الرباط- “القدس العربي”:
قالت جمهورية مالي، الجمعة، إنها قررت سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” التي تشرف عليها جبهة البوليساريو.
ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن عبد الله ديوب، وزير الخارجية المالي، قوله إن هذا القرار جاء “بعد تحليل عميق لهذا الملف الهام (للصحراء) الذي يؤثر على السلام والأمن الإقليميين”.
وجرى التعبير عن هذا الموقف في إعلان للحكومة المالية تلاه ديوب، عقب لقائه مع نظيره المغربي ناصر بوريطة.
وورد في هذا الإعلان أن مالي “تدعم خطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب باعتبارها الأساس الوحيد والجدي وذي المصداقية لتسوية هذا النزاع، وتعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يعد الحل الأكثر واقعية”.
وحسب الإعلان، عبرت مالي أيضا عن “دعمها لجهود الأمم المتحدة، والمبعوث الشخصي للأمين العام، وكذا قرارات مجلس الأمن، خاصة القرار 2797 (2025)، المصادق عليه يوم 31 أكتوبر 2025”.
من جهة أخرى، أعلن الوزير المالي أن هذا الموقف سيتم تقاسمه مع المنظمات الإقليمية والدولية، التي تعد مالي عضوا فيها، وكذا مع السلك الدبلوماسي المعتمد في باماكو.
ما هي قيمة اعتراف مالي… بلد شبه فاشل
وما قيمة اعتراف امريكا ودول الاتحاد الأوروبي فرنسا إسبانيا بلجيكا البرتغال ألمانيا وإنجلترا إلى آخره .هل هم دول فاشلة ايضاً
و هل الانقلابيون في مالي معترف بهم من قبل الشعب المالي حتى تكون لهم الاهلية لهكذا قرارات اقتتاص الفرص و الابتزاز و الاصطياد في المياه العمرة نهج لمن لا حق له و سلعة تخشى الضوء
ألم تسألوا أنفسكم كيف اعترفت موريتانيا بعد انقلاب ولد هيدالة على الرئيس الشرعي المختار ولد دادا، وكيف اعترفت زيمبابوي والموزمبيق وغيرها كثير… والجزائر نفسها ؟ هل الأنظمة الحاكمة هناك جاءت عن طريق انتخابات حرة ونزيهة ؟ المرة الوحيدة التي كانت فيها انتخابات في الجزائر هي في نهاية الثمانينات وتم الغاؤها مباشرة.
مالي تسحب اعترافها بالبوليساريو وتدعم خطة الحكم الذاتي في الصحراء الغربية…… حكمة أمير المؤمنين تتوافق مع رغبة التغمة الانقلابية
كلام في الصواب لحل هدي المشكلة لعمرها اكثر من سبعين عاما
هذه الإعترافات من مالي أو غيرها مجرد مجاملات ، من يجري وراء بيانات التأييد وفتح القنصليات يجري وراء السراب ، خاصة وأن هذه الشطحات من انقلابي مالي جاءت تحت الضغط والوعود إن الكلمة الأولى والأخيرة تعود للشعب الصحراوي، والدليل المفاوضات الجارية بين الطرفين برعاية أمريكا .
الدبلوماسية المغربية نجحت في ملفها الوجودي الأول ….نجاح تجلى في التراجع الملحوظ لعدد الدول التي تعترف بهذا الكيان، حيث قامت 54 دولة بسحب اعترافها خلال الـ25 سنة الماضية، من بينها خمس دول خلال السنتين الأخيرتين. كما ان ثلثي الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، أي ما يفوق 120 دولة، باتت تدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الوحيد لحل هذا النزاع. مصيبة المملكة المغربية أنها كانت محتلة من طرف امثر من دولة: فرنسا و اسبانيا..و كانت طنجة منطقة دولية..لذا فاسترجاع كل الأراضي المغربية كان على فترات تاريخية متعاقبة..و بقوة تاريخه و نضاله..احتلال المغرب لم يكن طويلا في المناطق المحتلة من فرنسا ( وسط المغرب) و اسبانيا في الشمال…غير أن البعد الجغرافي من المركز السلطاني و ضعف نسبة الساكنة جعلت اسبانيا تستعمل الصحراء الغربية المغربية و مدينة سيدي افني و طرفاية لمدة أكثر ( حتى حدود ٧٠)…..
و أنا مالي اعترفت أم لم تعترف؟!
هذا كان منتظراً منذ ساءت العلاقات مع الجزائر لكن مالي ستدفع الثمن باهضا وهذا ليس نجاحا الدبلوماسية المغربية بل هو استغلال لموقف ما
لا حدث لان النظام العسكري الانقلابي الغير شرعي في مالي هو نفسه في عزلة خانقة و هو من يحتاج اصلا لاعتراف دولي و مستعد لالغاء كل تعهداته من اجل فك العزلة و الخروج من الحصار المطبق عليه من جميع دول الاتحاد الافريقي و بعد ان علقت عضوية مالي في الاتحاد الافريقي و اتحاد مجموعة غرب افريقيا و من المشاركة في التصويت بالامم المتحدة .
لا قيمة لموقف نقلابيون عسكر في مالي و لا شرعية لهم لانهم انفسهم لا تعترف بهم اي دولة في العالم و ممنوعون من المشاركة في الاتحاد الافريقي و مطرودون من مجموعة غرب افريقيا .