لندن- “القدس العربي”: يمثل القصر الذي بناه نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين على تلة اصطناعية بمدينة بابل الأثرية، تحفة معمارية شاهدة على نهاية حقبة من تاريخ العراق.
القصر الذي يطل على نهر الفرات، بناه صدام إبان سنوات الحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق بعد حرب الخليج الثانية. تزخرف سقوف وجدران المكان النقوش التي تمثل أشجار النخيل والنجوم والأشكال الهندسية ورسومات تمثل الحدائق المعلقة ومسلة حمورابي وبوابة عشتار .
شيّد القصر على أطلال مدينة بابل، وتسبب بأضرار جسيمة في المدينة الأثرية. وبعد الغزو الأميركي سنة 2003، اتخذت القوات الأمريكية من القصر مقراً لها حتى خروجها عام 2011، ليتحول بعدها هو والحديقة المحيطة به إلى منتجع سياحي.











جمال يفوق وصف
هل القصر وغيره من القصور مسجل باسم صدام ؟!! .. مسجل لرئاسة الجمهورية العراقية أي أملاك عراقية عامة وليست شخصية لصدام ..
عن السدي : ” وتلك الأيام نداولها بين الناس ” ، يوما لكم ، ويوما عليكم .
ولا حول ولا قوة الا بالله
لعنة الله على أمريكا
رئيس بلد غني لم يملك حتى بيتا. أما القصور فتعود للدوله. قارنوا هذا بقصر قائد مليشيا الذي يمتلك مجموعة منازل فخمه اضافة الى العقارات والبساتين التي استولى عليها.
قصر رائع ، والحاكم العربي الذي بناه أروع ولن يتكرر في التاريخ.
تم بناء القصر فوق احد ثلاث تلال ترابية انشاءت لهذا الغرض والتي ستبنى فوقها قصران فيكون عدد القصور ثلاثة كما كانت للملك نبوخذنصر وحرص ان تكون القصور الثلاثة اعلى من قصور الملك البابلي حين تقف في الطابق الارضي يكون قصر الملك تحت اقدامك قاعدة التل سبعة دونمات ونصف ومساحة القصر دونمين تقريبا
تبقى الحجارة ويذهب الظالمون بغير رجعة ….
كم قصور شيدت لمجرمين اين هم الآن؟؟؟؟؟
ولم يتعلم بعد المجرمين من أفعال من سبقوهم
فهم لازالوا يشيدون القصور الوهمية على حساب ودماء شعوبهم فتبقى الحجارة ويذهب الظالمون والمستكبرون بغير رجعة …..
ان لم يتعلموا من واقع الحياة فستعلمهم الحياة الدرس المفيد وقريبا جدا ….
أللهم ارحمه واغفر له واجعل قبره روضة من رياض كان زعيم عربي من الطراز الرفيع