تفتح مجزرة ‘طريق النصر’ التي قتل فيها رجال الأمن العشرات وجرحوا المئات من مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الباب في مصر على سيناريو مرعب.
تحميل وزارة الداخلية المصرية المسؤولية لأنصار مرسي عن بدء الهجوم و’المبادرة لاطلاق النيران على قوات الأمن’ لا يعفي هذه القوات من مسؤوليتها عن هذا الفعل الخطير.
كما ان ‘التفويض’ الذي حصل عليه نائب رئيس الوزراء المصري ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي من المصريين الذين تظاهروا في ميدان التحرير وساحات المدن الأخرى المصرية لا يعني، ولا يمكن ان يعني، رخصة باطلاق النار على المتظاهرين.
هذه الأحداث المؤلمة لا تفعل غير توسيع الهوّة المظلمة التي يتجه اليها الشعب المصري ومؤسساته السياسية والعسكرية، وهي تدلّ على الاستعصاء المستحكم بين الاسلاميين والقوى الأخرى التي كنا نفترض ان المصريين قادرون على حلّه وفتح الطريق نحو تأسيس دولة حديثة بمؤسسات تشريعية وتنفيذية وقضائية تحترم البشر الذين هم الأساس المكين الذين تقوم عليه كل المؤسسات.
لا يمكننا مع ذلك ان نتجاهل ان الأمور ما كانت لتسوء الى هذه الدرجة المفزعة لولا تفاقم الانقسام العمودي الذي أدت اليه أخطاء الفترة التي حكم فيها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
يمكن اعتبار ترشّح الرئيس المصري المعزول للرئاسة فاتحة هذا الانقسام لأنه نكث بوعود جماعة الإخوان بعدم الترشح للرئاسة.
لقد وعد الرئيس المعزول في ما يسمى باجتماع ‘فندق فيرمونت’ في القاهرة قبل الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية القوى السياسية الملتفّة حوله لمنع فوز شفيق بحكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل القوى السياسية، وهو وعد تمّ الحنث به.
وحين تمّ للجماعة الحصول على منصب الرئاسة كان خطأ الرئيس المعزول وجماعة الاخوان تجاهل حقيقة ان حفاظ مرسي على كرسيّه، الذي فاز به بفارق ضئيل من الأصوات ضد مرشّح مؤسسة الجيش احمد شفيق، يستوجب خطّا استراتيجيا جديداً من الجماعة لكسب بقيّة القوى السياسية المصرية وطمأنة مؤسسة الجيش على مسار هادئ ومستقرّ للحكم في مصر.
كان انتخاب مرسي لحظة تاريخية كبيرة سانحة للرئيس المعزول للخروج من ظلّ الحزب السياسي الذي خرج منه ليكون رئيس المصريين جميعهم، كما كانت تلك مناسبة أكبر للاخوان المسلمين للخروج من قوقعة الجماعة التي تعاني من رهاب الاضطهاد والرغبة في التسلّط لتعويض عقود من القمع الذي عانى منه اعضاؤها.
كان انتخاب مرسي ايضا فرصة لا تعوّض لتقديم نموذج في انفتاح الاسلاميين عموما، وللمصريين دور قيادي بينهم، على القوى القومية والليبرالية والوطنية في مصر والعالم.
بدلاً من ذلك اختار الرئيس المصري البقاء تحت ظلّ مرشد الجماعة، وفهمت الجماعة صمت مؤسسة الجيش على تمدد نفوذها داخل اجهزة الدولة المصرية قبولا بتحالف ضمني بين الطرفين، او قبولاً ملزماً بدورها الذي تغطّيه شرعية الانتخابات والعلاقات الدافئة المستجدة مع الادارات الامريكية والغربية، ولم يخل الأمر من مغازلات خفيفة مع الاسرائيليين.
القوى السياسية المصرية التي اتحدت بوجه الأخوان المسلمين، مدعومة باتجاه شعبي كبير محبط من التراجع الاقتصادي والسياحي المصري، ومن انسداد الأوضاع السياسية، تتحمل أيضا مسؤولية الدم المراق هي الأخرى، لأنها، بدل اللجوء للاعتصامات والتظاهرات ووسائل النضال المدني السلمي، دفعت باتجاه اسقاط حكم الاخوان المسلمين عبر طرق غير ديمقراطية وزيّنت للمؤسسة العسكرية قرار الاستيلاء على السلطة بالقوة.
هذا الاستقطاب الحاد سيجعل هذه القوى السياسية رهينة للمؤسسة العسكرية وسيؤدي، لو تم اعتماد الحلّ الأمني واستمرت المجازر، الى فقدانها التام لمصداقيتها السياسية.
مصر هي القاطرة السياسية للمنطقة وما لم تغير نخبتها السياسية والعسكرية وجهتها الحالية فان العالم العربي متجه الى كارثة مخيفة.
‘طريق النصر’ لا يمكن ان ينفتح عبر المذابح.
المسئول عن هذه الجريمة البشعة والتي قبلها عند الحرس الجمهوري هو عبد الفتاح السيسي والقوى العلمانية والليبرالية التي تكره اي شي يسمى بالاسلام عرض عليهم المشاركة في الوزارات فرفضوا وعرض عليهم المصالحة فرفضوا وعرض عليهم الاحتكام الى الصناديق فرفضوا لانهم يعلمون حجمهم عند الشعب المصري , كذلك يتحمل المسئولية في القتل الاعلام المصري الهابط الذي كان يغير الحقائق ويدعم الى الاقتتال الداخلي , سيدي الفاضل مصر عليها مؤامرة عظمى من امريكا واسرائيل وبعض الدول العربية التي تخاف على كراسيها او على مصالحها الخاصة , هذه المؤامرة بدأت من اول يوم استلم به مرسي الرئاسة وهم من عطل النهضة في مصر وهم من كانوا يسرقون البنزين والغاز والخبز ويتلفونه في الشارع حتى يفتعلوا أزمات , للأسف الاموال التي دفعتها بعض دول الخليج كان من شأنها أن تساهم في رفع الفقر او الدين عن بعض الدول العربية الفقيرة لكن للاسف دفعت في غير وجه حق .
الى محمد يعقوب اتقي الله فيما تكتب لانك ستسال عنه يوم لاينفع الندم
السلام عليكم
المسؤول عن ما جرى ويجري من فوضي وسفك للدماء هم قادة الاخوان المسلمين الذين يطلبون السلامة لمرشدهم وبقية قادتهم على دماء المصريين البسطاء. كل ما يجري ما ميادين مصر من مظاهرات واعتصامات عملية مساومة مع السلطات لخروج آمن لقادة الاخوان.
كيف يدافع اتباع مرسي عنه وهو و الجماعة متهمون بقضايا خطيرة كالخيانة العظمى و القتل ولن يقبل الشعب المصري 85 مليون بغير المحاكمة فالامن الوطني خط احمر تماما و لا مزاح فيه مطلقا ، الموضوع و استباحة مصر خطير و الارتجال و الانفعال والتحريض هو مسؤولية الاخوان و تصريحاتهم واضحة و فرض الامر الواقع لن ينفع مطلقا و ليعودوا المضللون الى بيوتهم حتى بيان الحقيقة
الظاهر اختلطت عليك الامور القاتل والمقتول واحد وماهي الخيانه العظمى التى تتحدث عنها الخائن هو الذي ينسق مع الصهاينه كمعلمك السيسي والبرادعي
إطلاق النارعلى مسالمين في ربيعة العداوية لمجرد إلحاحهم على العودة إلى الشرعية وهم على صواب في تشبثهم بهذا الحق جريمة نكراء ليس لها مثيلا في التاريخ تفضح كل المتورطين في الجريمة البرادعي وبيادقه، عمرموسى وبلطجيته،وفلول مبارك والعلمانيين السياسويين الانتهازيين هؤلاء الذين جمعتهم مصلحتهم ومع العسكر للإطاحة بمرسي ضدا على المشروعيىة والشرعية المكتسبة من صناديق الاقتراع
المسؤول عن المذبحة في مصر هم الاطراف التالية :
1. اعوان المخلوع مبارك في القضاء والامن والاعلام الذين لم يغادروا مواقعهم بعد ثورة 25 يناير 2011 ، هؤلاء ركبوا موجة الثورة بعد نجاحها ولكن فوز الاسلاميين في الانتخابات التشريعية والرئاسية صدمهم فبدأوا بالتامر مع الاخرين لافشال النظام الجديد.
2. قادة القوات المسلحة الذين فقدوا امتيازاتهم الاقتصادية والسياسية التي استأثروا بها على مدى العقود السابقة .
3. رجال الاعمال الفاسدين الذين هربوا باموال الشعب المصري التي نهبوها الى اوروبا.
4. الدول التي تضررت مصالحها الوطنية بعد سقوط مبارك الذي كان كنزا استراتيجيا لاسرائيل وخادما امينا للولايات المتحدة الامريكية ، او تضررت مصالح انظمتها الفاسدة الظالمة في الخليج وتخشى التحول الديمقراطي الجديد في المنطقة على استمرارها.
5. قادة الاحزاب التي فشلت في الانتخابات التشريعية والرئاسية وشكلت جبهة الانقاذ المعارضة واطلقت حملة معارضة شرسة من خلال الاعلام والاعتصامات التي تحولت الى اعمال تخريب وقتل وحرق لمؤسسات الدولة ومقار الاحزاب والامن لاشاعة الفوظى والفتنة .
جميع الاطراف المذكورة تحالفت وتامرت على حكم الاسلاميين منذ بدايتة وقبل ان يرتكب اي من الاخطاء التي غالوا في تضخيمها وربما كانوا سببا في وقوعها واتخذوها مبررا للانقلاب على الشرعية الدستورية ، فمنهم من خطط ( امريكا واسرائيل ) ومنهم من مول (دول الخليج ) ومنهم من نفذ ( القوات المسلحة واعوان مبارك وجبهة الانقاذ ).
المسؤول عن قتل وجرح المصريين هم الأخوان والأخوات المسلمين أولاً من خلال التحريض المباشر على العنف لقادة الأخوان على منبر قناة الجزيرة وفي الساحات العامة وهم يعيدون الدرس الذي مارسوه في سوريا عندما اندسوا بين المتظاهرين الأبرياء وبداؤا اطلاق النار على المتظاهرين وقوى الأمن الداخلي لإتهام الشرطة والأمن بقتلهم حتى أفشلوا الثورة وحولوها إلى صراع مسلح يقتل السوري جاره السوري لا أقول ” أخاه ” السوري حيث لم يعد من معنى إنساني لهذه الكلمة حيث أفرغها الاسلاميون من مضمونها ! والمطلوب عربياً الآن التخلص منهم وإلى الأبد .