بيروت: تعيش العاصمة اللبنانية بيروت، السبت، ليلة متوترة، في ظل اشتباكات متفرقة بين قوات الأمن ومحتجين وعناصر من جماعة “حزب الله” و”حركة أمل”؛ ما أسقط -وفق حصيلة أولية رسمية- نحو 25 مصابا، على وقع أزمة سياسية مستمرة.
وحاول محتجون دخول “ساحة النجمة” قرب مقر مجلس النواب (البرلمان) وسط بيروت، لكن قوات مكافحة الشغب منعتهم، ثم وصلت تعزيزات من الجيش.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن المحتجين انتزعوا الحواجز الحديدية، وحاولوا اقتحام الساحة للاعتصام أمام البرلمان، لكن عناصر الأمن منعتهم وأعادت الحواجز إلى مكانها. وأضافت أن قوات الأمن أطلقت قنابل مسيلة للدموع، فرد محتجون بانتزاع أحواض مزروعات، ورشقوا العناصر الأمنية بكل ما توفر أمامهم. وأوضحت أن القنابل أصابت عددا من الأشخاص بحالات إغماء، وبدأ محتجون بترك المكان، بينما بقي آخرون يتناوشون مع القوى الأمنية، التي تطلب منهم العودة إلى “ساحة الشهداء” وسط العاصمة، وفق الوكالة.
وذكر الصليب الأحمر اللبناني، عبر “تويتر”، أن 4 فرق طبية تعمل على إسعاف مصابين.
فيما سقط عدد آخر من المصابين، في وقت سابق من مساء اليوم، جراء اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار لجماعة “حزب الله” وحركة “أمل” اقتحموا “ساحة الشهداء”.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من “حزب الله” و”أمل” (حركتان شيعيتان)، لكنهما عادة ما تنفيان أي ارتباط بين الحركتين وشباب يعتدون من آن إلى آخر على مشاركين في احتجاجات شعبية مناهضة للسلطة، يشهدها لبنان منذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
وكان حوالي 20 شخصا قدموا من منطقة “الخندق الغميق”، متاخمة لوسط بيروت، إلى “ساحة الشهداء”، ومزقوا وأحرقوا لافتات للحراك الاحتجاجي، وهتفوا: شيعة.. شيعة.
وأقدم هؤلاء على تلك الخطوة اعتراضا منهم على وقفة تضامنية مع خيمة أحرقها غاضبون، الأربعاء الماضي؛ بزعم أنها شهدت ندوة روجت للتطبيع مع إسرائيل.
وذكر الصليب الأحمر، عبر “تويتر”، أنه تم نقل خمسة مصابين من “ساحة الشهداء” إلى مستشفيات المنطقة.
وأجبرت الاحتجاجات، في 29 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، سعد الحريري، على تقديم استقالة حكومته، وهي تضم “حزب الله” وحركة “أمل” مع قوى أخرى.
وفي ساحة “رياض الصلح”، وسط بيروت، تطلق قوات أمنية قنابل مسيلة للدموع من أجل تفريق المحتجين.
وجابت مسيرة سيارات تابعة للحراك الاحتجاجي شوارع بيروت، السبت، وتعرضت للرشق بالحجارة من جانب مجهولين، حسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وحول الحصيلة الأولية للاشتباكات في وسط بيروت، مساء اليوم، أفاد الدفاع المدني اللبناني، عبر “تويتر”، بنقل 10 جرحى إلى مستشفيات العاصمة. وأضاف أن المسعفين عملوا تضميد إصابات 15 مواطنا آخرين في المكان.
ومن المقرر أن تبدأ الإثنين المقبل مشاورات نيابية ملزمة لتسمية رئيس وزراء جديد، في ظل خلافات بين القوى السياسية.
وترغب أطراف سياسية بتشكيل حكومة هجين من سياسيين واختصاصيين، بينما يطالب المحتجون بحكومة تكنوقراط قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.
كما يطالب المحتجون بانتخابات نيابية مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.




(الأناضول)
هذه الطائفية هي صناعة إيرانية والله يحمي لبنان منها.
هذه الطائفيه صناعه محلييه بامتياز
فبلاد الشام والعراق مبتلون منذ الأزل بالتناحر الطائفي الديني
اخي عبد الرحيم انت تعرف ان الشيعة في العراق مزقوا صور خامئني فهل هناك دليل اقوى من ذلك على ان الشعوب الثائرة هي ضد الطائفية وضد الصناعة الطائفية الإيرانية
عندما بدأت الحرب اللبنانية 1975, لم يكن النظام الإيراني يحكم ايران اليوم. يرجى مراجعة التاريخ جيدا.
الزمن يتغير و رهان اي حزب على منطق الطوائف هو رهان خاسر.
لبنان الوطن يعود، و النبيه من الاشارة يعتبر.
كلن …..وحسن ونبيه أولن.
في كل بيت في لبنان يوجد به قطعة سلاح خفيفة أم! على أدنى تقدير ،انتبهوا من إن ينزلق البلد إلى ما لا يحسد عليه،شرق أوسط جديد ..كما صرحت رايز عندما كانت في منصب رئيس الأمن القومي أنذاك لا تذهبوا بعيداً ،المفاجأة على الطريق قادمة ومخطط لها من قبل الدوائر ؟؟؟
بدايت الحرب الأهليه في لبنان وهكذا تتطور.
حزب الله لبناني يريد الحفاظ على كيانه والفلسطينين يريدون حياه افضل والغرب يريد الخلاف.
حرب عصابات في النهايه يخلفها ضمار ولا احد في النهايه كاسب.
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل.