لندن- “القدس العربي”: سينظر مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل في نزاع الصحراء الغربية، للمصادقة على قرار جديد سيكون انطلاقة لعمل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في النزاع، ستيفان دي ميستورا، وكذلك محددا لنوعية التحرك.
وستكون مهمة دي ميستورا صعبة للغاية بحكم قرارات استباقية أعلنتها كل من الجزائر وجبهة البوليساريو بشأن مضمون وشكل المفاوضات المقبلة مع المغرب.
وبعد شغور المنصب لمدة سنتين منذ تقديم المبعوث السابق الألماني هورست كوهلر استقالته، يأتي مبعوث جديد وهو من أطر وخبراء الأمم المتحدة، والذي عمل مبعوثا ووسيطا في نزاعات سابقة مثل اليمن وسوريا. ويجد نفسه الآن في مواجهة أقدم الملفات التي تعالجها الأمم المتحدة، وهو ملف نزاع الصحراء الذي يعود إلى أكثر من نصف قرن، وفشل فيه وسطاء كبار مثل وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر.
ويجد دي ميستورا نفسه أمام تحديات لاسيما بعدما قدم الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش بداية أكتوبر الجاري صورة قاتمة عن مستقبل نزاع الصحراء، بعدما عادت جبهة البوليساريو إلى السلاح السنة الماضية وخرقت اتفاقية الهدنة التي جرى التوقيع عليها في 1991.
ويتجلى التحدي الأول في قرار الجزائر الانسحاب من طاولة المفاوضات التي تحضرها كدولة معنية بالنزاع. وجاء ذلك في تصريحات للمبعوث الجزائري الخاص بالصحراء والمغرب العربي عمار بلاني. وكان المغرب يعتبر حضور الجزائر، وفق تصريحات السفير المغربي في الأمم المتحدة عمر هلال، دليلا قويا على أن الجزائر طرف رئيسي في النزاع وليس فقط جبهة البوليساريو. ويتجلى التحدي الثاني في قرار البوليساريو عدم وقف المناوشات الحربية، والتأكيد على مناقشة تاريخ لإجراء استفتاء تقرير المصير، بل وتصر على عدم ربط المفاوضات بوقف إطلاق النار، كما جاء في تصريحات للأمين العام للجبهة، إبراهيم غالي.
ولم يصدر المغرب تصريحات حول التطورات الأخيرة، ولكنه يلمح إلى ضرورة حضور كل الأطراف المعنية وخاصة الجزائر التي يعتبرها الطرف الرئيسي، علاوة على تأكيده على الحكم الذاتي للصحراويين تحت سيادته كحل رئيسي للنزاع.
وأمام هذه المستجدات، هناك تساؤل حول طريقة إدارة دي ميستورا للمفاوضات المقبلة، خاصة وأن المشاركة الجماعية قد فشلت طيلة العشرين عاما الأخيرة.
وتفيد مصادر أممية لـ”القدس العربي” أن “المبعوث الجديد سينتظر نوعية القرار المقبل لمجلس الأمن حول الصحراء هل سيكون كلاسيكيا أم سيأتي بجديد، وعلى ضوئه سيبدأ نشاطه بزيارة الأطراف المعنية والعواصم الكبرى لبلورة أجندة عمل مختلفة عن سابقيه”. وتضيف هذه المصادر: “المبعوث يدرك جيدا صعوبة الملف، ولكن إذا نجح في وقف النار والعودة إلى الهدنة، فهذا سيكون مدخلا مشجعا لبدء مرحلة جديدة من المفاوضات سيتم على وقتها بلورة آليات التفاهم الأولي ثم المفاوضات”.
عجيب وغريب أمر العسكر الحاكم في الجزائر. الجزائر هي من كانت تطالب وبإصرار على تعيين مبعوث أممي للصحراء المغربية . جميع خرجات تبون و لعمامرة في الشهور الأخيرة لا تتحذث إلا عن مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين مبعوث أممي للصحراء المغربية… بل وزادت في العلم!!!! بأن قامت هي نفسها بتعيين مبعوث جزائري مكلف بالصحراء المغربية!!هكذا !! والآن تقول للمبعوث الذي هي من ملأت الدنيا صراخا من أجل تعيينه !! تقول له إن الجزائر لن تشارك في المفاوضات!! عجيب! وهذه ورقة لعبتها الجزائر دون ان تدري لصالح المغرب.!! لأن المغرب لم يطالب الأمم المتحدة بأي مبعوث….بل طالبت به الجزائر…..وهنا سينفض المغرب ومعه الأمم المتحدة يده من الملف برمته…ويعتبرون قضية بوليزاريو قضية جزائرية داخلية وتهم الجزائر وحدها وعليها وحدها تدبير أمرها مع ربيبتها!! كما يقول المثل المغربي الشعبي: “للي عقدها بيديه يفكها بسنيه”
الجزائر لبست طرف في المفاوضات النزاع هو بين المغرب والبوليزاريو هذا الاخير هو من سيتفاوض من اجل استقلاله مع المغرب يمكن الجزائر و مريتانيا ان يحضرا كمراقبين كما سبق لذالك في عدة لقاءات بينهما.
وحينئذ تتدخل الجزائر بجيشها لتحرير الصحراء الغربية بالقوة.
النظام العسكري الجزائري يعلم علم اليقين أن ملف الصحراء المغربية قد حسم لصالح المملكة المغربية لهذا فإنه سيقوم بالعديد من الشطحات لعله يطيل أكثر الأزمة في هاته المنطقة.
المغرب هو الذي خرق اتفاق وقف اطلاق النار بدخول قواته الى المنطقة العازلة الكركرات وليس جبهة البوليزاريو
اليكم بيان الامين العام اكد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس اليوم الثلاثاء 19/10/2021 ان الامم تعالج قضية الصحراء الغربية باعتبارها مسألة تصفية استعمارواوضح الامين العام الاممي في تقرير جديد مقدم الى الجمعية العامة في إطار البند المتعلق حول تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة أن اللجنة الرابعة التي المختصة بالمسائل السياسية وانهاء الاستعمار، وكذا اللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة ، “تتناولان القضية الصحراوية باعتبارها مسألة تتعلق بإنهاء الاستعمار”.واشار التقرير الى تدهور الحالة في الصحراء الغربية بشكل كبير خلال الاشهر الاخيرة فقد أدى استئناف الأعمال العدائية بين المغرب و البوليسايو إلى حدوث يتبع
لم يتكلم الأمين العام للأمم المتحدة …لا من بعيد أو قريب عن شيء إسمه تصفية الإستعمار في تقريره…ولكنه تكلم عن الحل المتوافق عليه …الذي يعني ضمنيا تأكيد السيادة المغربية على الصحراء….والنص موجود بلغات مختلفة….؛ كما أنه سجل موقف قوي جداً في هذا الموضوع لدولة قطر…التي أكدت ممثلتها بطريقة واضحة أن دولتها تتشبت بالحل السياسي للموضوع في إطار السيادة المغربية على الصحراء…وهكذا تكون مواقف الاشقاء الحقيقيين…
المفوضات تهم البوليزاريو و المغرب و لا أكثر لي يكون هناك نقاش مبنى على أرض الواقع اما الجزائر و موريطانيا هم تربطهم حدود معا البوليزاريو و لهذا ينبغي حضور إسبانيا لي للحضور كا مستعمر و يناقش القضية كا مستعمر و يناقش تصفية الإستعمار لصالح البوليزاريو و المغرب يطالب ما لديه حق في الأراضي الصحراوية طبقا للقوانين الدولية
تحيا امريكا العضما وإسرائيل بنسبة الجزائر و البوليساريو المدعومة من إيران إيران بلد الارهابيين و الجزائر و البوليساريو كلهم خطر على دول العالم
ان افتعال قضية الصحراء المغربية من طرف النظاَم الجزائر ي شماعة يعلق عليها انتكاساته المتتالية داخليا وخارجيا
الجزائر حكمها العسكري جعلت مواطنها أدلة ترى خير البلاد ولكن لم تستفيد منه. الصحراء مغربية أحب من احب واباءمن آباء ان ماحدث للسودان حان وقت الجزائر
الأمم المتحدة هي أم المصائب والمآسي صحيح تملك خبراء في خلق الأزمات والنزاعات منذ أن وجدت والغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا
بعد نصف قرن من الدعم السياسي والمالي الجزائري للبوليزاريو بهذف تقسيم المغرب وإضعافه على حساب الشعب الجزائري،و النتيجة هي أن الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه يبني ويشيد ومشاريع التنمية على قد وساق بشهادة ومشاركة كل العالم، المغرب ربح مع كل مواطنيه الأرض والتنمية والجزائر ربحة البوليزاريو وتجويع الشعب.