قمة «آسيان»: تعهد أمريكي بالعمل ضد سياسة «الإكراه» الصينية

حجم الخط
0

جاكرتا – أ ف ب : وجّه وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ومسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أمس الجمعة، انتقادات لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، واصفين إياه بأنه “سلبي وغير بنّاء”، في مواجهة مباشرة نادرة معه خلال منتدى لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في جاكرتا.
كما اغتنم مناسبة المنتدى المنعقد على مدى يومين لإجراء محادثات مع الصين بشأن ضبط التوترات مع سعيه لتعبئة دول جنوب شرق آسيا ضد سياسة “الإكراه” الصينية.
لم يسع بلينكن للقاء لافروف الذي تحدّث في جلسة مغلقة جمعت قوى عالمية.
وقال إن مشاركة لافروف كانت “غير بناءة وغير منتجة”، وقدّم “عرضا وأجندة سلبيين بالكامل”.
وشدّد على أن وزير الخارجية الروسي “نسب عمليا كل مشاكل العالم للولايات المتحدة”.
في حين بيّن بوريل أن لافروف تحدّث بـ “عدائية كبيرة”، وأكد أن الحرب الروسية على أوكرانيا مستمرة.
وكشف أن لافروف قال إن “كل شيء هو مؤامرة غربية وإن الحرب ستستمر لأن روسيا ليست مستعدة على الإطلاق لوقف العدوان وسحب قواتها”.
وحول الصين قال بلينكن “على غرار دول عدة في المنطقة، نحن قلقون إزاء تنامي هيمنة جمهورية الصين الشعبية في بحري جنوب وشرق الصين وفي مضيق تايوان”، مستخدما التسمية الرسمية للصين.
وكان قد استخدم خطابا أقل مباشرة حين قال في اجتماع مع وزراء خارجية دول الرابطة “نتشارك رؤية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ تكون حرة ومنفتحة ومزدهرة وآمنة ومتصلة ومرنة”.
وأضاف “هذا يعني منطقة تكون فيها للبلدان الحرية في اختيار مساراتها الخاصة وشركائها ويتم التعامل فيها مع المشاكل بانفتاح وليس من خلال الإكراه”.
إندونيسيا الدولة المضيفة للاجتماع، حذرت من أن الرابطة لا يمكن أن تصبح ساحة معارك بين القوى الكبرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية