مفارقة أرجنتينية تثير ذعر الإنكليز قبل الملحمة الثأرية

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: أشارت تقارير صحافية إلى تسلح منتخب الأرجنتين بإحصائية مذهلة، قبل أن يصطدم بنظيره الإنكليزي مساء الأربعاء المقبل على ملعب “مرسيدس بنز”، لتحديد هوية المتأهل منهما إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2026.

ومعروف أن الأسطورة ليونيل ميسي ورفاقه، سيذهبون إلى أتلانتا تحت شعار لا بديل عن تحقيق الفوز، وذلك لضرب عصافير بالجملة بحجر واحد، منها على سبيل المثال الحصول على شرف اللعب في المباراة النهائية للمونديال للمرة الثانية على التوالي تحت قيادة المدرب الوطني ليونيل سكالوني، والسابعة في تاريخ البلاد.

ونفس الأمر بالنسبة للمنتخب الإنكليزي، الذي ما زال يحلم بعودة كأس العالم إلى وطن كرة القدم، وذلك بعد توقف منتخب الأسود الثلاثة عن معانقة الألقاب الكبرى، منذ الفوز على ألمانيا في نهائي نسخة إنكلترا 1966، آخرها التجرع من مرارة الهزيمة في نهائي اليورو آخر نسختين على يد إيطاليا وإسبانيا.

وبينما تتسابق الصحف والمواقع الرياضية البريطانية في تحفيز هاري كين ورفاقه، للثأر من الهزيمة الشهيرة أمام فريق دييغو أرماندو مارادونا في إقصائيات نسخة 1986، والأخرى في فرنسا 1998 المعروفة بواقعة طرد الأيقونة ديفيد بيكهام، ظهرت إحصائية وُصفت بالمزعجة بالنسبة للإنكليز، وتكمن في سجل التانغو الأسطوري عندما يتعلق الأمر بسهرات نصف نهائي كأس العالم.

وتخبرنا لغة الأرقام والإحصائيات، أن المنتخب المُلقب بـ “ألبيسيليستي”، لم يسبق له أن تجرع من مرارة الهزيمة في أي مواجهة في نصف نهائي كأس العالم، محققا الفوز في مبارياته الخمس التي خاضها في نفس الدور، بنسبة نجاح بلغت 100% قبل الاصطدام بوطن كرة القدم في نصف النهائي السادس.

وبدأت الأرجنتين تفوقها الساحق في مواجهات الدور قبل النهائي، بافتراس الولايات المتحدة الأمريكية بسداسية مقابل هدف في أولى نسخ المونديال 1930، لكن في المرة الثانية في رحلة الوصول إلى المباراة النهائية، تأهلت من خلال احتلال صدارة مجموعتها في نسخة 1978 المثيرة للجدل.

أما المرة الثانية داخل المستطيل الأخضر والثالثة في الطريق نحو النهائي، فكانت على حساب بلجيكا في المكسيك 1986، ثم بإقصاء إيطاليا مالديني وباجيو وسكاليتشي وباريزي بركلات الجزاء في مونديال روما الجميل 1990، وبنفس الكيفية أطاحت بهولندا في البرازيل 2014، بينما الضحية الأخيرة كانت كرواتيا في مونديال قطر 2022، فهل تحافظ الأرجنتين على هذا السجل الذهبي؟ أم سيكون للأسود الثلاثة رأي آخر في الملحمة الثأرية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية