وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان
باريس: أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الخميس، أن من المنتظر ترحيل جزائري لاتهامه بارتكاب سلوك “معاد للسامية”.
وكتب دارمانان على تويتر، اليوم الخميس، “لقد اتخذت قرارا بطرد “رجل توصيل الوجبات” من الأراضي الوطنية، والذي أعلن عدم رغبته في توصيل الطعام للعملاء اليهود”.
وأضاف دارمانان أن الرجل قد أُدِين بالسجن لمدة أربعة شهور.
J’ai pris la décision de faire expulser du territoire national le « livreur » de repas qui, dans le Bas-Rhin, avait déclaré ne pas vouloir effectuer de livraisons auprès des clients juifs. Il a, par ailleurs, été condamné à 4 mois ferme.
— Gérald DARMANIN (@GDarmanin) January 14, 2021
وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن الرجل كان قد وصل إلى فرنسا قبل نحو عام بتأشيرة سياحية وأنه يقيم فيها بشكل غير مشروع في الوقت الحالي.
كان يهوديان مشغلان لمطعمين في مدينة ستراسبورغ تقدما في الأسبوع الماضي بشكوى ضد الرجل حسبما ذكرت محطة (فرانس بلو الزاس) المحلية لأن الرجل رفض توصيل طعام منهما، وقال إنه “لا يوصل ليهود”.
وأصدر ممثلو مجلس مدينة ستراسبورغ بيانا أدانوا فيه كل شكل من أشكال السلوك المعادي للسامية بأشد العبارات.
من جانبه، وصف السفير الإسرائيلي في فرنسا الواقعة بوصفها “شهادة على الكراهية” حسبما نقلت عنه الوكالة الفرنسية.
(د ب أ)
صدعتم رؤوسنا بالجمهوريه وما بقي منها يا فرنسا! ولت المستعمرات يا فرنسا
انت يا وزير داخلية فرنسا لو تقرر على ترحيل كل الجزائريين المتواجدين على ارض فرنسا فاعلم جيدا ان اخرهم لن يتواصل مع بني صهيون الغاصبين المحتلين لوطننا الثاني فلسطين.انت يا وزير داخلية فرنسا اعلم جيدا ان المواطن الجزائري الحر لن يقبل ابدا ان يخدم اليهود المجرمين في حق اخواننا الفلسطينيين .عاشت فلسطين حرة ابيا المجد والخلود لكل شهداء الأمة العربية.
وماذا عن اليهود الذين يحرمون الفلسطينيين في غزة من الخبز والماء والكهرباء وكل أساسيات الحياة منذ 2006 في حصار من أبشع ما يرتكبه الانسان في حق أخيه الانسان في تاريخ البشرية ..؟؟؟ وماذا عن فرنسا التي حرمت ملايين الجزائريين من الخبز والحرية والكرامة، بل ونكلت بهم وغذبتهم واستعبدتهم وقتلت منهم أكثر من 8 ملايين جزائري لأكثر من 130 سنة .. ؟؟؟ يتزلف لأسياده الصهاينة بحادثة كانت من المفترض أن تمر بكل سلام، فلا تجبر إنسان على عمل ما، أقسى عقوبة كانت فصله عن العمل في أسوأ الحالات ..!
وماذا عن روسيا حليفة الجزائر .روسيا قتلت وشردت الآلاف السوريين
وماذا عن أمريكا سيدة ملوك وأمراء العرب وقتلت وشردت الملايين في العراق وأفغانستان وفلسطين أيضا بدعمها لقطعان الصهاينة الذين الإرهابيين الذين تحولوا اليوم قبلة للتطبيع يهرول إليهم الملوك والأمراء والرؤساء الأعراب لكسب ودهم وبركاتهم .. ؟؟
كان عليه محاكمة اليهود الذين يعتبرون البشرية أحط من الكلاب امتثالا لما جاء في التلمود .
مازلت أتذكر هذه سنوات حینما كنت أعیش فی بارشلونۃ قال لي أحد الاسبان انتم العرب أصحاب حقوق لكن تفقذونها بسبب أفعالكم الطاٸشۃ والامسٸولۃ! یاأخي ماذا ربحت الآن الطرذ الی بلاذك فی حین الشباب یركبون قوارب الموت من أجل العبور الی الضفۃ الأخری !! هناك عرب صهاینۃ أكتر من نتنیاهو وهناك یهوذ یذافعون علی فلسطین أكتر من عباس!! ورأیتهم هنا فی باریس!! سبحان الله!!
الطرد ولا خبزة الذل اين المبادئ والقيم ياهذا
صدقت، كما انهم ليسوا سواء، هناك يهود صهاينة وهناك صهاينة وشعبويون ونازيون ليسوا يهودا ويستهدفون المسلم واليهودي على السواء!
الكثير يتصرفون دون حكمة وتعقل ومسؤولية وعدل وعلم.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8)المائدة
يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)الممتحنة
الاخوة في القدس العربي تم تصحيح سهو في الاية الكريمة حيث سقط “لا”
صدقت، كما انهم ليسوا سواء، هناك يهود صهاينة وهناك صهاينة وشعبويون ونازيون ليسوا يهودا ويستهدفون المسلم واليهودي على السواء!
الكثير يتصرفون دون حكمة وتعقل ومسؤولية وعدل وعلم:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8)المائدة
لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)الممتحنة
لماذا ذهب إلى فرنسا المليئة باليهود بدل الذهاب إلى فلسطين.
jamil
تصرف عنصري و غير اخلاقي او ديمقراطي من الفرنسي الصهيوني . اين حقوق الانسان و احترام الحريه الشخصيه. و لماذا لا يعطي حقه القانوني و الأخلاقي للدفاع عن نفسه امام القضاء بدل ترحيله بشكل متسرع كما لو انه مجرم لا سمح الله.
اسأل حكام العرب المطبعين الذين يحمون اسرائيل ويحاصرون فلسطين .
هو حر في حياته لايمكن اجبار احد على خدمة احد …لكن تصرف المسؤول الفرنسي همجي وبربري كان يكفي طرده من عملة ليبحث عن عمل اخر وتوظيف من يقبل بخدمة جميع مكونات المجتمع الفرنسي ، وكانت القصة ستنتهي هنا لكن فرنسا منذ شهور في حالة تشنج وعداء مع العالم الاسلامي وتستغل اي خطأ او هفوة من مهاجر مسلم لتقوم بتصفية حساباتها والحل هو مزيد من مقاطعة البضائع الفرنسة فهذه لا تملك فرنسا سلطة فرض الاستهلاك علينا
اليهود هم اصل الكراهيه والشر واصل جميع المشاكل وإذا كان ماكروون او هذا التافه يبجلونهم فهذا ليش مشكلة البشرية
كل التحية له …
لو لم تكن هناك دولة احتلال متحدة مجرمة وارهابية يدعمها يهود العالم الا القليل لما تصرف هذا الجزائري الحر هكذا فاليهود كأقلية دينية في بلدان المغرب العربي كانت لهم حقوق ومواطنة بل شكل المغرب الإسلامي ملاذا لهم من بطش محاكم التفتيش الاسبانية وغيرها..انا اوجه التحية لهذا الجزائري لأن الجزائريين يعرفون طعم الاحتلال جيدا ويعرفون أن جزءا ليس يسيرا من يهود فرنسا داعم الاحتلال وان فزاعة معاداة السامية تستخدم كسلاح ضد إدانة إرهاب الدولة المحرمة المحتلة تحية لك أيها البطل ويضرب ماكرون راسو بالحيط ولا حتى بسور الصين العظيم وجدران الاليزيه ويرمي حالو من ايفل دم الجزائريين حار تمزحوش معهم!
اولا، هذا الشخص دخل إلى فرنسا بفيزا ولم يعد إلى بلده، بل بقي في فرنسا و يعمل، رغم أن الفيزا لا تسمح له بالعمل ..يعني خرق القوانين الفرنسية..
ثانيا، هؤلاء الذين رفض إيصال طلباتهم يهود يعيشون في فرنسا وليس مستوطنون في اسراءيل..فلا بطولة ولا بطيخ، مجرد جهل وحقد..
ثالثا، ما قام به لا يفيد القضية الفلسطينية في شيء ، فقط يصب في صالح الصهيونيين والعنصريين و يسيء إلى ملايين المسلمين الذين يعيشون في فرنسا.
رابعا، أكبر الشركات الفرنسية، حيث يعمل ملايين المسلمين، يملكها يهود، وحتى الشركة التي يعمل فيها هذا الشخص تتعامل مع شركات يهودية وابناك يملكها يهود، فلماذا توقف عند نصف الآية..
واخيرا،، لماذا يلوم هؤلاء اليهود الفرنسيين ولا يلوم الذين دفعوه، ودفعوا ملايين الجزائريين لمغادرة بلدهم ،حيث لا يهود، ولا تطبيع ولا سفارة إسرائيلية..
الاسلام لا يعرف العنصرية
من الخطاء مجابهة الصهاينة بعنصرية مضاضة
ما الفائدة من هكذا تصرف سوى اذكاء الاسلاموفوبيا