تشير المعلومات المتداولة عن «مجزرة البيجرات» المفخخة التي ضربت، في وقت متزامن، شبكة واسعة من أعضاء «حزب الله» اللبناني (وبعض حلفائهم في إيران وسوريا) إلى إصابة نحو 3000 آلاف ضمنهم نساء وأطفال، ثلاثمئة منهم في حالة حرجة، وإلى مصرع 12 بينهم طفلان، وأن مئات العمليات الجراحية أجريت لمصابين في العيون والوجه، كما تتابعت المجزرة أمس الأربعاء، حيث أعلن عن مقتل 9 وجرح ثلاثمئة آخرين.
اجتهدت مصادر متعددة، إعلامية وسياسية وأمنية وصحية، في تقديم معلومات وتحليلات لتركيب صورة أوليّة للعملية الاستخباراتية التي ستبقى بعض خيوطها غامضة، لأسباب تتعلّق بإسرائيل نفسها (التي لم تُعلن مسؤوليتها رسميا) وبالشركة التايوانية التي حملت الأجهزة ماركتها ثم أعلنت أنها ليست من صنعها بل شركة أخرى في المجر (والتي يبدو أنها شركة «خلّبية») وبالحزب اللبناني نفسه الذي استورد شحنتها قبل خمسة أشهر، والذي لن يتبرّع بإفشاء ما قد يضرّه من معلومات.
حسب وسائل إعلام أمريكية، مثل «أكسيوس» و«نيويورك تايمز» و«مونيتور» فقد نجح جهازا الموساد (الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية) و«أمان» (الاستخبارات العسكرية) في زرع مادة متفجرة صغيرة الحجم من نوع «آر دي إكس» (وتسمى أيضا هكسوجين) بجانب بطارية كل جهاز من الشحنة التي تلقاها الحزب. تملك هذه المادة طاقة انفجارية عالية (وسرعة انفجار تتجاوز 7 آلاف متر/ثانية) ويمكن خلطها مع ملدنات لجعلها قابلة للتشكيل بشكل يجعلها مثالية لمهام تتطلب إخفاء الشحنة، كما يمكن خلطها بمواد لتصبح مستقرة في التخزين. تم الإطلاق، حسب الروايات، بانفجار الجهاز بعد تلقيه رسالة خطية بأربع ثوان.
يقترح أحد التحليلات أن إسرائيل تركت هذه «الخلية الإرهابية النائمة» لتفعيلها خلال حرب شاملة في لبنان بقصد تعطيل قدرات الاتصال لدى الحزب، وأنها اضطرت لإطلاق العملية بشكل مبكّر بعد اكتشاف اثنين من أعضاء الحزب خرقها.
هناك تفسير آخر ممكن ويتعلق بالنزاع السياسي داخل الحكومة الإسرائيلية بين الشريكين اللذين تتهمهما الجنائية الدولية بالإبادة الجماعية للفلسطينيين: بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة، ويوآف غالانت، وزير الحرب، فبهذه العملية الهائلة يمكن للخصمين امتلاك «امتياز» ضرب الخصم اللبناني ـ الإيراني الخطير، ثم استعادة «صورة الضحيّة» في حال أقدم الحزب وطهران على ردّ عسكري كبير، وهو ما سيوفّر لهما مبررا أمام العالم لحرب في لبنان تتضمن احتلال جزء من شريطه الحدودي (في ما يشبه تكرارا لحرب 1982 التي أخرجت المقاومة الفلسطينية من لبنان).
بانتظار تقديم «حزب الله» روايته لما حدث فإن العملية تعتبر فشلا أمنيا صارخا للحزب، يبدأ من عدم التحقق من الشركة التايوانية الأم التي حمّلت شركة مجرية غامضة (والتي قد تكون فخا استخباريا بحد ذاتها) المسؤولية عن «التصنيع» مرورا باستيراده في الأشهر القليلة الماضية بعد بدء المواجهات مع إسرائيل، واعتماده أمنيا من قبل مسؤولين إيرانيين كبار مثل مجتبى أماني سفير طهران في بيروت الذي جُرح في العملية.
تأتي «مجزرة البيجرات» بعد سلسلة عمليات خطيرة ومعقدة نفّذتها إسرائيل ضد مسؤولين كبار في الحزب وحركة «حماس» وضمن جغرافيا واسعة تمتد بين لبنان وسوريا وإيران، ولكن ما يميز العملية الأخيرة أنها استخدمت جهاز اتصالات الحزب، وهو ما يشبه المركز العصبيّ للإنسان، لاستهداف شبكة عناصره في كل مكان وبضربة واحدة متزامنة بحيث عطّلت هذه الشبكة وكشفتها بعد أن كانت سرّيتها أحد أسباب القوة في الحزب.
معلوم أن الضربات السيبرانية تؤدي إلى كشف العناصر الأمنية المستخدمة لدى الجهة التي هاجمت وتسمح للطرف الذي هوجم بإغلاق الفجوات وبكشف الثغرات الأمنية.
بعملياتها المنتشرة على جبهات غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا وإيران واليمن، تقوم إسرائيل، عمليا، بتأكيد «وحدة الجبهات» ولكنها، أثناء ذلك، ربما تستنفد ترسانة مفاجآتها، وتساهم في دفع خصومها لإعادة ترتيب قواتهم والتفكير بمفاجآت مقابلة. التأكيد المتكرر من قبل هؤلاء على السبب الرئيسي لاندلاع النزاع، وهو الحرب الإبادية ضد الفلسطينيين، هو الخط الاستراتيجي الوحيد الذي يردّ سياسيا على خطط إسرائيل.
*مهما فعل الكيان الصهيوني المجرم الهمجي
من مجازر سواء في غزة أو لبنان لن يستطيع
كسر شوكة المقاومة.
حسبنا الله ونعم الوكيل والله المستعان.
بارك الله فيك…يا نشمي اصيل حر شريف الله يقويك ويثبتك ويحميك..
الحرب سجال .. حما الله لبنان والمقاومة اللبنانية اخوننا واحبتنا نصرهم الله وأعزهم..نحن منتصرين باذن الله في فلسطين ولبنان.
ما دام حزب الله وكتائب عز الدين القسام تتحاشى استهداف المدنيين الصهاينة فإن نتنياهو سيتمادى باستباحة المنطقة وخاصة المدنيين مع ان الجميع يعلم ان المجتمع الإسرائيلي لا يفرق بين من هو مدني و عسكري والفكر الصهيونى يعتبر كل شعوب المنطقة هدف مستباح للدفاع عن آلنفس..
يجب على حزب الله عدم الرد حتى لا يقع في مصيدة العدو الصهيوني الذي يريد مبررا للحرب على لبنان،الحل هو الاستمرار في حرب الاستنزاف واليقظة اكثر على المستوى المخابراتي.
رحم الله الشهداء و الشفاء العاجل لكل المصابين.
” فإن العملية تعتبر فشلا أمنيا صارخا للحزب، ” إهـ
هذا الفشل قد يحصل بمعظم الدول العربية !
هذا درس للجميع حتى يتعظوا بما حصل !!
ولا حول ولا قوة الا بالله
/لأسباب تتعلّق بإسرائيل نفسها (التي لم تُعلن مسؤوليتها رسميا) وبالشركة التايوانية التي حملت الأجهزة ماركتها ثم أعلنت أنها ليست من صنعها بل شركة أخرى في المجر (والتي يبدو أنها شركة «خلّبية») وبالحزب اللبناني نفسه الذي استورد شحنتها قبل خمسة أشهر، والذي لن يتبرّع بإفشاء ما قد يضرّه من معلومات/ …
قبل كل شيء – ودعكن ودعكم قليلا من إسرائيل –
كل هذا الــ حيصَ بيصَ وراءه جهاز الاستخبارات المركزية (الأمريكية) ولا شك في هذا –
لأمرين جليَّيْن:
أولا، تايوان نفسها الآن عبارة عن “محمية” أمريكية بامتياز شاء من شاء وأبى من أبى (والكل يعلم الأسباب السياسية والعسكرية و”المأربية” لزيارة بيلوسي الخاصة لها قبل مدة).
ثانيا، هنغاريا نفسها مُؤَمْرَكة حتى النخاع منذ زمن أيضا (ولا يخفى على أحد التقارب الحميم اليميني المتطرف بين أوربان وأمريكا ترامب الذي ما زال قائما حتى هذه اللحظة).
.They have a plan to cripple the entire country
القصاص القصاص فهذا هو الرد الطبيعي علي جريمة الحرب الصهيونيه فبدون الرد لن يعتبر العدو اي شي فالتكون ضربة مباشرة لعنجهيته واستهتاره بكل أشكال الانسانيه
إن زرعتَ خيراً حصدتَ خيراً، وإن زرعتَ شراً حصدتَ مثلَهُ. مفيش فايدة القصف شغال على طول والناس بتموت وأصحاب القرار مختبئين في الأنفاق والشعب الفلسطيني واللبناني والسوري يدفعون الثمن.
عدوان إرهابي غير مسبوق على لبنان
ما حصل خارج أدوات الحرب التقليدية وتم استهداف المدنيين منهم نساء وأطفال عبر جهاز الاتصال
ما حصل إختراق أمني كبير، ولكن المقاومة في لبنان لن تكسر، وأرجوا من المقاومة أن يحققوا مع من استورد الأجهزة وأدخلها وباعها لهم، ثم البحث عن الشركة الصانعة نفسها فقد تكون متواطئة مع العدو فالمادة المتفجرة زرعت في الأجهزة عند التصنيع أو توقفت الأجهزة في محطة ما أثناء الشحن وزرعت فيها المواد المتفجرة