غزة- “القدس العربي”: لا يزال سبعة أسرى فلسطينيين، يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رفضا لاعتقالهم الإداري، رغم التدهور الخطير على وضعهم الصحي، وهو ما دفع نادي الأسير للتحذير من استشهاد بعضهم.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن احتمالية ارتقاء شهداء بين صفوف الأسرى المضربين عن الطعام تتصاعد في ظل استمرار سلطات الاحتلال في تعنتها ورفضها الإفراج عنهم وإنهاء اعتقالهم الإداريّ التعسفي.
وأشار في بيان صحافي إلى أن الأسرى يواجهون خطرا مضاعفا مع مرور كل ساعة، فجميعهم وصلوا إلى “مرحلة الخطر الشديد”، وقال منذرا: “هناك نية لقتل أحد الأسرى بتواطؤ من محاكم الاحتلال”.
وأكد أن ما يجري مع المضربين في هذه المرحلة، “لم نشهده منذ سنوات”، خاصة في ظل ضعف حالة الإسناد وعلى كل المستويات، عدا عن حالة الصمت والبيانات الخجولة التي تصدر عن المؤسسات الدولية الحقوقية”.
والأسرى المضربون هم كايد الفسفوس المضرب منذ 102 يوما، ومقداد القواسمة المضرب منذ 95 يوما، وعلاء الأعرج 78 يوما، وهشام أبو هواش 69 يوما، وشادي أبو عكر61 يوما، وعيّاد الهريمي 32 يوما.
وقد حذرت أيضا هيئة شؤون الأسرى والمحررين من خطورة الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، خاصة الفسفوس والقواسمة، حيث يزداد الخطر عليهما، وهناك خشية من إمكانية تعرضهما لانتكاسة صحية مفاجئة، أو استشهاد أحدهما، نتيجة نقص كمية السوائل.
ويتواجد كل من الأسيرين كايد الفسفوس، ومقداد القواسمة في مشافي الاحتلال، بوضع صحيّ بالغ الخطورة، وقد جمدت المحكمة العليا للاحتلال اعتقالهما الإداري، لكن دون إلغاء القرار الاعتقالي.
ولفتت الى أن نيابة ومحكمة الاحتلال تتهربان من اتخاذ قرار بوقف أمر اعتقالهما الإداري، وقالت إن هذا يمثل “قتلا بطيئا لهما”.
وأوضحت الهيئة، أن أطباء الاحتلال في مستشفى “كابلان” حاولوا تغذية الأسير القواسمة (24 عاما) قسرا، بالمحاليل والمدعمات، في محاولة لكسر إضرابه.
من جهتها أكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال، أنها لا يمكنها الصمت في ظل ما يتعرض له الأسرى المضربين عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري مشددةً على أنها “لن نتركهم وحدهم”.
وقالت الهيئة، في بيان صحفي، إن “عشرات الأسرى يستعدون لخوض معركة الإضراب المفتوح عن الطعام نصرة ومساندة للأسرى الستة المضربين عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري”.
وأضافت محذرة “آن الأوان لتحرك عاجل وسريع من قبل الجميع لوضع حدٍ لجريمة الاعتقال الإداري التي يعاني منها أبناء شعبنا منذ عقود”.
وحملت الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الأسيرين الفسفوس، والقواسمة وبقية الأسرى المضربين، وطالبت في ذات الوقت المؤسسات القانونية والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان الوقوف عند مسؤولياتها والتحرك لإنهاء جرائم الاحتلال بحق الأسرى.
إلى ذلك فقد تواصلت الفعاليات الشعبية المساندة للأسرى المضرين، في العديد من المدن الفلسطينية، حيث شاركت فعاليات رام الله والبيرة، في وقفة دعم وإسناد لهم، في محيط ميدان المنارة، ثم انطلقوا في مسيرة جابت شوارع المدينة، ورفعوا صور الأسرى المضربين، ورددوا شعارات تنادي بحريتهم، وتحمل سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياتهم.
بندقيتي تتكلم جميع لغات العالم وتفرض وتحترم جميع القوانين والأعراف الدوليه
بندقيتي انت شرف وجودي وحياتي واستشهادي وبها نحرر الأوطان المنكوبة…
فلسطين انت الحياه كل الحياه ولا حياه اللا بك يا فلسطين
نعم كلنا انا وانا كلنا…من أجلك يا فلسطين