برلين ـ «القدس العربي»: كشفت مصادر صحافية من وزارة الخارجية الالمانية عن نية وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاين ماير التوجه الى فلسطين واسرائيل اليوم الاثنين وذلك لبحث وساطة عاجلة لوقف اطلاق النار المتبادل وذلك بعد القصف الاسرائيلي العنيف لقطاع غزة وقصف حماس للمدن والبلدات الاسرائيلية
وقال المتحدث باسم الحكومة الالمانية شتيفان سايبرت أن الحكومة الالمانية تولي اهتماما كبيرا بموضوع التدئة في الشرق الاوسط في حين ادانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في وقت سابق ما اسمته تصاعد العنف واصفة بان لاسرائيل الحق بالدفاع عن نفسها ما اثار جدلا في الاوساط السياسية الالمانية .
ووفقا لصحيفة «بيلد ام زونتاغ» الالمانية فان الوزير الالماني سيقابل في زيارته التي تستمر يومان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتينياهو ولم يشر موقع وزارة الخارجية الالماني الى تفاصيل الزيارة والمراسم البروتوكولية المتوقعة وذلك للاحتياطات الامنية حيث لا ينشر الموقع عادة التفاصيل بوقت سابق.
يذكر أن وزيرة الخارجية الايطالية فديريكا موغيريني التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي من المقرر ايضا ان تتوجه الى الشرق الاوسط في الايام المقبلة. وذلك لبحث التهدئة حيث ستزور فلسطين واسرائيل يوم الثلاثاء والاربعاء للتوجه الخميس مساء الى مصر.
علاء جمعة
اذا تعتقد مريكل بان ما تقوم به اسرائيل من قتل وجرائم حربيه بحق الفلسطينين العزل هو دفاع عن النفس فهذا يعني بانكم اي الالمان وسيط غير نزيه ومنافق
فلا اخلا ولا سهلا بكم والرجاء الالتزام بالحياد وعدم المجيء لديارنا
عليكم تفتيش وزير خارجية المانيا عند دخوله الى غزة للتاكد من عدم حمله مواد يتم زرعها في ابنية المقاومة من اجل تسهيل قصفها من قبل الطائرات الصهيونية فالمعروف عن الحكومات اللمانية حقدها على العرب والمسلمين وكذالك الغدر ففي غزو العراق عام 2003 من قبل الأمريكان صرح المستشار الألماني شرودر انه يعارض الحرب علناص وفي السر ارسل جواسيس من المخابرات اللمانية كانت مهمتهم وضع علامات على الأبنية اللتي تريد امريكا والحلفاء قصفها وكان هؤلاء الجواسيس يتجولون في بغداد بحرية ويدلون الطائرات الأمريكية على اماكن القصف
تظهر العقدة الالمانية في كل ما له صلة بالقضية الفلسطينة. حيث تنحاز لاسرائيل محاولة التكفير عن جرائمها بحق اليهود، لكن هذا التكفير لا يدفع ثمنه الالمان كما هو مفترض بل يدفع ثمنه الفلسطينيون الذين وقعوا ضحية لمن يرديد اعطاء الجائزة لليهود بسبب مشاركتهم في الحرب العالمية الاولى واقصد بذلك بريطانيا ومن يريد التكفير عن ذنبه واقصد المانيا. الحاصل ان الغرب يفتقد الاخلاق السياسية عند تعامله مع منطقتنا