هيئة البث الإسرائيلية: غالانت يقترح تعيين مدير مخابرات السلطة الفلسطينية حاكما لغزة

حجم الخط
12

“القدس العربي”: نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية (كان) أن وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت اقترح تولي رئيس مخابرات السلطة الفلسطينية ماجد فرج إدارة قطاع غزة مؤقتا، بعد انتهاء الحرب.

وقالت الهيئة إن إسرائيل تدرس استخدام رئيس المخابرات الفلسطينية لبناء بديل لحكم حركة حماس في اليوم التالي للحرب، بحسب موقع الجزيرة نت.

وينص المقترح على أن يتولى ماجد فرج إدارة غزة بمساعدة شخصيات ليس بينها عضو في حركة حماس.

وقالت مصادر مطلعة على المناقشات إن فرج لم يكن الاسم الوحيد الذي تدرس إسرائيل إمكانية تسميته مسؤولا عن إدارة غزة في اليوم التالي للحرب.

لبيد: “من الطبيعي أن نذكر اسم فرج، فهو في السلطة الفلسطينية من أكثر الشخصيات التي عملت معنا ضد حماس”

لكن زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد قال إنه “من الطبيعي أن نذكر اسم فرج، فهو في السلطة الفلسطينية من أكثر الشخصيات التي عملت معنا ضد حماس”.

وأضاف في مقابلة تلفزيونية “الجهاز المدني ليس لديه عائق أمام العمل مع السلطة الفلسطينية، لأنه حتى اليوم يعمل معهم. يجب على الحكومة أن تقرر ما إذا كانت ستتعامل مع السياسة أو أمن إسرائيل. إذا كان الأمر يتعلق بأمن إسرائيل، فسنعمل مع السلطة الفلسطينية”.

وتابع لبيد “نحن فقط سنضمن أمننا، وليس اقتراح الاعتماد على السلطة الفلسطينية في الحرب على الإرهاب”.

وسبق أن طرح اسم ماجد فرج كبديل محتمل للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ووفق تقارير الصحافة الإسرائيلية، فإن ماجد فرج (61 عاما) هو أقوى وأكبر شخصية أمنية في السلطة الفلسطينية، ويعتبر مقربا من عباس، وله علاقات ممتازة مع كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين.

وبحسب هذه التقارير، ينسق ماجد فرج نيابة عن السلطة مع كل من الشاباك ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) ووكالات الاستخبارات العربية والغربية، بحسب ما نقل موقع الجزيرة.

يأتي ذلك، بينما تفيد تسريبات بأن واشنطن تضغط على تل أبيب لتقديم تصور عن رؤيتها لإدارة غزة بعد انتهاء الحرب.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول جوبا فلسطين:

    فليسلموا المنصب لبن غفير المعتوه افضل من هذا ..
    وكان الشعب في غزة سيقبل ان يحكمه خائن . أحلام اليقظة

  2. يقول أبو هاجر:

    السلام عليكم
    لازالت الزمرة الطاغية في تل الربيع تحلم بامكانية التحكم في ما سوف يجري بغزة عقب الحرب الجارية بها ،ولازال الكيان الصهيوني يلعب لعبته الخبيثة والمكشوفة منذ احتلاله لارض فلسطين وهي بث الفتنة وزرع بذور الصراع في الجسم الفلسطين حتى يهنا ويرتاح ،ويترك الفلسطينيين يتقاتلون ويفعلون بجسكهك ما لايستطيع الكيان ان يفعله به،ويعتقد الصهاينة انهم سيبعدون حماس مع باقي اجنحة المقاومة من الميدان،وهذا ماسوف لن يتحقق لهم ،اذلوكان بمستطاعهم تقرير مصير غزة بعد لاستطاعوا تفكيك حماس حسب اهداهم المعلنة ولتمكنوا من تحرير اسراهم ،لكن وطوال خمسة اشهر لم يتمكن الكيان وبالرغم من عدم توازن القوى ان يحقق هدفا واحدعينه لهذه الحرب المجنونة ،والتي كشفته على حقيقته أمام الرأي العام ،وظهر للعالم باسره اكثر من اي وقت مضى ان الكيان الصهيوني كيان دموي لايعيش الا على الوغ في دم الابرياء ،كما اتضح زيف الديمقراطيات الغربية التي صكت آذاننا بدفاعها عن حقوق الحيون فأحرى حقوق الانسان ،وظهر للقاصي والداني ان الغرب مع مصلحته فاين تكمن هذه المصلحة فهو احق بها بغض النظر عن مدى احترام حقوق الانسان.

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية