متى ستغير الصين موقفها من الصحراء؟

حجم الخط
37

لماذا خاطب وزير الخارجية المغربي في المؤتمر الصحافي الذي عقده الاثنين الماضي المفوض الأوروبي المكلف بالجوار والتوسع، بنبرة حادة بعض الشيء وقال له إن «الكرة اليوم في ملعب الاتحاد الأوروبي لإرسال الإشارات وإيجاد الحلول»، لما اعتبرها تحديات تواجهها الشراكة مع أوروبا؟ ربما لأن المغرب بات يمتلك كثيرا من الأوراق البديلة، ومن بينها الورقة الصينية. ففي وقت غير بعيد قدم الرئيس الصيني في زيارة خاطفة إلى الدار البيضاء، وتساءل كثيرون إن كان الصينيون قد جاملوا المغرب عندما وصل رئيسهم الخميس الماضي وبشكل مفاجئ إلى ذلك البلد، حين كان عائدا من البرازيل.
وفي كل الأحوال كانت وكالة الأنباء الصينية شيخاو، حريصة على أن توضح أن قدوم شي جين بين إلى هناك، وفي ذلك الوقت بالذات كان يعود فقط إلى «توقف تقني» تطلبته ربما رحلته الطويلة. والغرض من ذلك كان سد الباب أمام أي تأويلات. فبكين لم تكن راغبة كما يبدو في أن تعطي قدوم رئيسها للمغرب، لا حجما أقل ولا أكبر مما كانت تراه مناسبا للحفاظ على مجمل مصالحها في الشمال الافريقي. لكن هل كان «التوقف التقني» لطائرة أرفع مسؤول في الدولة الصينية في ذلك البلد المغاربي دون غيره، خاليا بالفعل من أي أغراض، أو دلالات سياسية؟ يبدو ذلك مستبعدا. فالصينيون ليسوا غرباء عن الشمال الافريقي، بل هم على العكس من ذلك يعرفونه جيدا، وهم على دراية وإلمام تام بكل ما يجري فيه، وبالتالي فهم يدركون طبيعة الأبعاد التي قد يأخذها تصرفهم. لقد كانوا متأكدين ومن دون أدنى شك وبحكم ما يملكونه من علاقات وطيدة وقوية بكل دول المنطقة بلا استثناء، أن أي عاصمة مغاربية كانت، وفي حال ما إذا طلب منها ذلك ستسعد لاستقبال رئيسهم، ولو لدقائق معدودة، فتفرش السجاد الأحمر له، وتقيم له مراسم استقبال رسمية تليق به، إلا أنهم اختاروا العاصمة الاقتصادية المغربية دون غيرها ولم يحدث ذلك من باب الصدفة.

لا شك أن المغاربة يتطلعون إلى أن تدفع الواقعية والتقدير الجيد للمصالح، الصينيين للتخلي عن التردد، والإقرار بالحل الذي عرضوه منذ ما يقرب من عقدين لغلق ملف الصحراء

وربما تحدث السفير الصيني المعتمد في الرباط بكثير من الدبلوماسية حين أرجع السبب الوحيد في ذلك إلى كون الرئيس شي، قد سبق له حين كان مسؤولا إقليميا في سنة 2005 أن زار عدة مدن مغربية، ولأجل ذلك فقد كان يتطلع لأن يزور المغرب، ولو بشكل خاطف ليطلع على التحولات التي حدثت فيه منذ تلك الفترة إلى الآن. غير أن الهدف من وراء ما وصفت بالزيارة القصيرة، بدا واضحا ومحددا بشكل أساسي وهو، التعبير عن الرغبة الصينية القوية في الرفع من مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين، إلى درجات أعلى بكثير مما هي عليه الآن. فالصين تريد أن تأخذ نصيبا وافرا من الفرص الاستثمارية والمشاريع العملاقة، التي يعتزم المغرب إنجازها قبل عام 2030 موعد استضافته مع إسبانيا والبرتغال لكأس العالم في كرة القدم. وهذا ما صرح به الرئيس الصيني ربما بشكل موارب بعض الشيء، حين ذكر في حديثه لوكالة الأنباء الصينية، أن بلاده مستعدة «للعمل مع المغرب على تنفيذ نتائج قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الافريقي والمؤتمر الوزاري العاشر لمنتدى التعاون الصيني العربي، والعمل على تحقيق مزيد من النتائج في التعاون العملي عبر مختلف المجالات في إطار تعاون الحزام والطريق».
لكن الجملة التي فتحت الباب لأكثر من تفسير كانت تلك التي تلت ذلك التصريح، فقد قال الرئيس الصيني ومباشرة بعد التركيز على ما وصفه بالتعاون العملي: «إن الصين تدعم جهود المغرب في الحفاظ على أمنه واستقراره على الصعيد الوطني». ولأن الأمن والاستقرار بالنسبة للرباط كان يعني وبدرجة كبرى التوصل إلى حل واحد من أكبر وأعقد الملفات الإقليمية المفتوحة أمامه منذ عدة عقود، وهو ملف الصحراء، فقد فسر ذلك الكلام على أنه إشارة إلى أن بكين تعاضد المغرب في حربه على البوليساريو، وأنها مستعدة لأن تقدم له مزيدا من الأسلحة والعتاد العسكري الصيني، الذي قد يحتاجه في تلك الحرب، بعد أن سبق له أن اقتنى منها في السنوات الماضية، أعدادا من المسيرات الحربية وأنظمة صاروخية مضادة للدبابات والمركبات المدرعة. لكن هل كان هناك مضمون سياسي أو دبلوماسي لذلك الدعم؟ وبمعنى آخر هل أرادت بكين أن تقول للرباط وربما أيضا للجزائر، بما أنها الطرف المعني بدوره بالنزاع الصحراوي، أنها قد تكون في طريقها للقيام بتغيير جذري في موقفها التقليدي، في اتجاه تبني المقترح المغربي لحل ذلك المشكل الإقليمي بشكل نهائي وتوافقي، من خلال الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية؟ لا شك أن المغاربة يتطلعون إلى أن تدفع الواقعية والتقدير الجيد للمصالح، الصينيين إلى التخلي عن التردد والتحفظ الزائد، والإقرار بالحل الذي عرضوه منذ ما يقرب من عقدين لغلق ذلك الملف. وهنا لم يكن من العبث أن أشار المصدر ذاته أيضا إلى أن ولي العهد المغربي، نقل إلى الرئيس الصيني خلال استقباله له في تلك الزيارة القصيرة، شكر الملك محمد السادس على «دعم بلاده للرباط خلال جائحة كوفيد ـ 19»، مؤكدا «أن الشعب المغربي لن ينسى هذا الأمر»، ومضيفا أن «البلدين يتبنيان مواقف متشابهة بشأن العديد من القضايا، وأن المغرب مستعد للعمل مع الصين لدعم كل منهما بحزم للحفاظ على السيادة الوطنية والأمن والاستقرار». فقد كان واضحا أن الغرض من ذلك كان إبلاغ الصينيين أن المغرب يقر بوحدة أراضيهم، ويدعم مبدأ صين واحدة ويطلب منهم أن يقروا بالمقابل بوحدة أراضيه، ويدعموا مبدأ مغرب واحد وبالتالي خضوع الصحراء للسيادة المغربية. لكن هل تبدو بكين قادرة بالفعل على القيام بتلك الخطوة والمجازفة بالتالي في تلك الحالة بتعريض علاقاتها الجيدة بالجزائر للضرر؟ لا شك أن الصينيين لا يفضلون الاقتراب بشكل كبير من المغرب على حساب شريك مهم بالنسبة لهم في الشمال الافريقي وهو الجزائر. ولأجل ذلك فإن بلادهم ربما لن تكون ثالث بلد من البلدان الخمسة الأعضاء في مجلس الأمن التي قد تأخذ موقفا واضحا وصريحا في دعم مغربية الصحراء بعد الولايات المتحدة وفرنسا، بل لعلها ستكون الأخيرة. ويبدو أن المغاربة يتفهمون ذلك الأمر جيدا ولا ينتظرون من بكين في هذه المرحلة على الأقل أن تقدم على القيام بتغييرات راديكالية وثورية على سياستها المعروفة في النزاع الصحراوي، بل أن تستمر وفي الحد الأدنى على الأقل في الحفاظ على ما يرونه موقفا مقبولا إلى حد ما، وذلك بحرصها الدائم على عدم إظهار أي انحياز لجارتهم الشرقية، كلما تعلق الأمر بذلك الملف بالذات. ولعلهم يأملون في أن إقناع الصينيين بمبادرات مثل التي طرحها الملك محمد السادس حول ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، أو مشروع خط أنبوب الغاز الرابط بين نيجيريا والمغرب، قد تكون مفتاحا لتغير حذر وبطيء قد يحصل غدا في موقف الصين ويجعلها تبدو أقرب ما يمكن للمغرب.

*كاتب وصحافي من تونس

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Omar SAMID:

    تتمة .
    الصين تتطلع لشراكة مع المغرب تسمح لها بالإستفادة من مناطق التجارة الحرة في المملكة. فهذا يبيح لها انتاج وتصدير مصنوعاتها نحو اسواق أفريقيا وأوربا وأمريكا لأنها تقيم علاقات للتبادل الحر مع المملكة، خصوصا وأن الصين تعاني من العوائق الجمركية المفروضة عليها من قبل الاوربيين و الامريكيين.

    علاوة على ذلك، تتطلع الصين الى جعل ميناء الداخلة المتوسطي محطة من محطات طريق الحرير، فهذا يسهل على شركاتها دخول الاسواق الأفريقية بسهولة.

    اما المغرب فهو يتطلع الى انخراط الصين في المشاريع المستقبلية للمملكة، ومنها المبادرة الملكية التي تسمح بوصول دول الساحل الى ميناء الداخلة، وما يتطلبه ذلك من بنيات تحتية تمكن بلدان المنطقة من نافذة بحرية على العالم، وكذا مشروع انبوب الغاز الأطلسي بين نيجيريا والمغرب، بما يسمح بتزويد 12 بلدا في افريقيا الغربية بالطاقة اللازمة وخلق مشاريع التنمية والاندماج لمحاربة مظاهر الفقر والهشاشة التي تخلق الهجرة والجريمة والاستقرار في منطقة الساحل وفي جوارها.

    1. يقول تيمور_باريس:

      على حد علمي الموقع الجغرافي للمغرب يجعله محدودا جغرتفيا نخو العمق الإفريقي في التجارة خصوصا مع قضية “الصحراء الغربية” العالقة و التي تبقى خطرا أمنيا و هاجسا يعرقل أي تبادل تجاري نحو إفريقيا. الصين دولة وازنة و لها شريك قوي و متجذر هو ٤وة ضاربة في المنطقة ٨صوصا مع اتفاق الشراكة الاستراتيجة الذي انطلق بتوطين 36مليار$ استثمارات جديدة و توطين أكبر شركات صناعات السيارات الكهربائية BYD بالجزائر مع ما تمنحه من انخافض تكلفة الطاقة هو الأعلى في العاام.

    2. يقول ابن الوليد. المانيا. (على تويتر ibn_al_walid_1@):

      @تيمور_باريس
      .
      ها هي الصين انسحبت من اكبر مشروع في الجزائر
      والمشاريع الاخرى لا زالت مجرد افكار.. وقد بدأت
      على الارض مشاريعها المشتركة مع المغرب مثل
      مصنع البتاريات العملاق.. الدي خصصت له ستة مليار دولار..
      .
      ولا توجد دولة توطن صناعة في دولة اخرى مثل صناعات السيارات والطائرات..
      .
      بل يتم جلبهم واستدراجهم بمنطق السوق والمنافسة.. والربح طبعا..وهنا الفارق..

  2. يقول ابن الوليد. المانيا. (على تويتر ibn_al_walid_1@):

    المحرر المحترم.. معلومة ان الصين انسحبت من
    مشروع الفوسفاط حقيقة .. وها هو الخبر من جريدة
    جزائرية تقول ان الجزائر طردت الصين من مشروع
    الفويفاط…
    .
    فرجاء النشر.. وشكرا
    .
    L’Algérie écarte les Chinois et lance l’exploitation d’un gisement géant de phosphate
    .

    1. يقول غزاوي:

      إلى الأخ ابن الوليد. نوفمبر 27, 2024 الساعة 9:07 ص
      يبدو أنك أصبحت ماهر في التأويل.
      جاء في المقال الذي أشرت إليه ما نصه:
      Les groupes chinois, qui devaient participer à la réalisation de ce projet intégré dont l’investissement a été évalué à six milliards de dollars, ont été écartés pour des raisons qui seraient liés à leur capacité financière et technique insuffisante.
      ما ترجمته:
      وقد تم استبعاد المجموعات الصينية التي ستشارك في إنجاز هذا المشروع المتكامل الذي تقدر استثماراته بستة مليارات دولار، لأسباب تتعلق بعدم كفاية قدراتها المالية والفنية.
      مما يعني:
      1- الجزائر هي التي أبعدت الشركات الصينية لعدم قدرتها على تمويل المشروع، فتكفلت به شركات جزائرية، وهذا يُحسب للجزائر.
      2- المشروع يخص منجم بلاد الحدبة في أقصى الشرق الجزائري.
      3- الصينيون مازالوا يواصلون أعمالهم في منجم غار جبيلات غرب البلاد.
      …/…يتبع

    2. يقول غزاوي:

      …/…تتمة
      إلى الأخ ابن الوليد. نوفمبر 27, 2024 الساعة 9:07 ص
      وليطمئن قلبك، فالجزائر ليست الجزائر ليست ” Une roue de secours”.
      نشر موقع “الجزيرة” يوم: 15/11/2022، قبل زيارة تبون للصين، مقالا تحت عنوان:” خطة خماسية بين الجزائر والصين.. ماذا سيجني البلدان من التعاون الإستراتيجي؟”، جاء فيه ما نصه:
      ” وتهدف الخطة (2022-2026) إلى تكثيف التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والزراعة والعلوم والتكنولوجيا والفضاء والصحة والتواصل الإنساني والثقافي” انتهى الاقتباس
      ونشر مقالا أخر ويوم:19/07/2023، عقب زيارة تيون للصين تحت عنوان:” زيارة الرئيس الجزائري للصين.. توقيع 19 اتفاقية وتأكيد التعاون في مجالات الدفاع ونقل التكنولوجيا”، جاء فيه ما نصه:
      “اتفقت الصين والجزائر على تعزيز التعاون بينهما في عدد من المجالات، بينها الأمن والدفاع الوطني، ووقع البلدان 19 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين تشمل مجالات مختلفة، بينها تحويل التكنولوجيا والتعاون الفلاحي… واتفق الجانبان على تعميق شراكتهما الإستراتيجية الشاملة، وشددا على الحاجة إلى تعاون سياسي وأمني وثيق.” انتهى الاقتباس

    3. يقول مجيد بوقرة:

      للتوضيح : هناك مشروعين عملاقين في الجزائر فيما يخص “الفوسفات”و “المعادن”. المشروع الأول هو مشروع غار جيبلات الذي يقع جنوب_غرب الجزائر نا بين مخافظتي بشار و تندوف و الذي تشارك فيه الصين و تركيا أيضا. المشروع الثاني يقع شمال_شرق الجزائر بمحافظة تبسة و هو المشروع الذي تحفظت فيه الجزائر على الشراكة مع الصين و قررت تجسيده لوحدها و قد انطلق فعلا منذ أسبوعين. بيت القصيد الصين لم تنسحب و إنما الجزائر قررت. مبدأ الشراكة هو الانوع و مناسبة المشاريع حسب مصالح كل طرف فقط لا غير.

    4. يقول ابن الوليد. المانيا. ( لا يستقيم استعمال القاب فلسطينية.. من اجل امور بعينها ):

      تقول ان السبب هو .. “لأسباب تتعلق بعدم كفاية قدراتها المالية والفنية.”
      .
      يعني حين زار الرئيس تبون الصين.. ورجع بمشروع الفوسفاط.. وتم الاحتفال بالمشروع.. اتضح من بعد ان الصين مفلسة.. مافيش فلوس..
      .
      هو انسحاب دبلماسي و تقني بذريعة الفلوس اذا..
      .
      ولقد طلبت منك ان تعيد النظر في لقبك.. وان تتحدث كجزائري وليس كفلسطيني.. خصوصا انك تدافع على الانفصال في المغرب بمشروعيه الاثنين.. الاول والثاني.. بلقب فلسطيني.. وهذا لا يستقيم.. فليس لذينا اي مشكلة مع اخواننا في فلسطين..
      .
      وشكرا لك مسبقا.. ودعنا نحترم جميعا قضية فلسطين.. ولا نلطخها مصداقيتها بمشاكل عربية عربية..

    5. يقول غزاوي:

      إلى ألأخ ابن الوليد
      مجرد تساؤل.
      ألم ترى أن مجرد طلبك تغيير إسمي يجعل منك متغطرس ومتنمر !!!؟؟؟
      ألم ترى أنك تريد أن تنصب نفسك آمِرا على الأحرار !!!؟؟؟
      ألم ترى أنك الوحيد الذي أزعجته عبارة “غزاوي” !!!؟؟؟
      ألم ترى لو أنك ذهبت إلى محرك بحث “غوعل” لوجدت أن الملايين لهم لقب أو اسم “غزاوي” !!!؟؟؟
      ألم ترى أن سكان غزة يقال لهم “غزي” و “غزيين” !!!؟؟؟
      ألم ترى أن حججك الضعيفة ومغالطتك جعلتك تنصرف إلى سفاسف الأمور !!!؟؟؟
      اسمي لن يتغير حتى يلج الجمل في سم الخياط

  3. يقول عبد الرحيم المغربي.:

    لكي نفهم طبيعة العلاقات بين الصين والمغرب..وهي البلاد التي استفاض الرحالة المغربي إبن بطوطة في وصفها بدقة متناهية قبل قرون طويلة..فلابد أن نعرف أن العلاقات بين البلدين كانت متميزة حتى أثناء عنفوان الحكم الشيوعي الماوي..وكانت البعثات الطبية الصينية وكذلك الوفود التجارية متواجدة في المغرب بشكل مستمر..والمغرب لن ينسى أن الصين دعمته ديبلوماسيا أثناء مقاومته للاستعمار..كما أن الصين لن تنسى أن المغرب ساند رجوعها إلى الأمم المتحدة واخذها للعضوية الدائمة في مجلس الأمن بدلا من جزيرة فورموزا أو تايوان..؛ وعندما اسقر الحكم والقرار في يد الزعيم دينغ سياو بينغ..الذي استطاع إنشاء عملاق إقتصادي وصناعي ليبرالي برأس ماركسي شيوعي..تطورت هذه العلاقات بشكل كبير.. وحاليا اختارت الصين أن يكون أكبر صرح صيني صناعي خارج الصين في المغرب..كما اختار المغرب أن تكون صفقة القرن في مجال تجديد وتطوير القطاع السككي في المغرب من نصيب الشركات الصينية..وفي إطار هذه الآفاق اختار الرئيس الصيني أن يقوم بزيارة مجاملة رمزية إلى المغرب للتأكيد على عمق العلاقات..واصدر قرارا باعفاء المغاربة من الفيزا للراغبين في زيارة الصين…وهو القرار الذي سيتوسع ليتجاوز مدة الشهر قريباً..

