مع من سيتفاوض قادة الجيش في الجزائر؟

حجم الخط
17

ليس هذا هو النداء الأول الذي يطلقه حزب سياسي ليدعو فيه قيادة الجيش في الجزائر «لتحمل مسؤولياتها التاريخية في مواجهة أي انزلاق يمكن أن يعرض وحدة الشعب واستقرار البلاد للخطر» مثلما جاء الأحد الماضي في بيان حزب جبهة القوى الاشتراكية. ولكن الذي لا تقوله كل تلك النداءات والبيانات بعد هو ما الذي يتعين على الجيش فعله بالضبط؟ وهل ينبغي عليه حتى يكون وفيا لمسؤوليته «التاريخية» تلك أن يفعل شيئا واحدا لا غير، وهو ان يترك الجمل بما حمل ويسلم السياسيين والأحزاب السلطة على طبق ويعود لثكناته هانئا راضيا؟ وعلى فرض أن يحصل ذلك فهل سيكون من العدل أن يطالب العسكر الآن بلعب أكثر من دور واحد في الوقت نفسه، وسط غياب شبه تام للقوى السياسية والمدنية، وضعف حضورها وتأثيرها على الجمهور وفشلها في لعب دورها التعبوي الأصلي؟
ما ندركه جميعا أن الجيش الجزائري ليس بالجيش النظامي الكلاسيكي، فنواته الأولى كانت من المجاهدين الذين ارتبط الجزء الأكبر من تاريخ الجزائر المعاصر بهم. وسيكون طبيعيا جدا في تلك الحالة أن لا يكون الجزء الأكبر ايضا من حاضر البلد ومستقبلها مقطوعا أو منفصلا عنه. ولكن السؤال هو، كيف سيحصل ذلك ووفق أي تصور؟ ثم هل أن الجيش الذي حمل أمانة الاستقلال والتحرير سيكون قادرا على أن يرعى ويصون بالضرورة وبالمثل أمانة الاصلاح والتغيير؟ أم أن العسكر والديمقراطية ضدان لا يجتمعان أبدا؟
هناك في البلد اليوم رئيس يملك وجيش يدير ويحكم، وبين الاثنين يستمر الشعب على عزمه وتصميمه القوي على التخلص الكامل والنهائي من حكم عصابات يدرك جيدا انه سيطول الامد شهورا وربما سنوات اخرى، قبل أن يكشف النقاب عن كل رؤوسها ويطاح بهم واحدا تلو الاخر. ولكن الصورة تبدو الآن في خضم ما يجري ضبابية وملتبسة بعض الشيء. فلا انتخابات رئاسية في الأفق، مثلما تمنى أو تطلع النظام في البداية لذلك، ولا مقترحات عملية أو بدائل جاهزة تحظى بإجماع، أو توافق واسع، مثلما كان يأمل ويتطلع المطالبون بالتغيير الجذري والشامل. وعدا الخطب القليلة والقصيرة، أو بعض اللقاءات المحدودة التي تجمع عبد القادر بن صالح بين الحين والاخر بالسياسيين والدبلوماسيين الأجانب، وتنقل في مفتتح نشرات اخبار التلفزيون الحكومي، لا يكاد الجزائريون يرون رئيسهم المؤقت في أي نشاط آخر، سواء كان داخليا أم خارجيا. فهو يبدو عاجزا حتى عن القيام بما يراه آخرون في الظروف العادية اعمالا بروتوكولية بسيطة، من قبيل الاشراف على مباراة كرة قدم، وتسليم الكأس في أعقابها للفريق للفائز، وهو لايزال يقبع في الظل منزويا في شبه عزلة اضطرارية، بعيدا عن الاحتكاك أو الاقتراب من أي حشد جماهيري، وربما حتى عن صخب الهتافات والمطالب، التي باتت ترفع باستمرار بين الجمعة والاخرى في شوارع العاصمة الجزائرية، فضلا عن انه قد لا يكون مطلعا بالضرورة على معظم ما يدور ويطبخ في كواليس النافدين، الذين يمسكون حتى الآن بمقاليد البلد، من مخططات وسيناريوهات للخروج من أزمتهم.
ومع أنه يستمر في تقمص دور الرئيس صاحب السلطة والصلاحيات الدستورية، إلا أنه يدرك جيدا أن مجال المناورة أمامه محدود وضيق، ليس فقط لأنه صار بنظر قسم واسع من المحتجين سببا من أسباب المشكل وواحدا من باءتين اثنتين بقيتا بعد سقوط الثالثة باستقالة الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري السابق، ولم يعد مرغوبا أو مقبولا بأن تظلا في منصبهما لوقت آخر، بل لأنه يعرف أيضا أن هناك طرفا ثانيا في المعادلة، عدا الشارع، يملك الثقل والتأثير الكبير، وحتى القدرة على إدارة المسار السياسي وتوجيهه وسحب البساط من تحت قدميه، متى اراد ذلك وحتى إرغامه بالاخير على التنازل وتسليم مفاتيح القصر رسميا لخلف جديد.
وذلك الطرف القوي هو بالطبع الجيش. فمنذ فبراير/شباط الماضي، أي مع بدء ما صار معروفا بالحراك الجزائري، كان واضحا أن المؤسسة العسكرية التي بقيت منذ الستينيات، صانعة الرؤساء والحاكمة الفعلية من وراء الستار، ستقاوم للحظة الاخيرة، ولن تتخلى بالسهولة، التي قد يتصورها البعض، عن إرث ثقيل من تقاطع المصالح السياسية والمالية لقادتها الكبار، مع ما ظل يقدم على انه شرعية ثورية تجيز لهم الاستئثار المطلق بقسم واسع من المزايا والمنافع، وستقبل عن رضا وطيب خاطر بالتنازل الفوري عنها، والسماح بضخ دماء جديدة في جسد معتل.

ربما ساعد ضعف الأحزاب السياسية وتشتتها وهشاشة هيئات المجتمع المدني في بروز المؤسسة العسكرية كقوة سياسية لا تضاهى

ويبدو واضحا الان أن العسكر لم يخسروا بعد التطورات الاخيرة الكثير من نفوذهم التقليدي، أو من مصالحهم وتأثيرهم الفعلي والمباشر على الحياة السياسية في الجزائر. فالشهور الأخيرة ورغم كل ما حملته من احتجاجات شعبية غير مسبوقة، وتغييرات دراماتيكية كبرى أطاحت برؤوس كبيرة ومعروفة، إلا أنها رسخت مع ذلك شعارا ظهر منذ انطلاق الموجة الاولى للمظاهرات وهو»الجيش والشعب خاوة» وباسم تلك الاخوة كان أقصى ما أمكن للبعض أن يطالب به هو ان يرحل الرجل القوي القائد صالح، ويترك القيادة لشخص اخر، بغض النظر إن كان منتميا للخط نفسه أو مشتركا معه في رؤية وتصور الدور المقبل للمؤسسة الأكثر هيمنة على دواليب الحكم. ولكن نائب وزير الدفاع لن يكون بأي حال فريسة سهلة لخصومه، وهو بحكم انتمائه العسكري، ليس الشخص الذي يرمي المنديل باكرا. وربما سيكون من الصعب أن يحصل أي تطور بعيدا عن اتفاق محتمل معه، فقد نجح حتى الان في الحفاظ على توازن معقد بين مصالح المؤسسة التي ينتمي لها ومطالب وتطلعات الشارع ورغبته في التغيير. ولعب على التناقضات والاختلافات التي تشق المعارضين، وعرف كيف يلوح لمن وصفهم في وقت ما بالمغرر بهم مرات بالعصا ومرات بالجزرة، واستطاع ببعض الاجراءات الاستعراضية، كوقوفه وراء الاعلان عن اعتقال بعض وجوه المنظومة القديمة مثل الاخ النافذ للرئيس السابق بوتفليقة، أن يمتص قليلا من الغضب الشعبي.
وربما ساعد ضعف الاحزاب السياسية وتشتتها وهشاشة هيئات المجتمع المدني في بروز المؤسسة العسكرية كقوة سياسية لا تضاهى. كما أن الحراك الشعبي لم يفرز بعد قيادات أو شخصيات باستطاعتها أن تعادل الكفة، وتقدم البرامج والخطط والأفكار التي يمكن أن تشكل خريطة طريق، لتصورها لطبيعة المرحلة المقبلة.
لكن هل يعني ذلك انه لم يعد للجزائريين مفر من التسليم بالامر الواقع والرضوخ مجددا لحكم العسكر؟ إن المرحلة الانتقالية قد تقتضي منهم تقديم بعض التنازلات والتضحية بجولة لكسب اخرى، ولعل قوة الحراك السلمي ستظهر ايضا في قدرته على تدارك الخلل العضوي بافتقاد طرف قوي ومؤثر يستطيع أن يفاوض قيادة الجيش ويقنعها بتسليم السلطة للشعب. وبدلا من لعن الظلام ومطالبة الاخرين بتحمل مسؤولياتهم مثلما فعلت وتفعل بعض الاحزاب، سيكون على الثوار الحقيقيين أن يقدموا مشروعا مدنيا بديلا يحظى بقبول واسع من»الخاوة» الجزائريين، أي الجيش والشعب معا.
كاتب وصحافي من تونس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عبد الوهاب قليوات:

    عندما كان المتظاهرون يرددون عبارات “الجيش والشعب خاوة خاوة” كانت الإستراتيجية فيها استعطاف واستجداء لصغار الضباط والجنود من جهة ومن جهة أخرى لدفع المؤسسة العسكرية إلى جانب الحياد بإرسال إشارات إلى قادة الجيش بأن الهدف إسقاط بوتفليقة ومحيطه وليس المستهدف قادة الجيش. الإستراتيجية نجحت نسبيا ولكن لن تنطلي الحيلة على قادة الجيش عندما يحسون بتهديد سلطتهم ونفوذهم من طرف الحراك. لدلك الخطابات الأخيرة لقايد صالح أصبحت تحمل في ثناياها الكثير من الصرامة والحدة.

  2. يقول يحيى المرسي:

    السياسة في بلدان الغرب هي فن الممكن تحكمها المصلحة العامة والبراغماتية أما في بلداننا العربية فالسياسة هي فن الخداع والنفاق.
    قادة العسكر يعلمون أن مجاراة الحراك في سعيه لتحقيق ديموقراطية حقة ودولة المؤسسات وفصل السلط, مشروع لو تحقق سيترتب عليه فقدان العسكر للسلطة وخضوعهم للمؤسسات المنخبة من حكومة ومجلس الشعب ومؤسسة الرئاسة, من المستحيل أن يتقبل العسكر وضعا كهذا. لذلك سيتربصون بالحراك الدوائر حتى تتأتى لهم الفرصة لإختراقه وإضعافه ثم التخلص منه.

  3. يقول Ahmed HANAFI اسبانيا:

    تحدث الكاتب بولحية المغاربي مرة اخرى، عن قضية مغاربية شايكة، من موقع العارف بالقضية واهلها.
    يعرف الكاتب كما يعرف غيره، أن في الجزاير رييس يملأ المكان وقيادة في الجيش ( وليس الجيش ) تحكم من وراء الستار ومن أمامه.
    في الجزاير رييس لا يكاد يظهر له اثر وحكومة قيد الإقامة الجبرية، متى خرج أحد أعضائها في زيارة ميدانية، تعرض للسب والطرد، بل إن السب طال رييس الحكومة في الكعبة المشرفة.
    لا توجد بالبلد قوى سياسية قادرة على مناكفة المؤسسة العسكرية وتقديم البديل، لأن الحكم الفردي ،بواجهة ديمقراطية شكلية ، اغتال المعارضة ليبقى وحيدا في الساحة. لذلك حينما مات بومدين، سقط البلد في حرب اهلية، ولما ازيح بوتفليقة، حصل هذا الذي ترون.

  4. يقول تونس الفتاة:

    كل الحب و التضامن مع الشعب الجزائرى الذى يعطى الدروس تلو الأخرى فى التظاهر الحضارى و مطالب الحرية و الديمقراطية الحقيقية و ليس ديمقراطية زيت الارغون و كل الاحترام و التقدير للجيش الوطنى الشعبى العمود الفقري للدولة الجزائرية و حامى مدنيتها و حامى حدودها من المؤامرات الخارجية البعيدة و خاصة القريبة ….اكيد الجزائر ستكون المنارة الثانية لشمال إفريقيا….فى انتظار انتهاء الاستبداد و الديكتاتورية فى هذه المنطقة ….

    1. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      يسمى زيت الأرغان .. و ليس الأرغون .. و هو زيت من احسن زيوت كوكب الأرض .. ربما أحنها ..
      أنا أنتظر منك أن تصححي الخطأ في تعليقاتك المقبلة ..
      .
      مجرد إشارة للإخوة في تونس الدين ينادون بالتعقل .. ها أنتم ترون كيف تبدأ المسألة .. شتيمة مجانية في حق المغرب .. لوجه الله ..
      .
      سيكون أمر جيد و ممتاز إدا صدر تعليق من تونس يستنكر هذا .. فالتعليق المسيئ هو باسم تونس.
      .
      أنا هنا سأترفع عن الجواب .. لكن هده المرة فقط.

    2. يقول صامد:

      الاحظ ان كل تدخلاتك دايما متجهة للتهجم على المغرب والمغاربة فإذا كانت لديك مشكلة مع بلدنا العزيز فهناك 63 مليون مغاربة لهم مايزيد على 14 قرن من التاريخ جعلت ابناء هذا البلد الأمين متماسكا وموحدا ولن يضره ما تفوهين به من كراهية وبغض عفا الله عنك وعن امثالك من عديمي التربية والأخلاق …
      اتقي الله في نفسك فالمغرب بلد الشرفاء فإذا تابعت في هذا الطريق فالله تعالى ولينا لمواجهة امثالك وستري العجب في جسمك وفي ابنائك وفي كل ما يحيط بك …

    3. يقول تونس الفتاة:

      لا داعى للسب و الشتم و التهديد هذا لا يضيف شئ للموضوع و لن يغير فى الأمر شئ اظن انه من الأفضل ان نناقش اصل الموضوع هو الديمقراطية الوليدة فى الجزائر الحبيبة….و كيف نساعد على الاقل بصمتنا فى بعض الأحيان لكى تنتصر الحرية و الديمقراطية الحقيقية فى قلب شمال أفريقيا بكل روية و بدون تسرع لكى يخيب ظن من يراهن على الفوضى فى هذا البلد العريق …
      الجميع يتحمس للديمقراطية فى الجزائر و إنهاء الاستبداد فيها…. جيد جدا و ليس هناك اروع من ذالك….على الاقل علينا أن نبدأ بأنفسنا قبل الاهتمام بالآخرين….السيد ابن الوليد قال لى يوما ما انه لم يقل أن بلاده دولة ديمقراطية و هل انا قلت خلاف ذالك ….؟ لكن بطريقتى ….!!
      اظن انه لدينا الكثير من الذكاء الأن لتجاوز التشنجات و فى بعض الاحيان التفاهات …..

