طرابلس-“القدس العربي”: قال مندوب ليبيا بالأمم المتحدة طاهر السني إن الهجوم الإرهابي الذي حدث في مدينة سبها جنوبي ليبيا، يؤكد من جديد أن بؤر الإرهاب ما زالت نشطة.
وأوضح السني، في تغريدة على تويتر، أن الإرهاب لم ولن يفرق بين أي ليبي أو ليبية أو تيار أو منطقة ومدينة، مؤكدا أن الهدف سيبقى محاولة كسر عزيمة الليبيين، وزعزعة الاستقرار كلما اقتربوا إلى حالة من الأمل والتصالح.
2/2علينا توحيد جهودنا والالتفات إلى العدو الحقيقي الذي ضحى شبابنا في أنحاء #ليبيا بحياتهم لمحاربته، وعلينا الانتباه لمؤامرات خارجية"حقيقية"لخلق الفوضى وتصدير الإرهاب وتقسيم بلادنا إلى دويلات. إن وحدة ليبيا وعدم الوقوع في فخ التقسيم تحت أي مسمى يجب أن يكون هدفنا مهما كانت الخلافات
— Taher EL-Sonni طاهر السني (@TaherSonni) June 7, 2021
ودعا المندوب الليبي بمجلس الأمن الليبيين إلى توحيد جهودهم، والالتفات إلى العدو الحقيقي الذي ضحى شبابنا في أنحاء ليبيا بحياتهم لمحاربته، حسب قوله.
وأردف قائلا: “علينا الانتباه لمؤامرات خارجية “حقيقية” لخلق الفوضى، وتصدير الإرهاب، وتقسيم بلادنا إلى دويلات”.
واختتم السني حديثه بأن وحدة ليبيا وعدم الوقوع في فخ التقسيم تحت أي مسمى يجب أن يكون هدفنا مهما كانت الخلافات، على حد تعبيره.
من جهة أخرى، أدانت الجزائر بشدة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف في 7 يونيو الجاري موقعا للشرطة الليبية في مدينة سبها وأدى لمقتل ضابطين، وإصابة 5 عناصر شرطة.
وفي بيان لخارجيتها اليوم الثلاثاء، جددت الجزائر وقوفها وتضامنها المطلق مع الشعب الليبي الشقيق، مؤكدة دعمها اللامشروط للسلطات الليبية في جهودها لإعادة الاستقرار السياسي والأمني.
بدورها أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديد للتفجير.
وجددت قطر، على لسان وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، موقفها الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب، على حد تعبيرها، معبرة عن تعازيها لذوي الضحيتين وحكومة وشعب ليبيا.
كما أدانت فرنسا بشدة الهجوم، مقدمة تعازيها لأسر الضحايا.
وفي بيان لسفارتها بطرابلس الثلاثاء، جددت فرنسا تمسكها باستقرار ليبيا، والذي يتطلب مؤسسات أمنية ليبية موحدة، ولها سيادة على كامل التراب الليبي للحفاظ عليه.
وأكدت فرنسا مواصلتها دعم الليبيين الذين يعملون على بناء ليبيا آمنة وسالمة، لا سيما من خلال تنظيم انتخابات في ديسمبر، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب كل القوات المنخرطة في مكافحة الإرهاب في البلاد، وفي منطقة الساحل.
وتتواصل البيانات الدولية التي تستنكر العملية الإرهابية في سبها، والتي أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عنها رسميا.