مجلس الأمن الدولي- (أرشيف)
نيويورك: لم يوافق مجلس الأمن الدولي على مشروع إعلان مشترك صاغته الولايات المتحدة يدعو إلى “تجنّب التصعيد” في النزاع بالصحراء الغربية، وأفاد دبلوماسيون بأن الهند والصين ودولا أفريقية اعتبرت أنه يمكن أن “يساء تأويله ويؤدي إلى نتائج عكسية”.
رغم مطالبة مسؤول في الأمم المتحدة بشكل “صريح جدا” أن “يتناول مجلس الأمن” التوتر المتصاعد بين جبهة بوليساريو والمغرب، لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال جلسة نصف سنوية مغلقة لأعلى هيئات الأمم المتحدة، وفق المصادر.
والنص الموجز المكون من ثلاث فقرات، يحثّ على تبنّى سلوك “بنّاء” في التعامل ميدانيا مع بعثة الأمم المتحدة (مينورسو) والإسراع بتسمية مبعوث أممي جديد “من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية المتوقفة في أسرع وقت ممكن”.
ولا يوجد مبعوث أممي للصحراء الغربية منذ أيار/مايو 2019، وقد رفض طرفا النزاع أسماء مرشحين تقدم بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، وفق دبلوماسيين.
حذّرت الأمم المتحدة خلال إيجازها أمام أعضاء مجلس الأمن الـ15 من أن “الوضع غير مستقر للغاية ويمكن أن يؤدي إلى التصعيد”، وفق دبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه أوضح أن المسؤولين الأمميين قدّروا أيضا أنه يمكن استئناف المسار السياسي بمجرد تسمية مبعوث.
لا زالت الولايات المتحدة تراجع سياستها حيال هذا الملف، ولم تتطرق خلال المداخلات إلى قرار اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء الغربية الذي اتخذه الرئيس السابق دونالد ترامب نهاية عام 2020.
وأوضح أحد الدبلوماسيين أن “روسيا دانت القرار الأمريكي ودعت الولايات المتحدة إلى إلغائه”. وأضاف أن الهند تبنت عدة مواقف مغربية في حين طلبت كينيا بإلحاح أن يتولى الاتحاد الإفريقي الوساطة في الملف.
أما إيرلندا، العضو غير الدائم في المجلس، فقد عبّرت على تويتر عن “دعمها الكامل” لـ”حق تقرير المصير لسكان الصحراء الغربية بتطبيق قرارات مجلس الأمن”.
ولم يتسن الحصول على تعليق من الولايات المتحدة المسؤولة عن الملف في مجلس الأمن والجهة التي تضع النصوص المتعلقة به.
يمتد النزاع في الصحراء الغربية منذ عقود، ويجمع جبهة بوليساريو التي تطالب بإجراء استفتاء تقرير مصير أقرته الأمم المتحدة عام 1991، في حين يسيطر المغرب على نحو 80 بالمئة من المنطقة الصحراوية الشاسعة ويقترح منحها حكما ذاتيا في ظلّ سيادته.
وتوتر الوضع بشدة في تشرين الثاني/نوفمبر بإعلان الانفصاليين الصحراويين أنهم في حلّ من وقف إطلاق النار المبرم عام 1991 ردا على عملية عسكرية مغربية في منطقة عازلة بأقصى جنوب الصحراء الغربية.
(أ ف ب)
ليس مجلس الامن وحده الفاشل في تسوية نزاع تمرد قبائل عرب بني حسان المعقيليين فلقد عانى من عصيانها كل الحكام والسلاطين منذ ان تحالفت مع القرامطة وهاجمت الحجاج في مكة ونقلت الحجر الاسود الى البحرين.
نقلها الفاطميون الى مصر ثم الى شمال افريقيا حيث كانت لها صولات وجولات في التمرد والعصيان والدليل معركة جبل حيدران ضد المعز بن باديس بالقيروان سنة 1052 م. وحرب” شرببه” التي دامت 30سنة في صحراء صنهاجة وفرضت سيطرتها على الامازيغ وقضت على الامازيغية.
مجلس الأمن سوف يكرر نفس السيناريو في شهر أبريل من كل سنة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها لأن مجلس الأمن يعلم جيدا أن لا حل لقضية الصحراء الغربية المغربية ومن المستحيل أن تكون هناك دولة عربية خامسة في شمال إفريقيا كما أن مجلس الامن يعلم جيدا أن المغاربة قاطبة لن يفرطوا في صحرائهم حتى ولو التصقت السماء مع الارض
ستعلمون أي منقلب ستنقلبون يا مخريبي الشعوب
من كان يحكم بمنطق التاريخ فإن الأرض مغربية كما انت تقول القدس فلسطينية و إن أردت الحكم بمنطق القوة و الحاضر حيت القدس تحت سيطرت إسرائيل فإن العيون و الداخلة تحت سيطرت الأمة المغربية و لك حرية الإختيار
لكن بصراحة .. لماذا تم عدم ذكر حرب عسكرونا/البوليساريو .. رغم البايانات الحربية اليومية .. و مقتل قادة عسكريين ..
بطبيعة الحال هي لا ترقى الى مستوى حرب .. بل عمليات اتتحارية بالتوجه نحو الجدار العازل .. و التوغل اصلا في منطقة
عازلة منزوعة السلاح .. لكن هذا ليس هو السبب الوحيد في نظري .. لان عسكرونا جابت العالم باسره كي ياخذ مجلس الامن
علما بحربها تحت يافطة البولساريو ..
.
فماذا حدث ..
.
المغرب قال بصريح العبارة اذا لم يحدد مجلس الامن مسؤولية خرق وقف اطلاق النار .. ثم ادانة صريحة لهذا .. فقد يسحب الملف.
.
و ارى ان دولا ليس في مصلحتها ان ينتهي الموضوع و ان يخرج الامر من مجلس الامن .. و يا للغرابة نجد الصين .. نعم .. الصين
عارضت التطرق لهذه الحرب .. كي لا يخرج الملف من مجلس الامن حسب فهمي .. لانها كانت دائما تكتفي بالامتناع عن التصويت
كي لا تغضب الجزائر و المغرب معا ..
.
ما عليش .. سنة اخرى لقتل الوقت .. و هو صالح المغرب .. و المشكلة عند من يتحمل ميزانية دولة داخل دولة .. و الزمن يسيييير ..
يجب قطع العلاقة مع السفارة الفرنسية ووقف تهريب الثروات ففرنسا لم تفي بمعاهدة الاستقلال والمغرب لم يسترجع كامل اراضيه اي يوم تهرب فيه الثروة يجب فيه محاكمة الخونة
تخطيطات البوليزاريو أو نظام الجنرالات بالجزائر قد ذهبت سدى عبر بياناتها التي تعد بالعشرات تدعي فيها أن المنطقة ساخنة مدعمة ذلك بأفلام منتجة باستوديوهات تندوف لكي توهم العالم أن هناك حربا ناسية أن هناك لجنة أممية تدعى (المينورسو) تسهر على عملية وقف إطلاق النار التي أكدت أن المنطقة آمنة ضاربتا بذكل كل بروباغاندات البوليزاريو الذي يسعى للرجوع للمربع الأول قبل وقف إطلاق النار الذي خرقه بعد عملية الكركرات ويتهم المغرب بذلك وكل ذلك لكي يثبت وجوده عبر إعادته للأسطوانة المشروخة وهي أطروحة الإستفتاء التي لا تتكلم عنها الأمم المتحدة ولو إشارة بل أكدت على مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد.وهذا يعني فشل كل مخططات أعداء الوحدة الترابية بالصحراء المغربية ترجمها بيان ميليشيات النظام الجزائري عبرت فيه عن خيبة أملها بعد انتهاء الجلسة المغلقة بمجلس الأمن.
الصحراء المغربية وهذا أمر معروف تاريخيا وجغرافيا وسياسيا وليست الصحراء الغربية كما يروج الأعداء . فرنسا واسبانيا تملكان الوثائق والأدلة لكنها لا تريد خسارة أحد البلدين المتنازعين : المغرب والجزائر التي تعاكس استرجاع المغرب لأرضه وصحرائه ، لاعتبارات اقتصادية : الاستفادة من الغاز الجزائري بأقل الأثمان وبيع السلاح للطرفين والصيد في المياه الإقليمية المغربية . وسيظل الوضع على ماهو عليه مع امتياز لصالح المغرب.
بعض الجرائد تنحاز للجزائر أو تدعي أنها محايدة حتى لا تفقد أحد الأسواق.
الصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها ولكل رمضان و أنت من طنجة إلى الݣويرة .
الله الوطن الملك
القوتان المتنافستان على حكم العالم لا تريدون ان ينتهي هذا النزاع لانهم يستعملون نفوذهم ليبيعوا الاسلحة ويجعلون اصحاب النزاع تابعين لهم ويفعلون بهم مايشاؤون وهنا تلسؤال هل من له هذا التحكم الشديد يريد لهذا النزاع ان ينتهي اتحدى من يقول عكس هذا
زمان لما كانت كل دولة تاخد حقها بيدها كان العالم أكثر ديمقراطية وكانت الحرب تحسم الجدل والمراوغة ومنذ أن أنشأ مجلس الأمن لحل النزاعات بين الدول أصبح هذا المجلس يميل حسب مصالحه أولا والباقي مجرد اجتماعات والقيل والقال .