مشروع قانون جديد سيمنع أي رئيس أمريكي من عرقلة المساعدات العسكرية لإسرائيل دون إشعار الكونغرس

رائد صالحة
حجم الخط
5

واشنطن- “القدس العربي”: ستتضاءل  صلاحيات أي رئيس أمريكي في اتخاذ أي إجراء لعرقلة المساعدات العسكرية لإسرائيل إذا تم سن مشروع قانون جديد في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وقد انضم عضوا مجلس الشيوخ ماركو روبيو (جمهوري من فلوريدا) وجيم ريش (جمهوري من ولاية أيداهو) إلى أعضاء آخرين في مجلس الشيوخ لتقديم هذا المشروع.

وقال المشرعون، وغالبيتهم ممن حصلوا على تبرعات ضخمة من اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة مقابل دعم إسرائيل سياسياً وعسكرياً ومالياً إن مشروع القانون يهدف إلى ” الحفاظ على التزامنا الصارم بأمن إسرائيل”.

وإذا تم إقراره، فسيؤدي مشروع القانون إلى توسيع إشراف الكونغرس على تعامل الرئيس مع التمويل العسكري الأمريكي لإسرائيل.

وإذا اقتضت الأصوات الكافية ذلك، فقد يعلق الكونغرس مؤقتًا قدرة الرئيس على تأخير أو رفض أو منع إسرائيل من تلقي المساعدات العسكرية الأمريكية.

وقال السيناتور روبيو: “بينما أضعفت إدارة بايدن دعمنا لإسرائيل… من الأهمية بمكان أن نكون قادرين على إجراء رقابة مناسبة على تصرفات الإدارة التي تزيد من تآكل قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها” .

ومن غير المرجح أن يمر مشروع القانون عبر مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون.

ومع ذلك، إذا تمت الموافقة على مشروع القانون، فإنه سيتطلب من الرئيس إخطار الكونغرس قبل خمسة عشر يومًا من اتخاذ أي إجراءات لتأخير أو وقف عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل.

وسيكون لدى الكونغرس بعد ذلك فرصة لتمرير قرار مشترك يرفض تصرفات الرئيس.

وبمجرد إقراره، لن يتمكن الرئيس من تأخير أو رفض تسليم إسرائيل الأسلحة المتفق عليها مسبقًا لمدة 10 أو 180 يومًا إذا تم استخدام حق النقض على القرار أو الموافقة عليه، على التوالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول كريم:

    في الديمفراطيات الحقيقية الاموال الضخمة التي يتلقاها هؤلاء النوادي من اللوبية الصهيوني تعتبر رشاوي

  2. يقول علي الحراسيس:

    لماذا لايعدل الكونغرس الدستور الامريكي بحيث يصبح رئيس الوزراء الاسرائيليل هو الرئيس الفعلي للولايات المتحده الأمريكية مباشرة بعد انتخابه وبهكذا لايحتاج الكونغرس لنزاعات وخلافات بين الاعضاء .. الكونغرس الامريكي لم يبق على اي قوة او كرامه او هيبة لبلده . والرئيس الأمريكي سيكون بمثابة صورة او رئيس بالصوره دون فعل او نفوذ .!

  3. يقول إبن آكسيل:

    هههههها…. طبعا طبعا……اللذين أبادوا الهنود الحمر يساندون من يحاولين فاشلين إبادة الفلسطينيين ….

  4. يقول رضا تونس:

    الممول الحقيقي للكيان الصهيوني هي الشركات الرأسمالية المتعددة الجنسيات الامريكية و الغربية كوكاكولا و غيرها اما الحكومة الفدرالية فهي الواجهة المنصبة من طرف الداعمين الرأسماليين اي نفس هذه الشركات وهي تدعم الكيان المجرم النازي بكل انواع الاسلحة والاموال فهو كلب الحراسة الذي يحرس مصالحها في المتطقة العربية ل
    ١ المحافضة على تدفق النفط الرخيص
    ٢ إبقاء ابمنطقة العربية في حالة تخلف وسوقا مفتوحة للرأسمالية الغربية
    ٣ المحافضة على تجزئة العرب بإيجاد حائل بشري غريب في قلب المنطقة العربية
    ما لم يستفق الشعب العربي و ينجز مرحلة التحرر الوطني التي تبدأ من فلسطين كل فلسطين و القضاء على هذا الكيان اللقيط فلا يوجد إمكانية لنهضة العرب

  5. يقول القاضي دربالة:

    دولة بحجم أمريكا يسيطر على التشريع فيها عصابة من البرلمانيين المرتشين من طرف عصابات اللوبي الصهيوني والذي بدورة يتكسب ويغنى بالنصب والاحتيال من أموال دافع الضرائب الأمريكي ويتم هذا تحت غطاء التبرعات.. ! هذا العفن السياسي هو أحد أهم العوامل التي ستدمر ديمقراطية أمريكا بين قوسين بل وستفتت هذه الإمبراطورية كما حدث للاتحاد السوفييني وسوف لن يستغرق الأمر وقتا طويلا

اشترك في قائمتنا البريدية