اللاذقية ـ جبل التركمان ـ ‘القدس العربي’ ارسلت كتائب انصار الشام ثلاث كتائب الى مناطق الاشتباك في سلسلة جبال تشالما المحاذية لمدينة كسب بعد ارتفاع وتيرة الاشتباكات منذ اكثر من عشرة ايام، حيث يرسل النظام السوري آليات مدرعة وتعزيزات تحاول التقدم باتجاه برج ‘السيرتيل’ الذي يعتبر اعلى قمة في سلسلة جبال تشالما.
ثلاثة دبابات ارسلها النظام الى اعلى قمم تشالما حاولت ان تشق طريقها بالتقدم اكثر لكنها فوجئت بمقاومة عنيفة وقوية من قبل مقاتلي المعارضة السورية المسلحة. صاروخ التاو للمرة الثالثة اعطب دبابة لقوات النظام ومنع آلياته من التقدم، وتمكن مقاتلو المعارضة من محاصرة عناصر النظام في احدى التلال وسمعت اصوات الجنود بشكل واضح وهم يصرخون بهتافات دينية. وقال عناصر المعارضة الذين استمعوا لاجهزة الاتصال اللاسلكي ‘القبضات’ ان عناصر النظام هددوا قياداتهم عبر اجهزة اللاسلكي ‘باننا سننتحر اذا لم تأتوا لتخلصونا’.
وفي حديث لـ’القدس العربي’ افاد ابو عبد القادر عضو اتحاد تنسيقيات الثورة في ريف اللاذفية لـ ‘القدس العربي’ ان النظام حاول ان يفك الحصار عن مجموعة من المقاتلين يعتقد بانهم من عناصر حزب الله حيث قصف النظام كامل المنطقة محاولا فك الحصار عن هذه المجموعة.
وضاف احد قياديي انصار الشام لـ’القدس العربي’ ان المعارك الاخيرة في ريف اللاذقية شكلت عنصر استنزاف لقوات النظام السوري خصوصا في جبال تشالما.
واكد ان كتائب انصار الشام ارسلت ثلاث كتائب اضافية الى هذه الجبال بغية تعزيز الروح القتالية لقوات المعارضة السورية المسلحة، وقال ان ‘قرية السمرا بيد مقاتلينا وليس كما يروج له النظام السوري. واضاف ‘حتى الشاطئ البحري تحت مرمى نيران مقاتلينا لكنهم يختبئون وان مهمتهم الوحيدة هي منعنا من الوصول الى البحر بشتى الوسائل’.
وفي اليومين الاخيرين اسرت كتائب المعارضة اكثر من 14 من عناصر النظام السوري في كمين محكم وسحبت جثثهم الى مدينة كسب. كما ان الطيران المروحي ينفذ بشكل يومي اربع غارات جوية وقد قتل اربعة مدنيين في احدى الغارات على مصيف سلمى.
سليم العمر
اخبار الساحل توقفت
الظاهر انه غير مسموح لهم بالنقدم اكثر
المهم الثبات وعدم التراجع
لكم الله ياثوار سوريا الشجعان والنصر اصبح قريبا باءذن الله
ولا حول ولا قوة الا بالله