    4. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      تونس الفتاة،
      .
      انا قلت فعلا ان المغرب خطى خطوات هامة في طريق الديمقراطية و لم نتم المشوار بعد ..
      و أنت تقرين هنا انك تقولين نفس الشيئ .. جمـــــــيـــــــل !!! لكن، اظفت انك تعبرين عنها “بطريقتك” ..
      .
      أولا انا احتج على هذا الجواب ..
      .
      ثانيا طريقتك هي مربط الفرس، الا تجدين طريقة أخرى غير القدف و الشتيمة المجانية ..
      بئس الطريقة هذه .. و بئس الدمقراطية هذه التي تنتج هذا الفهم لحرية التعبير ..
      .
      أظن أن الرسالة واضحة .. لا تحتاجين معا برائة ” “بطريقتي .. “

    5. يقول تونس الفتاة:

      سيد ابن الوليد لا تنفعل نحن نتناقش بكل هدوء و اردت ان أوصل لك ان هناك ميزة إنسانية اسمها الذكاء ….اقراء تعاليقك و تعاليق مواطنينك و ستفهم معنى القذف و الشتيمة ….يبدوا انه لديك لبس فى الموضوع أو ترى بعين واحدة … و لكى لا يقع شتمى كل مرة هل يجب أن أرسل لكى تعليقى لاقراره قبل ارساله لهذا المنبر الحر….؟ منذ أن بدأت تعاليقى هنا لم اشتم أحد اغلب تعاليقى تحمل رسائل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ….و كما قلت سابقا أنا لست هنا لاعحب أحد انا هنا لادافع عن قناعات و خاصة لقول الحقيقة المرة فى بعض الاحيان و التى لا تعجب فى كثير من الأحيان ….الموضوع سهل يجب تقبل النقد بكل هدوء و الإجابة عليه بكل ذكاء و ليس بطرق أخرى…..

    6. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      تونس الفتاة، لا عليك .. فانا لا انفعل اصلا .. و ليس لي اعصاب .. هذا ما قالته لي طبيبتي :)
      .
      ليس لذي اكثر مما قلته اعلاه بصراحة. دمت بخير.

  5. يقول عبد الوهاب عليوات:

    نعرفهم من يحبون الخير للجزائر ونعرف من يحرص على طعنها باسم مساندة الحراك ببث المزيد من قلة الثقة في كل من يحاول تغليب العقل وايجاد الحلول..
    سطحية المقال لا تحتاج الى دليل فهي مع حرصها على انتقاء بعض الصور النمطية لا تتحدث لا عن التعامل السلمي لقوات الأمن مع الحراك ولا عن انحياز قوات الجيش الى الشعب ولا عن كل الأحابيل المخابراتية التي حاولت أن تصنع عشرية سوداء جديدة..
    ويكتفون بالإشارة السريعة الى غياب البديل الذي يجسد مطالب الحراك.. لأن المطلوب هو خلق الفوضى والوسيلة تجريم الجيش ولو بلا جرم.
    جبهة القوى الاشتراكية التي يستشهد بها الكاتب لا تمثل كل الشعب ولا حتى أغلبه بقدر ما تمثل قلق فئة من الجزائريين من فقدان السيطرة على الجزائر..
    جبهة القوى الاشتراكية التي تعجز عن طرح تصور سياسي لأجل تجسيد الحراك تسعى ككثير غيرها ركوب الحراك من خلال شعارات شعبوية دون ادنى قدرة على طرح البديل.
    في غياب ممثلين عن الحراك ببساطة المطلوب هو أن ينسحب الجيش من كل شيء ويسلم البلاد لمن يدينون للاعلام ووسائط التواصل ومن يقف خلفها أن ينصبوا على الجزائر عملائهم لتندمج الجزائر المارقة أخيرا في ركب العولمة وتركب حصان الشرق الأوسط الجديد.
    لكن الشرفاء لن يسلموا لهم الجزائر ولن يت يترحوها تضيع.

  6. يقول Ahmed HANAFI اسبانيا:

    إلى الأخ بن الوليد:
    لا داعي للإساءة لتونس واهلها. فهم يتذكرون مناضلا كبيرا اسمه المرزوقي، ضاق عليه الخناق ذات يوم في بلده، فلجا إلى المغرب الاقصى، وزرق ابنا بارا أصبح فيما بعد أول رييس منتخب ديمقراطيا للبلد. ويذكرون انه لما استقوى القذافي على بورقيب بترسانة وامواله ومرتزقته، طلب هذا الأخير دعم الحسن الثاني رحمه الله دون غيره في الجوار.
    نحن نلتفت للشىفاء والكبار من ابناء تونس الخضراء وليس إلى من يناضل على الورق، يحمل اسما مؤنثا نكرة.
    أما من يهاجم الجيران بدعوى غياب الديمقراطية، ثم يدافع عن ” عسكرة ” الممارسة السياسية في بلده، فهذا يكذب نفسه بنفسه، ولا يحتاج لمن يذكره، إنما يتذكر أولها الألباب.
    والسلام عليك.

    1. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      صدقت أخي أحمد، لكنني كنت أود أن يشاركنا إخوة من تونس انتقادنا لهده الشتائم المجانية .. و عدم الاكتفاء بمطالبتنا أن نكف عن الرد من باب الحكمة و التعقل ..

  7. يقول عبد المجيد - المغرب:

    لدينا في المغرب أغنية يقول أحد مقاطعها: ( شوف أنا فين وانت فين يبان لك الفرق يا مسكين!) هذه المقطع يمكن أن ينطبق على البعض ممن يجهد نفسه في المقارنة بين الثرى والثريا فنراه يشعر بالضيق والحنق من الملكية في المغرب ويحاول التعريض بها

    1. يقول هيثم:

      يا أخي عبد المجيد: لا يهدأ لهم حال ولا يطمئن لهم بال ولا يرتاحون إلا إذا أفرغوا المكبوتات الداخلية على المغرب والمغاربة. نحن أنبل و أسمى من أن نعاملهم بالسوء والضغينة لأننا نحترم الأخوة والتاريخ و نتطلع إلى المستقبل المشترك. ويبدو أن استقرار بلادنا و تطورها الاقتصادي والاجتماعي الحثيث رغم مواردنا المتواضعة يجعلهم يتميزون من الغيظ غير قادرين على أن يستوعبها أن السر يكمن في قوة الإرادة و اجتهاد الموارد البشرية وكفاءة الأطر لدينا و احترامنا للعمل كقيمة أساسيىة. ولذلك نقول لهم اللهم أكثر حسادنا. مع تحياتي.

    2. يقول المغربي-المغرب.:

      عزيزي عبد المجيد. ..من طرب لتعطيل تقنية الفار من أجل فوز كروي مغشوش. …سيطمح حتما إلى تعطيل المنطق والعقل. ..وسبراهن على التدليس والصور المغشوشة التي لاتمت إلى الواقع بصلة…أما الشعب الجزائري الشقيق فهو في صراع مفصلي حاسم من أجل انتزاع حريته. ..وأبعاد من تسببوا في نهبه وتصفية خيرة أبناءه منذ 62. …ولن يؤثر فيه مماحكات من تعود على التصفيق ومدح كل أشكال الانحراف السلوكي والأخلاقي والسياسي. …ولايصح إلا الصحيح.

  8. يقول عبد المجيد - المغرب:

    نعم، أخي هيثم هم معقدون من الملكبة المغربية لأن عمرها أكثر من اثني عشر قرنا وفي ظلها ظل المغرب سيد نفسه بينما حكمت بلادهم بالباشاوات والدايات والبايات تحت السلطة العثمانية وهم تاريخ لا شك أنهم معقدون منه.

اشترك في قائمتنا البريدية