وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا
باريس: أبدت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، الثلاثاء، تأييدها لمحاكمة رأس النظام السوري بشار الأسد، مشيرة إلى سقوط “مئات آلاف القتلى” و”استخدام الأسلحة الكيميائية”، وهو ما اتّهم نظامه به خلال النزاع الذي بدأ عام 2011.
وقالت كولونا، في ردّها على سؤال صحافي من محطة “فرانس 2” بشأن إن كانت تؤيد بأن تتم محاكمته: “الجواب هو نعم”. وأضافت: “محاربة الجرائم والإفلات من العقاب جزء من الدبلوماسية الفرنسية”.
(أ ف ب)
1)- من حق وزيرة الخارجية الفرنسية أن تؤيد ما تشاء للإعلام حتى ولو كان مضلَلا ومضللا ، وتشير إلى سقوط “مئات آلاف القتلى” و”استخدام الأسلحة الكيميائية” ، مثلا في سوريا ، لكن هل تستطيع الوزيرة أن تؤيد محاكمة رؤساء النظام الأمريكي ، الأحياء منهم على الأقل ، على الجرائم التي ارتكبت في أفغانستان ، في العراق ، في ليبيا في اليمن .. ، واستخدموا فيها ما طاب لهم من الأسلحة ، حتى النووي المستنفذ منها ، والتي أدت إلى مقتل ملايين الأبرياء من البشر ، بعد 11 سبتمبر 2001 ، دون أن يرتكبوا أي ذنب ؟ .
لا أظن أن “محاربة الجرائم والإفلات من العقاب جزء من الدبلوماسية الفرنسية”، وإلا لماذا الرئيس الفرنسي ، الذي دمر ليبيا وفرخ الإرهاب فيها ، بعد أن خان “ملح” العقيد ، وطعنه في الظهر ، لم يطله إلى غاية اليوم ، أي حساب أو عقاب . وإذا كان وزير داخلية فرنسا يعتقد أن “الإرهاب الإسلامي السنّي هو التّهديد الأبرز لأوروبا الذي يجب أن نتعاون مع الولايات المتحدة وأجهزتها الأمنيّة لمُكافحته” ، فلماذا فرنسا مولتهم ، في مالي ، بدفع “الفدية” بملايين اليوروآت ، وأطلقت سراح 207 منهم ، مقابل تحرير رهينة فرنسية واحدة ، مع سياسي مالي وإيطاليين ؟ .
اخر من يتكلم عن جرائم ومجرمي الحرب هي فرنسا ام الجرائم الحربية الوحشية .
كان عليها إطلاق سراح جماجم الشهداء اولا ؟!
ما الفرق بين بشار ودوغول؟ ؟؟
يستحق ألف مليون محاكمة ومليون مشنقة