كتاب إريك زمور الجديد يحقق مبيعات قياسية

آدم جابر
حجم الخط
6

باريس- “القدس العربي”: بعد أسبوع على صدوره، حقق الكتاب الجديد لإيريك زمور، الكاتب والسياسي الفرنسي اليمني المتطرف المثير للجدل، الذي يحمل عنوان: “فرنسا لم تقل كلمتها الأخيرة”؛ مبيعات قياسية وصلت إلى نحو 79 ألف نسخة في غضون أسبوع فقط.

على سبيل المقارنة، باع الرئيس السابق نيكولا ساركوزي ما يقرب من 30 ألف نسخة من كتابه Le Temps des tempêtes، اعتبارا من 2 أغسطس 2020 بعد نشره في 24 يوليو من نفس العام، وباعت شركة Passions، في يونيو 2019 نحو 36 ألف نسخة في الأسبوع الأول.

خارج السياسة، المؤلف الأكثر قراءة في فرنسا هو غيوم موسو، بشكل عام يبدأ بشكل جيد جدا بأكثر من 70 ألف نسخة في الأسبوع.

تجاوز إريك زمور للمرة الأولى هذا الثلاثاء الحاجز الرمزي بنسبة 10% في استطلاع للرأي. وحصل على 11% من نوايا التصويت في الجولة الأولى في حال ترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ميساء:

    هههههههه ربما هذا الذي سيكون رئيس فرنسا القادم الله يستر من القادم

  2. يقول سهيل:

    شخص مزاجي ومتهور يريد ان تستعيد فرنسا امجاد نابوليون ولويس الثالث عشر وشرلمان …ولا عجب في ذلك فهو كاتب نوستالجي يحن الي الماضي يوم كانت فرنسا هي فرنسا وليس اليوم حيث أدت العلومة الثقافية وعمليات التثاقف والمثقافة الي امتزاج العادات والتقاليد و بروز ثقافات دخيلة هيمنت علي الثقافة المحلية التي اندثرت بسبب ثقافة الماكدونالد و الامريكانيزاسيون ..

    وهو علي كل حال يتبني خطابا متطرفا وعنصريا ولكنه صريح وصادق فيما يقول ولا ينافق مثلما يفعل ماكرون افعالا تناقض اقواله ..

  3. يقول تجني الفاشل:

    فرنسا مقبلة على نازية تشبه نازية ألمانيا ولكنها لن تستطيع التقدم ضد الخارج وإنما قد تتعسف على المسلمين عندها.

  4. يقول لحسن عبدي:

    كلمة فرنسا الاخيرة سيقولها زمور اي رئيس يتصدر الانتخابات المقبلة الكلمة لم تعد سراً او خافية عن أحد اليست ? إفلاس فرنسا

  5. يقول صالح/ الجزائر:

    1)- أظن أن العنوان يلعب دورا إيجابيا ، أو سلبيا ، في استقطاب ، أو في نفور ، القراء ، لشراء الكتاب من عدمه . ربما لو كان العنوان مغايرا لتغيرت النسبة . لو افترضنا أن عنوان الكتاب كان ، مثلا : “فرنسا لم ولن تستطيع قول كلمتها الأخيرة” ، في قضية الغواصات النووية وغير النووية ، لما كانت المبيعات قياسية ، وصلت إلى نحو 79 ألف نسخة في غضون أسبوع فقط . ثم لا بد من تذكر حقيقة أخرى جد مهمة ، مساعدة أو مثبطة للبيع والشراء ، وهي تواجد اللوبي الصهيوني المسيطر ، بالمال وبالإعلام .. ، في جميع الدول الغربية ، وغير الغربية ، بل وفي بعض الدول العربية المطبعة مع “اتفاقيات أبراهم” (הסכמי אברהם) “من أجل السلام؟” العالمي ، والحقوق المشروعة للفلسطينيين (؟).
    رغم أن إيريك زمور (أزمور- الزيتون بالأمازيغية) ينحدر من عائلة يهودية تخلت عن “إنديجينيتها” لتصبح فرنسية بفعل مرسوم التجنيس ، في 24 أكتوبر 1870 ، قبل هروبها من الجزائر إلى فرنسا ، أثناء الحرب التحريرية الجزائرية المظفرة (1954-1962) ، وهو نفسه يعترف بأنه فرنسي من أصل بربري ، إلا أنه :
    في 6 مارس 2010 ، في إطار الترويج لكتابه”Mélancolie française” ، أقر أن أرباب العمل “لهم الحق في رفض توظيف العرب والسود” .

  6. يقول صالح/ الجزائر:

    3)- حسب صحيفة إسبانية ، فإنه “بنا مسيرته الإعلامية على خطاب الكراهية العنصري ، المستوحى من كتاب “الاستبدال العظيم” (“Le Grand Remplacement “) ، ويدافع عن الرجل “الأبيض الصغير” في مواجهة المسلمين “المهددين” (« menaçants ») .
    في أكتوبر 2019 ، بعد أعمال وتصريحات معادية للإسلام (islamophobes) ، في فرنسا ، كتب موقع إلكتروني جزائري بالفرنسية أنه “يجوب أجهزة التلفزيون للتعبير عن كراهيته للإسلام والمسلمين”.
    في أغسطس 2021 ، تطرق ، مرة أخرى ، في صحيفة نيس ، إلى موضوع “الاستبدال العظيم” (“Le Grand Remplacement”) ، قائلاً : “هناك عملية استبدال السكان (القدامى) ، منذ اللحظة ، التي يتواجد فيها عدد كبير جدًا من المهاجرين ، الذين لا يندمجون بما فيه الكفاية (أي لا يذوبون) ، وهذا لا مفر منه” .
    أغلب المترشحين للرئاسيات الفرنسية جاؤوا إلى الجزائر طلبا الدعم بالأصوات . لن يجرؤ على المجيء إلى العاصمة ولن يصل إلى الإليزيه .

اشترك في قائمتنا البريدية