أبوجا: قال عبد الفتاح موسى مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، اليوم الجمعة، إن قادة الدفاع في دول غرب أفريقيا وضعوا خطة لتدخل عسكري محتمل في النيجر للتصدي لانقلاب الأسبوع الماضي وإن الخطة تتضمن كيفية وموعد نشر القوات.
وأضاف موسى أن المجموعة لن تكشف لمدبري الانقلاب متى وأين ستكون الضربة، مضيفا أن القرار سيتخذه رؤساء الدول.
وقال في ختام اجتماع استمر ثلاثة أيام في العاصمة النيجيرية أبوجا “جرى العمل هنا على جميع العناصر التي ستكون مشاركة في أي تدخل نهائي بما في ذلك الموارد المطلوبة وكيف ومتى سننشر القوات”.
وفرضت إيكواس بالفعل عقوبات على النيجر وقالت إنها قد تجيز استخدام القوة اذا لم يقم قادة الانقلاب بإعادة السلطة للرئيس المنتخب محمد بازوم بحلول يوم الأحد.
وأرسلت إيكواس المؤلفة من 15 عضوا وفدا إلى نيامي سعيا للتوصل إلى “حل ودي”، لكن مصدرا في الوفد قال إن اجتماعا في المطار مع ممثلي المجلس العسكري لم يتمخض عن انفراجة.
وقال موسى “نريد للدبلوماسية أن تنجح، ونريد أن تُنقل إليهم هذه الرسالة بوضوح ومفادها أننا نمنحهم كل فرصة للتراجع عما فعلوه”.
(رويترز)
هذه سابقة.. وانذار لبعض الدول… وأظن ان الأمر
بإيعاز من أمريكا.. وليس بالضرورة فرنسا ..
التي لن تستطيع العودة كما كان الأمر من قبل
بعد نجاح التدخل العسكري هذا إن نجح طبعا…
.
اظن ان امريكا ستعوض فرنسا بطريقة ما ..
وبطريقة أقل هيمنة .. وأقل استغلالا .. وربما
ستضمن الاورانيوم لفرنسا .. لكن ليس ببلاش ..
.
لا يوجد حل أمام أمريكا سوى هذا .. فروسيا
انقضت على بلدان بعينها.. وأفريقيا في غاية
الأهمية في المستقبل القريب ..
.
والخاسر الأزلي طبعا هي الدول الأفريقية …
.
السيناريو ربما كالتالي .. نجاح التدخل
العسكري .. تكوين حكومة… هذه الحكومة
ستبرم اثفاقات عسكرية مع أمريكا .. امريكا
ستدخل هناك .. صافي..
هذه المجموعة ( اكواس) تريد التدخل عسكريا في النجر نيابة عن فرنسا .
إنتقلنا من القطبية الثنائية إلى القطبية الواحدة لنعود من جديد إلى وضعية ما قبل الحرب العالمية الثانية أي تعدد الأقطاب التي تقتسم مناطق النفوذ عبر العالم وتفرض أجندتها العسكرية بعيدا عن عصبة الأمم ٱنذاك والأمم المتحدة حاليا ..وضع ستدفع ثمنه شعوب الجنوب التي ينظر إليها كأرقام فرض عليها العيش في تخلف مزمن وديكتاتوريات مقيتة ليسهل إستغلالها…ولا يغرنكم شعار مناهضة الامبريالية الغربية لأن البديل لا يقل استغلالا وبشاعة: عسكريون يحكمون شعوبهم بالحديد والنار تدعمهم إمبرياليات صاعدة تتطلع للتربع على عرش العالم.
جاء الوقت لتقول أفريقيا للغرب كفى وخاصة فرنسا
ان الدي يحدث في منطقة الساحل من الانقلابات المتزايدة هو بالدرجة الاولى يسير نحو طرد الاستعمار القديم فرنسا من المشهد السياسي و الاقتصادي و لكن الملاحظ كذلك في الخفاء هو تمركز الفصائل الاسلامية المسلحة خاصة القاعدة في تشكيل القادة العسكرين و حتى الجمهور الافريقي في دول الساحل فالانقلاب في النيجر يعتمد على مقاتلين من القاعدة في حالة ما واجهت الدول التي انقلبت على فرنسا حربا شاملة وتكاد الاحداث المستقبلية العاجلة تبرز محور عسكري من شباب القادة العسكرين في المؤسسة العسكرية الى جانب الفصائل الاسلامية المسلحة تغيير احداث مجرى الامور في الحدث الافريقي فالمالي و بوريكافاسو و النيجر و موريطانيا تتجه نحو استرتيجية تشكيل الحكم الفيدارلي ( الامارة الاسلامية ) وهدا سيكون له تداعيات تهز العقلية الامنية لامريكا و الغرب وحتى بعض الدول الافريقية المجاورة و ادا تصاعدت حدة هده الانقلابات في هدا الاتجاه فستتحول الساحة الافريقية بالكامل الى منطقة حرب شاملة تعسكر فيه امريكا و الغرب بشتى انواع السلاح وستزيد من حدتها لانها ستكون المستفيد الاول من هده الحرب في مواجهة كل من الصين وروسيا في افريقيا و فك الحصار الروسي عن اوكرانيا
اليورانيوم هو الذي يحرك ايكوس وليس الديموقراطية
أينما حل الإنقلاب ..حل معه الخراب و الدمار و التشرذم و الحروب الأهلية