  4. يقول ام الحسن:

    شكرا جزيلا سيدي على مقالك الأكثر من رائع ومع ذلك هناك من يزيد ويعيد توقف تقني ليس إلا

  5. يقول Ali:

    البعض لم يفهم بعد وعيد ترامب ضد الصين.حلافاء الولايات المتحدة ليس لهم أي قرار

  6. يقول ابن الوليد. المانيا. (على تويتر ibn_al_walid_1@):

    يبدو ان لا احدا من دول العالم الوازنة يريد حربا
    في شمال افرققيا.. فها هو رئيس الصين يقول بالصريح.. .
    «إن الصين تدعم جهود المغرب في
    الحفاظ على أمنه واستقراره على الصعيد الوطني .
    .
    وهو موقف امريكا ايضا زيادة على فرنسا التي زار
    سفيرها الصحراء المغربية غدات قدائف منطقة
    المحبس..
    .
    تجدر الاشارة ان حاملة الطائرات الامريكية هاري
    ثرومان .. ثوقفت قبالة منطقة الحسيمة شمال
    المغرب قبل يوم.. بمعنى قريبة جدا لحدود المغرب
    الشرقية.. واستقبلت وفدا من ضباط الجيش
    الملكي المغربي في زيارة خاصة..
    .
    ما تقولوا ليش توقف تقني.. 😀
    .
    يذكر ان المغرب حليف استراتيجي للناتو..
    .
    وهناك شيئ طريف .. صور حديثة تجوب متصة X..
    لجلالة الملك في باريس اظن.. مع نجليه… مكتوب على بنطلونه..
    Who wants war… البراند الجديدة ..

    1. يقول عادل_ألميريا:

      كل قنوت العالم تحدثت عن “وقوف اضطراري” للرئيس الصيني بسبب عطل فني لطائرته الرئاسية…… ثم إن رئيسا كبيرا لدولة كبيرة مثل الصين بروتوكوليا. لا يستقبله و لي عهد !!!! مما يدحض بجدارة بروباغندا الزيارة…ثم إنه لو كانت هناك زيارة. تكون ليومين أو ثلاثة أيام و ليس لساعة أو ساعتين…. وقوف اضطراري فقط

    2. يقول ابن الوليد. المانيا. (على تويتر ibn_al_walid_1@):

      مافيش اضطرار.. والا لارتج العالم للخبر.. هذا رئيس الصين..
      .
      ذهابا الى البرازيل توقف في الجزر الجعفرية قرب المغرب.. وهي زيارة قصيرة.
      .
      وفي العودة من البرازيل توقف في المغرب وهي ايضا زيارة قصيرة.
      .
      وهي ليست زيارة رسمية كي يستقبله الملك الدي لا يتواجد في المغرب اصلا

    3. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      كل قنوات الصين ومنها الناطقة بالعربية والفرنسية والانجليزية..تكلمت عن زيارة مجاملة للرئيس الصيني للمغرب في إطار شركات اقتصادية كبيرة يتم انجازها..

    4. يقول أبو رحاب.:

      لو حاولنا تصديقك جدلا..وتصديق نشرة الثامنة من العاصمة.. فإن النزول الاضطراري لاية طائرة يتم في مدة أقصاها ربع ساعة إلى نصف ساعة..فكيف جاء كبار المسؤولين في هذه المدة القصيرة إلى المطار..ومعهم حرس الشرف.

  7. يقول محمد الجزائري:

    إلى بعض المعلقين دون ذكر أسمائهم: كفانا تزويرا للتاريخ، فمن ساعد الصين على الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن هي الجزائر في سبعينيات القرن الماضي التي كانت تتزعم دول عدم الانحياز ثوليس أي بلد آخر

  8. يقول الجزائري المسلم:

    كل يحلل على هواه وما يرضيه والكل اصبح مختص في كل المجالات يا سلام ومع ذلك مازلنا متخلفين أين الخلل

  9. يقول ابن سعيد:

    الصين لاينسى للجزائر فضلها عليه بعد أن تمكنت من طرد تايوان من منظمة الأمم المتحدة ثم إدخال الصين مكانها ليصبح بذلك من الأعضاء الدائمين الخمس الكبار لذلك لايمكن للصين أن يخذل الجزائر أبدا على الأقل في الجانب السياسي .

  10. يقول أبو سعد:

    بمقدورك أن تحلم حتى الصباح، مواقفك العدائية للشعب الصحراوي وتقربك من الدوائر المغربية

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية