مسؤول إيراني: ترامب أثبت عدم التزامه بمبادئ التفاوض أو وقف النار

حجم الخط
0

أنقرة: قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثبت أنه لا يلتزم بمبادئ التفاوض أو بوقف إطلاق النار.

جاء ذلك في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، مساء الجمعة، تعليقا على الهجوم الأمريكي على مدينة سيريك جنوبي البلاد.

وذكر عزيزي أن الولايات المتحدة هاجمت إيران مرة أخرى في خضم المفاوضات.

وأضاف أن هذا “الانتهاك المتهور لوقف إطلاق النار” سيؤدي كما في السابق إلى “تراجع الولايات المتحدة وشعورها بالندم”.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان “إن هذه الهجمات الوحشية التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية الإيرانية تشكل انتهاكا صارخا” لمذكرة التفاهم الرامية لإنهاء الحرب.

وأعلن الحرس الثوري أنه ضرب مواقع أمريكية في منطقة الخليج ردا على ذلك، محذرا من أنه “في حال تكرار العدوان، سيكون ردنا أوسع نطاقا”، وذلك وفق منشور للتلفزيون الرسمي على تطبيق “تلغرام”.

وأعلنت البحرين السبت تعرضها للاستهداف بعدد من المسيّرات الإيرانية متّهمة طهران بـ”تقويض مساعي السلام”، وفق ما نقلت وكالة أنباء البحرين عن وزارة الخارجية.

وعبّرت وزارة الخارجية في بيانها عن “إدانة مملكة البحرين بأشدّ العبارات لاستهداف أراضيها فجر اليوم، السبت 27 حزيران/يونيو 2026، بعددٍ من الطائرات المسيّرة الإيرانية، في انتهاك صارخ لسيادتها”.

وأضافت الوزارة أنها “تؤكد أن استمرار النظام الإيراني في اعتداءاته، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية نحو التهدئة، يُلقي على طهران وحدها مسؤولية تقويض مساعي السلام، ويكشف نهجا قائما على زعزعة الأمن وتصدير الفوضى وتقويض الاستقرار الإقليمي”.

في المقابل، أدانت دول مختلفة الهجوم على البحرين، واعتبرته “انتهاكا صارخا لسيادة المملكة، وتقويضا خطيرا لمساعي السلام”.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن أبوظبي “أدانت الهجمات الإيرانية العدوانية ضد البحرين”، واعتبرتها “انتهاكا صارخا لسيادة المملكة، وتهديدا لأمنها واستقرارها”.

بدورها، قالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، إنها تدين “بشدة، الاعتداء الإيراني الآثم على أراضي مملكة البحرين الشقيقة بعددٍ من الطائرات المسيّرة، في انتهاك صارخ لسيادتها، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقٍ واضحٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، ما وصفته بـ”الاعتداءات الإيرانية الغاشمة” على البحرين.

واعتبرته “انتهاكا سافرا لسيادة البحرين، وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتصعيدا خطيرا، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

وأكدت على “تضامن الأردن المطلق مع مملكة البحرين الشقيقة ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.

وفي سياق متصل، أدانت قطر “الاعتداءات الإيرانية” على البحرين، واعتبرتها “انتهاكا سافرا لسيادتها، وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي”.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان، على “ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي”.

وجددت تضامنها الكامل مع البحرين، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.

ومساء الجمعة، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي تعرض رصيف الميناء في مدينة سيريك (جنوب) لـ”هجوم عدائي”.

في المقابل، قالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” إنها شنت غارات جوية على إيران ردا على هجوم استهدف سفينة تجارية الخميس في مضيق هرمز.

وفي 18 يونيو/ حزيران الجاري، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، بعد أن أدى إغلاقه إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية