المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف
واشنطن: ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الجمعة نقلا عن مصدرين مطلعين أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف يعتزم لقاء خليل الحية، كبير المفاوضين في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، قريبا.
وأوردت الصحيفة أنه وفقا للمصدرين، فإن الموعد الدقيق للقاء لم يتحدد بعد، وقد تتغير الخطط.
ومن المتوقع أن يناقش الطرفان وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، والذي تم التوصل إليه في أكتوبر، تشرين الأول الماضي.
ويشير اللقاء، وفقا للصحيفة، إلى حرص إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحفاظ على خط اتصال مباشر مع حركة حماس.
وكان ويتكوف قد التقى الحية سابقا في مصر، بحضور جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، أثناء التحضير لاتفاق وقف إطلاق النار.
ترامب يحب المدح والمديح وهو ابي سفيان الامريكي
خليل الحية ، رجل وشخصية فلسطينية قوية ، أخاف عليه من غدر إسرائيل، إذ يعتبر من الكوادر القليلة المتبقية من الجيل الذهبي لحماس
حماس او ما تبقى من حماس رجعت 40 سنة الى الوراء ، ويتكوف سيملي شروطه .. بمعنى شروط
إسرائيل بعبارة أدق
حماس باقية.
اجتماع فاشل من قبل حدوثه
أمريكا دولة اختطفها لوبي الأيباك الصهيوني منذ عشرات السنين وهو يديرها ويستنفذ في مقدراتها و يوجهها وفق ما تمليه عليه مصالح الكيان الصهيوني الإرهابي المجرم و مشروعه التوسعي في المنطقة. عملاء الأيباك يريدون إعطاء إسرائيل ما لم تستطع تحقيقه في الميدان ونقطة ضعف المقاومة هي في شعبها وحاضنتها من المدنيين من أطفال ونساء وكل المجتمع الغزاوي المؤمن العظيم.
لو كانت هناك قوانين دولية تمنع وبصرامة (باستعمال البند السابع من مجلس الأمن) جرائم الإبادة ضد الإنسانية التي يقترفها الكيان الإرهابي الجبان في حق إخوتنا في غزة باستهدافه مباشرة للمدنيين وخيمهم ومستشفياتهم ومنشآتهم الطبية والتعليمية لانتهت الحرب بنصر مظفر لإخوتنا في حماس والجهاد وسائر كتائب المقاومة ولو أنهم إنتصروا بالفعل وعلامات نصرهم بيّنها الله وهي واضحة للعيان كون أن غزة برجالها وشعبها الصامد المقاوم البطل قاومت بعزة وشموخ حربا عالمية عليها..وشعب غزة لازال صامداً وواقفا بشموخ في وجه عدوان وتآمر عالمي غربي عربي إسلامي لم يشهده التاريخ من قبل.
حماس تفرض الشروط
حماس أقوى من قبل
مسالة ثلاث اشهر فقط
وتعود الترسانة والتكنولوجيا الصاروخية الجديدة من احرار الأرض
والأيام بيننا