الدوحة: كانت الفرحة “فرحتين” بتأهل سوريا بصحبة فلسطين إلى الدور ربع النهائي لكأس العرب المقامة في قطر بعد تعادلهما السلبي الأحد في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، فيما ذهب فوز تونس على الدولة المضيفة 3-0 سدى.
ورفع كل من المنتخب الفلسطيني والسوري رصيده إلى خمس نقاط مع أفضلية الأهداف لمصلحة الأول، في حين احتل المنتخب التونسي المركز الثالث برصيد 4 نقاط بفارق ثلاث عن صاحب الأرض الأخير.
ويقابل “الفدائي” ثاني المجموعة الثانية التي ضمنت منها السعودية (6 نقاط) التأهل وسط صراع بين المغرب (4 نقاط) وعُمان (نقطة واحدة) على البطاقة الثانية في المجموعة التي يتذيلها منتخب جزر القمر من دون نقاط.
وتلتقي السعودية مع المغرب في استاد لوسيل الاثنين، فيما تتواجه عمان مع جزر القمر في استاد 974 (جنوب الدوحة).
وفي مقهى شعبي بمنطقة العباسيين في دمشق، هتف عشرات الحاضرين بصوت واحد “سوريا، سوريا” في أعقاب تأهل منتخب بلادهم.
وقال عثمان عثمان (25 عاما) الذي كان يتابع المباراة من المقهى: “فرحتي اليوم فرحتين، الأولى لأن سوريا تأهلت، والثانية لأن فلسطين تأهلت… شعوبنا تستحق الفرح”، في إشارة منه إلى معاناة الشعبين من الحرب، مضيفا: “أتمنى أن تستكمل الفرحة ونتأهل لأدوار متقدمة”.
وفي مقهى آخر في العاصمة السورية، تابعت وفاء دري (30 عاما) المباراة بينما رسمت على خدها الأيمن علم بلادها.
وقالت مسرورة: “لم يسبق لي أن شجعت المنتخب، لكن بعد التحرير كل شيء تغير، والآن أشجعه بكامل حواسي”، في إشارة إلى سقوط الحكم السابق قبل عام.
في استاد المدينة التعليمية في الدوحة بحضور حوالي 40 ألف متفرج، حقق “الفدائي” تأهلا غير مسبوق بعد خمس مشاركات سابقة ودع خلالها من الدور الأول للبطولة، فيما ضمن منتخب “نسور قاسيون” تأهله للمرة الاولى منذ نسخة 1992، في مشاركته الثامنة في البطولة التي حلّ فيها وصيفا ثلاث مرات (1963 و1966 و1988).
وعلق مدرب فلسطين إيهاب أبو جزر على ما أدلى به سابقا عن النصائح الفنية والتكتيكية التي يستلهما من والدته، قائلا: “أمي رياضية وهي لاعبة سابقة في الكرة الطائرة في غزة. لديها خبرة رياضية كبيرة”.
وأضاف مبتسما: “نعم، لديها خبرة رياضية وقالت لي العب بحذر ولا تفتح خطوط الملعب وأنتم لديكم نقطة حافظوا عليها”.
بدوره، قال مهاجم “الفدائي” عدي دباغ بعد المباراة التي انتهت باحتفال مشترك بين لاعبي وطواقم المنتخبين، “سعداء جدا بتصدر المجموعة التي ضمت منتخبين كبيرين مثل قطر وتونس، ونبارك لكافة الجماهير الفلسطينية”.
من جهته، قال مهاجم سوريا محمود المواس إن “تأهل المنتخب يعني الكثير للسوريين لأنه تحقق ضمن احتفالات عيد التحرير، الموافق الاثنين في 8 كانون الاول/ديسمبر” مشيرا إلى أن “المنتخب خاض البطولة خطوة خطوة… والآن كل التفكير سينصب على مباراة ربع النهائي”.
ومرتديا قميص المنتخب الفلسطيني، قال النجم السوري عمر خريبين إن الهدف الرئيس تحقق بالتأهل لربع النهائي، مضيفا أن “الفريق جديد ويضم لاعبين صغار بالسن ويحتاج إلى الوقت ويجب الصبر عليه”.
أضاف مهاجم الوحدة الإماراتي: “هذه البطولة فرصة لكي نحصل منها على الخبرة المطلوبة وأيضا نذهب بعيدا في المنافسة”.
(أ ف ب)
مبروك؛ لكن مشاهدة المباراة كان مضيعة للوقت و استهزاء بالمشاهدين ناهيك عن الذين اشتروا بطاقات لحضورها. وسائل التواصل الإجتماعي ضجت بالإستهزاء بالمبارة وأنه متفق عليها حبيا حتى أن معلق المبارة وأظنه قطري قال بالحرف لو ظلوا يلعبوا مائة ساعة فلن يسجل أي من الفريقين أي هدف. على كل حال؛ أيا كانت النتيجة فلن تغير من حقيقة أن المنتخبين السوري والفلسين هما متأهلين تلقائيا بغض النظر عن نايطة مباراة تونس وقطر و مبروك ثانية.