وزير الخارجية الأردني: لن “ننظف وراء نتنياهو” ولن نرسل قوات إلى غزة لتكون بديلا عن الاحتلال- (تدوينة)

طارق الفايد
حجم الخط
7

عمان- “القدس العربي”: أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأربعاء، على أن بلاده “لن تنظف” وراء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في غزة، ولن ترسل قوات لتحل مكان “قوات الاحتلال” في القطاع الفلسطيني.

وقال الصفدي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريسيس في أثينا، “لن ننظف وراء نتنياهو، ولن نرسل قوات إلى غزة لتكون بديلا عن قوات الاحتلال الإسرائيلي ونكون نحن في مكان من يتعامل مع الواقع الكارثي الذي أوجده”.

وجاء حديث الصفدي بعد يوم من إعلان مستشار مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، الثلاثاء، أن بديلا لحماس في قطاع غزة ستظهر سياسته للنور خلال أيام، في ظل عدم إمكانية القضاء على الحركة كفكرة.

واستدرك الصفدي، بحسب تدوينات نشرتها وزارة الخارجية الأردنية عبر حسابها على منصة “إكس”: “ما نقوله إننا نريد خطة شاملة ليس فقط لوقف الحرب، والتوصل للسلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين (..)”.

وأضاف: “هذا يعني أساسا أنه لا يمكن قبول أي مقاربة تتعامل مع غزة بشكل منفصل عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة (..)”.

وأشار الصفدي إلى أنه “لا يمكن أن يسمح لنتنياهو ووزرائه المتطرفين بمزيد من الإجراءات التي ترهن المنطقة للدمار”.

وأكد أن “خطر توسع الصراع الإقليمي يتفاقم يوما بعد يوم وهذا يدفعنا جميع باتجاه تحركات فورية ومستعدون بالعالم العربي لذلك”، معتبرا أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد السلام، ولا يمكن السماح باستمرار الحرب على غزة.

ولفت الصفدي إلى أن الحرب على غزة يجب أن تتوقف واستمرارها يظهر عجزاً معيباً في مؤسسات العمل الدولي المشترك، مبينا أن ما تقوم به إسرائيل من قتل للأطفال وتدمير للمدارس ومن تدمير للقانون الدولي ومن تدمير لصدقية كل مؤسسات العمل الدولي هو ضرر وجريمة يجب أن تتوقف.

وأكد أن “الوضع الإنساني يزداد كارثية، وصدر تقرير التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي يوم أمس وأظهر أن 96% من سكان غزة يعانون من أوضاع لا يمكن القبول بها إنسانيا”.

وأوضح أن “الأمم المتحدة ومنظماتها غير قادرة على توزيع الغذاء والدواء وبالتالي نحن أمام كارثة إنسانية غير مسبوقة، وإسرائيل لا تمنع وصول الغذاء والدواء والماء والخدمات إلى غزة فقط لكنها أيضا تمنع المنظمات الأممية إيصال القليل من هذه المساعدات إلى محتاجيها”.

وأشار الصفدي، الذي بدأ زيارة عمل إلى أثينا التقى خلالها أيضا رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، إلى أن “القيم تستباح الآن نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، 264 يوما من عدوان غاشم دمر مجتمع بأكمله وهجر أكثر من ثلثي غزة وقتل أكثر من 39 ألف شخص،  70% منهم من الأطفال والنساء ، ودمر المدارس والمستشفيات والمساجد وهذا عدوان غاشم لن يحقق أمن لإسرائيل ولن يحقق سلاما في المنطقة”.

وتشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، أسفرت عن نحو 124 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول خالد:

    شكرا جزيلا

    1. يقول فصل الخطاب:

      نشكره على الكلام المعسول الذي لم يحقن دماء أطفال ونساء غزة العزة هذي شهور التي تسفك بحرارة وغزارة هذي شهور وشهور وشهور على يد الإجرام الصهيو أمريكي الغربي الحاقد الغادر الجبان الذي عاث سفكا بدماء الفلسطينيين منذ 1948 ✌️🇵🇸☹️☝️🐒🚩

  2. يقول Narato:

    اسمع كلامك وريني افعالك

  3. يقول جبارعبدالزهرة /كاتب من العراق:

    ا نتظروا الاحتلال الصهيوني فهو في طريقه اليكم نعم كلا م صحيح يا وزير الخا جية لن تنظفوا خلف نتنياهو ولكنكم ستنظفون امامه الطريق لكي يدخل الاغوار ويحتلها لقد اخترتم ان تكونوا كالضبع كان العرب ياتون الى وجارها ويضربون الارض عند فوهته ويقولون خامري ام عامري فتنام على الصوت وطقطقة الضرب فيقومون باصطيادها وانتم ومصر والدول الاخرى التي تخلت عن غزة مصيرها مصير الضبع ولكن على يد الاحتلال

  4. يقول saladin:

    حسبنا الله و نعم الوكيل في الدول العربية التي وضعت يدها في يدالصهاينة و خاصة دول الطوق يتحملون المسؤولية الكاملة من جهة التطبيع و المشاركة في الحصار على الاهل في فلسطين..التاريخ سوف يكتب…و عند الله يلتقي الخصوم..

  5. يقول عامر:

    لا حل الى بزوال الصهاينة عن ارض فلسطين

  6. يقول abuelabed.:

    يكفى ان ترسل الطعام والغذاء وعمل الجسر البرى من الخليج الى فلسطين المحتلة ويكفى وجود قواعد أجنبية لمساندة العدو ويكفى وجود مخازن أسلحة لتزويد العدو ويكفى حماية الاجواء الإسرائيلية من المقذوفات الايرانية ويكفى السماح للصهاينة ان يستخدموا الاجواء الاردنية. .

اشترك في قائمتنا البريدية