من اليمين: وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يحضرون قمة "بريكس في جوهانسبورغ
جوهانسبرغ: اجتمع زعماء دول بريكس في جوهانسبرغ، اليوم الثلاثاء، لحضور قمة يبحثون فيها توسع المجموعة مع سعي بعض الأعضاء لتحويلها إلى قوة موازية للغرب.
أضافت التوترات العالمية المتصاعدة التي أثارتها الحرب في أوكرانيا وتصاعد التنافس بين الصين والولايات المتحدة إلحاحا على حملة لتعزيز قوة المجموعة التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا والتي عانت أحيانا انقسامات داخلية وافتقارا لرؤية متماسكة.
واستضافت جنوب أفريقيا الرئيس الصيني شي جين بينغ، المؤيد الرئيسي لتوسع بريكس، في زيارة رسمية صباح اليوم الثلاثاء قبل اجتماعات مع قادة المجموعة الآخرين.
وقال رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا الذي كان جالسا إلى جانب شي، إن البلدين لديهما “وجهات نظر مماثلة” فيما يتعلق بالتوسع.
وأضاف رامابوسا “نشاركك وجهة نظرك أيها الرئيس شي بأن بريكس منتدى شديد الأهمية ويلعب دورا مهما في إصلاح الحوكمة العالمية وفي الترويج للتعددية والتعاون في جميع أنحاء العالم”.
وقال شي بعد وقت قصير من وصوله إلى جنوب أفريقيا “أنا واثق من أن القمة المقبلة ستكون مرحلة مهمة في تطوير آلية بريكس”.
وبالإضافة إلى مسألة التوسع، يناقش جدول أعمال القمة أيضا تعزيز استخدام العملات المحلية للدول الأعضاء. لكن المنظمين في جنوب أفريقيا يقولون إنه لن يجري مناقشة مسألة عملة لبريكس، وهي فكرة طرحتها البرازيل في وقت سابق من هذا العام كبديل للاعتماد على الدولار.

ويحضر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي القمة التي تمتد بين يومي 22 و24 أغسطس/ آب.
ولن يحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، المطلوب بموجب مذكرة توقيف دولية لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، بشخصه في جنوب أفريقيا لكنه سيشارك فيها عبر الإنترنت.
وقال بوتين في تصريحات مسجلة أمام القمة إن المجموعة تسير في طريقها لتلبية تطلعات معظم سكان العالم.
وأضاف “نحن نتعاون على أساس مبادئ المساواة ودعم الشراكة واحترام مصالح بعضنا البعض، وهذا هو جوهر المسار الاستراتيجي لمجموعتنا و(هو مسار) موجه نحو المستقبل، وهو المسار الذي يلبي تطلعات القسم الأكبر من المجتمع العالمي.. ما يسمى الأغلبية العالمية”.
وأعلن بوتين أن التخلص من الدولار في التسويات بين دول بريكس عملية لا رجعة فيها.
بوتين: التخلص من الدولار في التسويات بين دول بريكس عملية لا رجعة فيها
وأكد أن المجموعة تعمل على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لتسريع النمو الاقتصادي.
وأعرب بوتين عن استعداد روسيا للعودة إلى صفقة الحبوب في حال الوفاء الحقيقي بالتزامات تجاه الجانب الروسي.
وأوضح أن هناك تحديات أمام بريكس من تقلبات أسعار الطاقة والتصرفات غير المسؤولة من عدة دول. وأشار إلى أن الاستثمار في دول بريكس زاد بمعدل 6 أضعاف.
وأكد الرئيس الروسي أن بلاده ستعمل على إعادة توجيه تدفقات النقل والخدمات اللوجستية إلى شركاء موثوقين بما في ذلك من دول المجموعة.
وأشار بوتين إلى أن روسيا قادرة على تعويض صادرات الحبوب الأوكرانية في ظل الإنتاج الجيد هذا العام، وأنها مستعدة لتوزيع الأسمدة الروسية المحتجزة في الموانئ الغربية مجانا.

تظل بريكس تضم مجموعة متباينة من الدول تمتد من الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم الذي يعاني حاليا من التباطؤ، إلى جنوب أفريقيا، مضيف هذا العام الضعيف اقتصاديا الذي يواجه أزمة طاقة أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل يومي.
والهند تعزز تقاربها مع الغرب، وكذا تفعل البرازيل في عهد زعيمها الجديد، بينما تعاني روسيا من عقوبات غربية بسبب حربها في أوكرانيا.
وتقع اشتباكات بين الهند والصين على طول حدودهما المتنازع عليها بين الحين والآخر، مما يزيد من صعوبة صنع القرار في مجموعة تعتمد على توافق الآراء.
وكان التوسع هدفا للصين منذ فترة طويلة إذ تأمل أن تضفي العضوية الأوسع نفوذا لمجموعة تضم بالفعل نحو 40 بالمئة من سكان العالم وربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
ويشارك القادة في اجتماع مغلق وعشاء مساء اليوم الثلاثاء من المرجح أن يناقشوا فيه إطار عمل ومعايير القبول لدول جديدة.

وأصبح التوسع نقطة خلاف. فهناك روسيا التي تحرص على ضم أعضاء جدد لمواجهة عزلتها الدبلوماسية بسبب غزوها لأوكرانيا.
وهناك الهند التي قال وزير خارجيتها فيناي كواترا، أمس الإثنين، إن بلاده التي تشعر بالقلق من الهيمنة الصينية وحذرت من التسرع في التوسع، لديها “نوايا إيجابية وعقل منفتح”. بينما تخشى البرازيل أن يؤدي توسع بريكس إلى إضعاف نفوذ المجموعة. لكن التوسع المحتمل لمجموعة بريكس ما زال معلقا، واعتزام المجموعة أن تصبح نصيرا “للجنوب العالمي” النامي وتقديم بديل لنظام عالمي تهيمن عليه الدول الغربية الثرية يجد صدى بالفعل.
وقال مسؤولون في جنوب أفريقيا إن أكثر من 40 دولة عبرت عن اهتمامها بالانضمام إلى بريكس. ومن بين هذه الدول طلب ما يزيد عن 20 دولة منها رسميا الانضمام ومن المتوقع أن ترسل دول أخرى وفودا إلى جوهانسبرغ.
(وكالات)
إن شاء الله نرى تغير كبير يقلل من التحكم والسيطرة من قبل دولة واحدة
المغرب لم يطلب الإنضمام لبريكس كما ذكرت جنوب إفريقيا التي كذبت وافتضح أمرها حيث كانت ترغب في توريط المغرب لكن انقلب السحر على الساحر ورد عليها المغرب بشكل قوي
فيما ذا يتم توريط المغرب ..هل يخشى شيئا من طلب الانضمام فهو ليس الوحيد الذي قدم طلب الانضمام اللهم الا اذا كان يخشى شيئا خاصة واننا نعلم ان هذا التجمع انشيئ اساسا للحد من سيطرة الغرب
المغرب لم يتقدم بطلب للانضمام.. وطبعا ربما ستجادل في الأمر.. وقد تطلب الدليل.. هيت لك الدليل..
.
كرونولوجيا الحدوثة.. جنوب افريقيا تعمدت ذكر المغرب كطالب للعضوية.. وإن حدث هذا فهو في علم كل
أعضاء البريكس.. وليس سرا عند جنوب افريقيا.. بعدها حدث شيئ ناذر في الدبلماسية.. وهو..
.
أن المغرب كذب بطريقة مباشرة جنوب افريقيا.. وبقوة.. بعدما اخبر الأعضاء الآخرين بسبب تلاعب جنوب
افريقيا.. وهنا.. عادة ما تضطر الدول للكشف عن الوثائق أو الدليل.. لكن جنوب افريقيا لم تفعل.. ولن تفعل..
أمام الأعضاء الآخرين .. لأن الأمر غير صحيح..
.
وإن جادل أحد بعد هذا.. فأنا ماليش دعوة فيما يفهمه في أمور الدول.. والعالم..😀
.
نحن نعرف جيدا لما فعلت جنوب افريقيا.. ولماذا فعلت بتلك الطريقة.. لكن هذا موضوع آخر..
الخارجية الجنوب إفريقية أعلنت عن لائحة الدول ومن بينها المغرب منذ أكثر من عشر أيام ولم يصدر أي رد من المغرب طوال هذه المدة ،وبمجرد أن تم الإعلان مؤخرا عن تتوجيه دعوة لجمهورية الصحراء الغربية لحضور الإجتماع ،الأمر الذي أخرج المغرب عن صمته ببيان ينفي أي علاقة له بهذا التجمع، وبالتالي بات من الواضح أن سبب تغيب المغرب عن هذا التجمع هو حضور البوليساريو وليست الرواية التي تم تقديمها والبعيدة عن الواقع .
لم تنبز جنوب افريقيا بنصف كلمة بعد تقريع المغرب لها.. هذا هو المهم..
.
أما عدد الأيام.. فمدة التشاور مع الدول الأخرى.. وانتظار ال timing المناسب..😀
.
وفي الأخير.. كما يحب البعض .. ويرضى..
يا حبذا لو يلتحق كل بلدان العالم المظلوم من النظام الدولي اللذي عقب الحرب العالمية الثانية و تحت سيطرة الغرب بذراعيه اوروبا و امريكا …………!
لايوجد قاعدة مشتركة بين جنوب أفريقيا والبرلزيل من جهة وبين الهند والصين وروسيا من جهة أخرى. ولهذا أعتقد أن البريكس أشبه نسخة جديدة عن دول عدم الإنحياز التي انتهت بلا أثر.
دول الاقتصاديات الناشئة مصيرها الفشل بسبب عدم التوعية، والكل يريد ان يتحكم بالسلطة ولا يريدون نظاماً متعدد الأقطاب، بل نظاماً متعدد الوحوش والطغاة لنهب الأموال والهروب إلى الغرب. أنتم ترون السراب وتحلمون. عبد الناصر جمال وتيتو وانديره غاندي سبقوكم. ولم يحصل أي تغير يذكر فقط اجتماعات سنوية واصطياف على نفقة الشعب المسكين.
منظمة بريكس فقط أوهام، ربما على المدى البعيد ستحقق شيء ما إن لم تتفكك
لنكن صريحين بريكس قوتها في عدد سكان المجموعة اما على الصعيد التكنولوجي فلا مجال للمقارنة بين من ينتج التكنولوجيا و بين من يقلد
اعلم أن من ينتج في الغرب و خصوصا أمريكا هم الهنود و الصينيون و الروس الذين انتقلوا إلى أوروبا و أمريكا بالإضافة إلى الأدمغة الإفريقية و غيرهم
البوليساريو تتقدم بطلب الانضمام الى البريكس .موقع الدولة الصحراوي الاستراتيجي يسمح لها بأن تكون دولة مؤثرة في هاذا التجمع العالمي
صحح معلوماتك الجمهورية العربية الصحراوية
ان شاء الله