منظمة جزائرية: تكتل محلي يقاطع واردات 500 شركة فرنسية

حجم الخط
14

الجزائر: أعلنت منظمة جزائرية، الأحد، أن تكتل شركات محلية بادر بمقاطعة واردات 500 شركة فرنسية؛ بسبب ما قالت إنه “مس بتاريخ الجزائر وصورتها” من طرف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.
وقالت الجمعية العامة للمقاولين الجزائريين (منظمة خاصة بأصحاب العمل)، في بيان: “نشكر كل المؤسسات الاقتصادية التي بادرت بقطع تعاملاتها التجارية مع حوالي 500 مؤسسة فرنسية للتصدير والاستيراد”.
وأضافت الجمعية أنها “تستنكر تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويرفض أعضاء الجمعية كل ما يمس بتاريخ الجزائر وصورتها”.
ودعت إلى مراجعة العلاقات الاقتصادية مع الدولة الفرنسية.

وكشف عن أنها تسعى مع منظمات جزائرية (لم تسمها) إلى تأسيس جمعية وطنية تعمل على قطع كل التعاملات الاقتصادية داخل الوطن مع أي دولة لا تحترم الجزائر، من دون تفاصيل.
وتضم الجمعية نحو 2000 شركة في قطاع البناء والأشغال العمومية والري.
وحسب بيان سابق للسفارة الفرنسية، فإن أكثر من 6 آلاف شركة فرنسية تصدر منتجاتها إلى الجزائر.

ومنذ فترة، تشهد العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الجزائر وباريس توترا وفتورا، رافقهما نزيف اقتصادي لدى شركات فرنسية غادرت البلاد ولم تجدد السلطات الجزائرية عقودها.
وقبل أيام، اتهم ماكرون السلطات الجزائرية بأنها “تكن ضغينة لفرنسا”، وطعن في وجود أمة جزائرية قبل استعمار فرنسا للجزائر (1830-1962)، حيث تساءل “هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي ؟”.
وردت الرئاسة الجزائرية، في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بإعلان استدعاء سفير الجزائر لدى باريس للتشاور، احتجاجا على هذه التصريحات، التي قالت إنها “مسيئة” وتمثل “مساسا غير مقبول” بذاكرة أكثر من 5 ملايين مقاوم قتلهم الاستعمار الفرنسي.

كما أغلقت الجزائر مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية العاملة ضمن عملية “برخان” في منطقة الساحل الإفريقي.
(الأناضول)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول غزاوي:

    مجرد تساؤل
    كرامة أو مهانة !!!؟؟؟
    إنه درس الجزائر في مادة الجد. الفرنسيون يتنافسون على كره الجزائر، والجزائريون سيتنافسون عل مقاطعتها، وقد بدأت تؤتي أكلها.
    ستكتشف فرنسا طحين الجزائر الجديد الذي لم يسبق له أن ذاقته، فما ستستطيع بلعه منه سيعسر عليها هضمه.
    وصدق ابن باديس إذ قال:
    مَنْ كَــانَ يَبْغِـي وُدَّنَــا ….. فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرَّحَبْ
    أوْ كَـــانَ يَبْغِـي ذُلَّـنـَا ….. فَلَهُ الْـمـَهَـانَـةُ وَالْـحَـرَبْ
    هَـذَا نِـظَـامُ حَـيَـاتِـنَـا ….. بِالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ
    حَتَّى يَعُودَ لِـقَــوْمِــنَـا ….. مِنْ مَجْــدِهِمْ مَــا قَدْ ذَهَبْ
    هَــذَا لَكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ ….. حَتَّى أُوَسَّــدَ فِي الـتُّـرَبْ
    فَــإِذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحَـتِـي ….. تَحْيـَا الْجَـزَائِـرُ وَالْـعَـرَبْ
    وقد اشترط تبون هذا المساء عودة سفير الجزائر إلى باريس بالاحترام التام للجزائر.

  2. يقول مصطفى:

    وما علاقة الشركات فيما قاله ماكرون؟؟ وهل الجزائر قطعت العلاقة الديبلوماسية ؟؟وهل ستتوقف عن استيراد حبوب القمح التي هي المصدر الرئيسي للجزائريين ؟؟؟؟

    1. يقول زينو:

      من يهن يسهل الهوان عليه. وما لجرح بميت ايلام

  3. يقول .mouss:

    و لكن المشكلة انكم لا تصنعون اي شيء و اذا رفعت فرنسا الغطاء السياسي على الانقلابيين سوف يسقط حكم العسكر خلال اسبوع ..تذكروا هذا جيدا

    1. يقول dzd:

      العسكر و الجنرالات جزائريون لا يركعون الا للخالق

    2. يقول امين:

      لو قرات التاريخ قليلا لعلمت أن حبوب القمح التي تتحدث عنها كانت تزرع في الجزائر وكل أوروبا تقتات منها و قريبا جدا ستكتشف انت و فرنسا طحين الجزائر الجديد الذي لم يسبق لكم رؤيته

    3. يقول ميساء:

      والله مجرد خزعبلات لا تسمن ولا تغني من جوع

  4. يقول محمد:

    الم يكن الاولي ان يغضب السيد تبون و يقاطع الاخوه الجزائريين فرنسا و المدعو ماكرون لتعديهم علي مقام سيد الخلق (صلعم) ؟

  5. يقول Hassan Dakash:

    كان اولى للجزائر ان توقف الصادرات
    من فرنسا عندما تعدى ماكرون على الاسلام والمسلمين

    1. يقول عماد:

      و هل بلدك قاطع المنتجات الفرنسية عندما أهان ماكرون الرسول ؟

  6. يقول امحمد:

    المقاطعة اشهر للاعداء

  7. يقول م/ب اولاد براهيم:

    السوق الجزائرية تحررت من البضاعية الفرنسة منذ قصة التفاح ولم تعد بالشكل الكبير . الا في بعض المواد تأتي عن طريق التهريب . او الطرود .. ام في المواد الغذائية التحرر التام . والانتاج محلي . والجزائر البلد التوحيد حسب منظمة التغدية والزراعة الذي يحقق الاكتفاء الذاتي في التاج غذاءه ولباسه

  8. يقول إبن الشهيد:

    شكرا لهذه المنظمات والمؤسسات الجزائرية التي قطعت أو تخطط لقطع إستراد المنتوج الفرنسي هؤلاء هم الجزائرون الأحرار

  9. يقول امحمد الأول:

    أبارك المقاطعة الإقتصادية لتكتل الشركات الخاصة أضنها في ولاية باتنة على باقي رجال الأعمال الإلتحاق بالركب والتعامل مع دول أخرى كألمانيا وإيطاليا وأنجلترا….. حتى تستفيق فرنسا من صلفها وتعنتها وتكف عن الكذب

اشترك في قائمتنا البريدية