مع بدء محاكمته بتهم فساد.. نتنياهو يؤكد براءته ويعتبر الاتهامات “محاولة انقلاب” – (صور)

حجم الخط
2

القدس: أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، براءته في بداية محاكمته في تهم فساد قائلا إنه جرى اتهامه زورا لكنه “يقف شامخا”، وذلك في أول محاكمة جنائية لرئيس وزراء إسرائيلي في الخدمة.

كان نتنياهو محاطا بمجموعة من الوزراء من حزب ليكود اليميني، وتحدث بقوة موجها حديثه للرأي العام أمام كاميرات التلفزيون في رواق المحكمة قبل أن يمثل أمام لجنة من ثلاثة قضاة.

واتهم نتنياهو لدى وصوله إلى قاعة المحكمة، أفيخاي مندلبليت، المستشار القضائي للحكومة، بالتواطؤ مع جهات لم يسمها، للإطاحة به و”وضع حد لحكم اليمين” على حد قوله.

وقال نتنياهو عن اتهامات بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في ثلاث قضايا: “لقد تم إفساد هذه التحقيقات وتلفيق (الاتهامات) منذ اللحظة الأولى”.

وأضاف أن الاتهامات “حملة اضطهاد” من “وسائل الإعلام المنتمية لليسار” وخصومه السياسيين بهدف إنهاء سجله القياسي في فترات تولي رئاسة الوزراء.

ووصف نتنياهو الاتهامات “غير المحتملة” الموجهة ضده بـ”محاولة الانقلاب”.

وقال نتنياهو للصحافيين: “أنا هنا اليوم بصفتي رئيس حكومتكم أقف شامخا ورافعا رأسي”، وتعهد بدحض التهم ومواصلة قيادة إسرائيل في ولايته الحالية.

وأضاف موجها حديثه للإسرائيليين: “بمساعدتكم ومساعدة الرب، سوف أستمر في خدمتكم، سوف أستمر في قيادة دولة إسرائيل والتعامل مع القضايا المهمة حقا”، مشيرا إلى العمل على تعافي الاقتصاد والوظائف وحماية الأمن.

وتظاهر العشرات من أنصار وخصوم نتنياهو في محيط المحكمة الذي شهد تواجدا أمنيا مكثفا، وفق قناة “كان” الرسمية.

واضطر نتنياهو (70 عاما) إلى المثول أمام محكمة القدس الجزئية وذلك بعد أسبوع من أدائه اليمين القانونية لولاية خامسة قياسية على رأس حكومة وحدة أنهت عاما من الجمود السياسي في أعقاب ثلاثة انتخابات متتالية غير حاسمة.

واتهم الادعاء نتنياهو في نوفمبر/تشرين الثاني بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا ترتبط بقبول هدايا من أصدقاء أثرياء والسعي لتقديم مزايا تنظيمية لأباطرة إعلام مقابل تغطية إيجابية عنه.

(وكالات)

 

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول حمدان العربي .الجزائر:

    ربي ان شاء الله يبهدلك بطغيانك و خبثك…

  2. يقول S.S.Abdullah:

    من أخبث مِن مَن، أو من ضحك على من، هنا؟!

    رئيس وزراء الكيان الصهيوني، الذي أعلن تواصل مع رؤساء أفارقة بتغريدة يوم محاكمته بالفساد،

    وقبل التوجه إلى المحكمة، حسب ما ورد تحت عنوان الخبر التالي (نتنياهو يكشف ما دار بينه ورئيس مجلس السيادة السوداني في مكالمة هاتفية جديدة! ـ (تغريدة))،

    فمن يستغل منصبه إذن على أرض الواقع لمنافع شخصية، بلا حياء ولا خجل، ولا منطق ولا موضوعية،

    وبالتأكيد على حساب دافع الضرائب والرسوم والجمارك في دولة الحداثة، فمن هو القشمر في النظام الديمقراطي، وتكرار انتخابات ثلاث مرات، حتى لا يدخل المحكمة، ولو نفاقاً أو رياءاً، سبحان الله.??
    ??????

اشترك في قائمتنا البريدية