وزارة الصحة المغربية: 45 إصابة جديدة بكورونا والعدد الإجمالي 8838 مع ثبات عدد الوفيات

محمود معروف
حجم الخط
0

الرباط – «القدس العربي»: أعلنت الحكومة المغربية ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد مع ثبات عدد الوفيات بسبب هذا الفيروس، في وقت تستمر حالة الطوارئ الصحية وإجراءات الحجر الصحي التي بدأ المغاربة يعبرون عن عدم ارتياحهم لهذا التمديد بعد أكثر من 3 أشهر من فرضه، فيما تعطي الحكومة إشارات على تخفيف هذه الإجراءات الأسبوع المقبل.
وقالت وزارة الصحة المغربية، أمس الإثنين، إنها رصدت 45 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، منذ مساء الأحد إلى صباح الإثنين، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 8838 حالة في المغرب وبلغ عدد الحالات التي جرى استبعاد إصابتها، بعد الحصول على نتائج سلبية للتحاليل الخاصة بها، 422750 حالة منذ بداية انتشار الفيروس بالبلاد.
وأكدت على موقعها الإلكتروني أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة بسبب الفيروس خلال الفترة الزمنية بين السادسة من مساء الأحد والعاشرة من صباح الإثنين ليثبت إجمالي الوفيات عند 212 حالة وتم التيقن من 14 حالة شفاء جديدة خلال المدة نفسها، ليرتفع مجموع الحالات التي نجحت في التعافي من الجائحة إلى 7779 حالة.
وقالت بيانات الوزارة إن نسبة التعافي من كورونا محدد حالياً في 88,02 في المئة، بينما بلغت نسبة الفتك 2,40 في المئة ويبقى 847 يتلقون العلاج.
وتوزعت الإصابات الـ45 الجديدة على 3 جهات، كان لجهة الرباط نصيب الأسد منها، حيث سجلت 31 إصابة وتم تسجيل 10 حالات تأكدت إصابتها بالفيروس في جهة مراكش آسفي، و4 في الدار البيضاء سطات لتصبح الحصيلة التراكمية للمعلن إصابتهم بالجائحة 2910 حالات في جهة البيضاء 1610 في مراكش آسفي، و1343 في طنجة تطوان الحسيمة و1054 في فاس مكناس، و861 في الرباط سلا القنيطرة و586 في جهة درعة مقابل 197 إصابة في جهة الشرق و129 في بني ملال خنيفرة، و90 في جهة سوس ماسة و48 في كلميم وادي نون، و5 في جهة الداخلة و5 إصابات أخرى على مستوى العيون الساقية الحمراء.
وأكدت الحكومة المغربية أنها ستعمل على الإعلان تدريجياً على تفاصيل المراحل الموالية لتخفيف أكبر من تدابير الحجر الصحي ولإنعاش الاقتصاد الوطني، والحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لوباء كورونا المستجد.
وقال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السعيد أمزازي، أمس الإثنين: «من أجل توفير الظروف المواتية للرفع التدريجي لهذه التدابير واستعادة جميع القطاعات لأنشطتها والعودة إلى الحياة العادية، أود تجديد الدعوة إلى جميع المواطنات والمواطنين إلى المزيد من الالتزام بتدابير الحجر الصحي واحترام الشروط الصحية والوقائية»، وأضاف أنه في إطار المقاربة التدريجية المعتمدة في تنزيل هذا المخطط ستعمل لجان اليقظة والتتبع على مستوى كل عمالة وإقليم، تحت سلطة الولاة والعمال، على تقييم أسبوعي للوضعية الوبائية المحلية، واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تخفيف قيود الحجر الصحي أو تشديدها.
وأوضح أن نتائج هذا التقييم ستمكن من إعادة تصنيف العمالات والأقاليم إما بإدراج عمالة أو إقليم في المنطقة رقم 1 عوض المنطقة رقم 2 أو العكس، وأيضاً تخفيف أكبر لتدابير الحجر الصحي وبالتالي رفع القيود عن العديد من المرافق والأنشطة التي من شأنها تمكيننا من المرور إلى المرحلة الثانية كفتح السياحة الداخلية والترخيص لبعض التجمعات بأعداد محدودة واستئناف بعض الأنشطة الثقافية والرياضية وفق شروط والسماح بالتنقل بين الجهات والمدن، على سبيل المثال.
وفي إطار تطويق انتشار الفيروس، أعلنت الحكومة المغربية الأسبوع الماضي تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى 10 تموز/ يوليو المقبل وقسمت المغرب إلى منطقتين، منطقة 1 التي شهدت تخفيف إجراءات الحجر الصحي ومنطقة 2 التي تواصل فيها الحجر مع تمديد السماح بالخروج من المنازل حتى الثامنة مساء.
وتطرق الناطق الرسمي باسم الحكومة لتدابير الحجر الصحي المعتمدة حسب منطقتي التخفيف، مذكراً أنه في ما يتعلق بـ«منطقة التخفيف رقم 1»، فإنه يسمح للمواطنات والمواطنين القاطنين فها، ابتداء من يوم الخميس 11 حزيران/ يونيو 2020 الخروج دون حاجة لرخصة استثنائية للتنقل داخل المجال الترابي للعمالة أو الإقليم؛ والتنقل داخل جهة الإقامة في المجالات الترابية المصنفة في المنطقة 1، دون إلزامية التوفر على ترخيص، فقط الاقتصار على الإدلاء بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية؛ وولوج قاعات الحلاقة والتجميل، مع استغلال نسبة لا تتجاوز 50 في المئة من الطاقة الاستيعابية.
كما يسمح لهم بولوج الفضاءات العمومية بالهواء الطلق (منتزهات، حدائق، أماكن عامة)؛ واستئناف الأنشطة الرياضية الفردية بالهواء الطلق (المشي، الحركات الرياضية، Footing jogging الدراجات، إلخ).
وقال أمزازي بالنسبة لـ«منطقة التخفيف رقم 2» والتي تضم 87 في المئة من الحالات المؤكدة، منذ بداية هذه الجائحة، إنه تم الاحتفاظ بضرورة التوفر على رخصة استثنائية للتنقل أو الخروج عند الضرورة سواء نهاراً أو ليلاً، علماً أن توقيت اشتغال المتاجر قد تم تمديده إلى الساعة الثامنة 8 مساء.ورصدت المندوبية السامية للتخطيط (رسمية) ميزات كل من «المنطقة 1» و«المنطقة 2»، اللتين أعلن عنهما رئيس الحكومة في وقت سابق في إطار الخطة الحكومية للتخفيف من الحجر الصحي.
وقالت المندوبية، في تقرير صدر الإثنين، إن «المنطقة 1» التي تمثل حوالي 60 في المئة من سكان المغرب، و56 في المئة من الأسر، أغلب مناطقها قروية؛ بحيث يصل معدل التحضر فيها إلى 49,9 في المئة، بينما يرتفع هذا المعدل بالمنطقة 2 إلى 83,3 في المئة.
وأضاف أن «المنطقة 2» تنتج حوالي 60 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي الوطني، وتوظف 40 في المئة من العمال النشطين. في المقابل، توظف «المنطقة 1» حوالي 58 في المئة من العمال النشطين، وتنتج 41 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وتمثل الفلاحة النشاط الأساسي لـ«المنطقة 1»، في حين يمثل قطاع الخدمات النشاط الأساسي بـ«المنطقة 2». ويشتغل أكثر من 34 في المئة من العمال النشطين في «المنطقة 1» بقطاع الفلاحة والصيد البحري، مقابل 40,9 في المئة بقطاع الخدمات، و8,4 في المئة في مجال الصناعات.
أما في «المنطقة 2»، فحوالي 58 في المئة من العمال النشطين يشتغلون في قطاع الخدمات، مقابل 19 في المئة في مجال الصناعات، و11 في المئة في مجال الفلاحة والصيد البحري.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية