وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي
القاهرة- “القدس العربي”:
شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، على ضرورة منع التصعيد واتخاذ خطوات تسهم فى تحقيق التهدئة، وعدم استدراج المنطقة إلى حرب إقليمية تؤدى إلى تداعيات وخيمة على شعوبها.
جاء ذلك في اتصال أجراه وزير الخارجية المصري مع نظيره الايراني عباس عراقجي اليوم الأحد.
وبحسب بيان للخارجية المصرية، فإن الاتصال جاء فى إطار متابعة التطورات المتلاحقة الخطيرة في الشرق الأوسط.
وأضاف البيان أن عبد العاطي جدد إدانة مصر لكل الإجراءات والسياسات الأحادية والاستفزازية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتؤدي إلى تأجيج الوضع بها.
وزاد البيان: “تم خلال الاتصال تناول الجهود المبذولة من جانب مصر بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والدخول الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة والإفراج عن الرهائن والأسرى”.
وواصل: “بحث الوزيران الجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث أكد الوزير عبد العاطي على مواقف مصر المبدئية بضرورة تمكين مؤسسات الدولة اللبنانية وانتخاب رئيس توافقي للبلاد دون اي إملاءات وفي إطار الملكية اللبنانية”.
ويأتي الاتصال بعد توجيه الاحتلال الإسرائيلي ضربة لإيران، ردا على الهجوم الذي شنته الجمهورية الإسلامية في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر، عندما أطلقت نحو 200 صاروخ على إسرائيل.
Please do not hear any sound from Egypt
هه يا عرب التطبيع والتنسيق والاتفاقيات العبثية مع عصابة البيت الأسود الصهيوني الأمريكي التي استباحت دماء الفلسطنينيين منذ 1948 بدعم أمريكي بريطاني وغربي غادر حاقد جبان سارق لأرض ثم تحاولون منع إيران من دعم القضية الفلسطينية ومنع إسناد أحرار المقاومة الفلسطينية الباسلة الشجاعة التي ستحرر فلسطين والأقصى المبارك من قبضة عصابة الشر الصهيو نازية الفاشية الحقيرة النتنة المدعومة بالسلاح الأمريكي القذر الذي يعيث سفكا بدماء الفلسطينيين منذ 1948، ✌️🇵🇸☹️☝️🚀🔥🐒
أي تصرف للنظام المصري يدفع فوراً إلى التساؤل عن الثمن، والثمن في جميع الحالات هو من القوى الغربية والصهاينة لا من أحد آخر. اعتدى الكيان على فنصيلة إيران ورجالها فدمشق فردت إيران، فاعتدى الكيان علي سيادتها وقتل الشيهد هنية على أرضها فردت إيران. وهذا لا يروق للمارق الأكبر والموارق الآخرين في الغرب رعاة الكيان فلا بد أن تكون الغلبة والضربة الأخيرة من نصيب الكيان تحقيقاً لقدرتة الردعية ولعدم تجريء أحد من المنطقة على مجرد التفكير في مواجهته. فيدفع المارق الأكبر توابعه وعلى رأسهم المطبعين لتخويف الإيرانيين وضمان الردع للكيان. ألا شاهت الوجوه.
يريد نظام السيسي الذي فقد كرامته وباع نفسه لإسرائيل، أن يعمم جبنه وعمالته على الآخرين الذين يحافظون على كرامتهم ومصالح شعبهم طويلة الأجل. السيسي الذي يحب “الرز” كم حفنة من الرز حصل عليها من أمريكا وإسرائيل؟