“القدس العربي”: أجمعت أغلب الصحف الإنكليزية الصادرة صباح اليوم الخميس، أن إدارة مانشستر يونايتد، أصبحت على بعد خطوة واحدة، من ضم خليفة أسطورة السويد زلاتان إبراهيموفيتش، الذي تم الاستغناء عنه في وقت سابق من هذا الشهر.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “ذا صن”، واسعة الانتشار في المملكة المتحدة، فإن المدير التنفيذي للشياطين الحمر إد وودورد، توصل بالفعل إلى اتفاق مع رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، بموجبه، سينتقل المهاجم الدولي الإسباني “ألفارو موراتا” إلى مسرح الأحلام، في غضون أيام، وربما ساعات قليلة، مقابل 65 مليون جنيه إسترليني.
وحامت الشكوك حول مستقبل موراتا (24عاما) مع “الميرينغي” في الآونة الأخيرة، لرفضه فكرة تقمص دور “الكومبارس” أو بديل الفرنسي كريم بنزيمة، عاما آخر، بعد وصوله لقمة مستواه، في تجربته الناجحة مع يوفنتوس في الفترة بين عامي 2014 و2016.
وكان ابن أكاديمية أتلتيكو مدريد، عاد إلى النادي الملكي الصيف الماضي، بتفعيل بند حق إعادة الشراء، مقابل 32 مليون يورو، إلا أنه لم ينجح في تثبيت أقدامه في تشكيلة المدرب الإسباني زين الدين زيدان الأساسية. فقط شارك 14 مرة كأساسيا، أغلبها في نهاية الموسم، بعدما فرض زيزو مبدأ “المداورة”، للحفاظ على لياقة كل العناصر حتى نهائي الأبطال.
ومنذ انتهاء الموسم المنقضي، الذي خرج منه موراتا بلقبي الليغا ودوري أبطال أوروبا، والشائعات لا تُطارده، إذ ارتبط مستقبله بأكثر من نادٍ، في مقدمتها بطل البريميرليغ تشيلسي، الذي يقوده المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي”.
الصحف التي تحدثت عن إمكانية ذهاب صاحب الـ29 مشاركة دولية مع أبطال العالم أوروبا السابقين، استندت على تصريحات اللاعب نفسه، التي أعرب خلالها عن رغبته في العمل مع كونتي، الذي كان سببا في ذهابه إلى البيانكونيري في صيف 2016، ومع ذلك، لم يحظ بفرصة العمل مع المدرب البالغ من العمر 45 عاما، لرحيله قبل بدء موسم 2014-2015 بأسابيع قليلة. والآن، تدعي التقارير الواردة من داخل “أولد ترافورد”، أن تشلسي لن يفوز بالمعركة كما جرت العادة في السنوات الماضية، على اعتبار أن إد وودورد، أنهى كل شيء مع بيريز، ولا يتبق سوى وصول اللاعب إلى قاعدة “كارينغتون”، للخضوع للفحوصات الطبية، التي سيعقبها الإعلان الرسمي عن كافة تفاصيل الصفقة، يوم الاثنين المُقبل على أقصى تقدير.
وسبق لتشلسي أن خطف أكثر من اسم لامع كان هدفا لليونايتد، أشهرهم آريين روبين وديديه دروغبا، مايكل بالاك وإيدين هازارد وجون أوبي ميكيل وبيدرو رودريغز.