس وننسق معهم أمنيا لأبعد مدى”، بحسب موقع دنيا الوطن الفلسطيني.
وحول السؤال: هل يخشى مع الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة ترامب، أن تسحب إسرائيل والولايات المتحدة أيديهما وتتركاه وحيدا؟ أجاب: “لا أعتقد ذلك. ترامب والإسرائيليون أشخاص إنسانيون وصادقون، ومن المؤكد أنهم سيدعموننا”.
الخونة هم أخطر على فلسطين من إسرائيل نفسها
وطيت راسنا يا عميل الصهاينة!!!
إنسانيين وحرب إبادة وإجرام وحشي ضد الشعب الفلسطيني، ياترى هل هذه المجموعة مدعومة من الإمارات كالعادة؟
أجزم أنك أيها الخائن تحس بأنك منبوذ وبلا قيمة والصهاينة سيتخلون عنك فور تحقيق مقاصدهم ولن تشعر أبدا بالأمن ولا بالأمان
عليكم من الله ماتستحقون يا خونة..فبكم و بأمثالكم تطول مأساة الشعب الأعزل المظلوم..ولكن لا تنسوا أن الظلم “ساعة”..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قائد ميليشيا مناوئة لحماس في غزة: “علاقتكم مع الإسرائيليين علاقة أخوة لكم، ويمدونكم بالسلاح لتقتلوا إخوةً لنا ولكم، ويمدونكم بالطعام لكيلا تشعروا بالجوع، في حين يُحرَم إخوة لنا ولكم من الطعام، وبالمال لكي تبيعوا دينكم.”
أنت موفق، استمر، وبإذن الله ستحشر أنت وأمثالك معهم، واستمر على ما أنت عليه، ولا تنسَ كيف انتهت حياة أبو الزبالة الخائن، وهو الآن مع شارون ومناحيم بيغن وغولدا مائير وديان، وكل من أباد واعتدى على الشعب الفلسطيني.
طبعًا، أنت سعيد لدرجة وصفك ترامب والصهاينة بـ”أنسيتهم”، أنت رائع! الله يخرب بيت البطن اللي شالتك، أنت وكل من على شاكلتك يا حثالة.
(العربي عربي يا لوكان الكولونيل بن داوود.).مثل جزائري من قصة حقيقية لاول ضابط جزائري عربي ومسلم تخرج من الكلية العسكرية الفرنسية في القرن التاسع عشر برتبة كولونيل .اخلص في خدمة فرنسا وتفنن في قهر والتنكيل بالجزاريين.لما احيل على التقاعد ..في احد الايام ذهب لحضور حفلة راقصة للجيش الفرنسي بعد ان لبس ثوب الخيانة و علق نياشين العمالة على صدره .لما وصل منعوه من الدخول وقالوا له لست فرنسيا ولم تعد في الخدمة .فرجع مكسور الخاطر ورمى النياشين وقال قولتة المشهورة .منبها ان العميل مثل البطارية تنتهي مدة الصلاحية وتفرغ من الطاقة ترمى في مكب النفايات .
المرتزقة والعملاء والخزنة منبذون في تاريخ البشرية دائما لا ماضي ولا حاضر ولا مستقبل لهم من النذالة الى الجحيم