وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر!

حجم الخط
22

زعم المؤرخ الجزائري محمد الأمين بلغيث بأن الأمازيغ الذين هم مكوّن للهوية الوطنية وفق الدستور الجزائري، «صنيعة صهيونية فرنسية» وأنهم عرب كنعانيون، (والذي أمر القضاء الجزائري بإيداعه بالسجن المؤقت بعد هذه التصريحات) كمؤرخ يمكن أن يقدم نظريته في الأصول الأمازيغية كما يحلو له ولكن بالدليل القاطع، وبالثوابت العلمية والتاريخية، ولكن لا يمكنه أن ينعت شعبا بأنه «صنيعة صهيو ـ فرنسية» فهذه الصفة تصنف إعلاميا وقانونيا في خانة القدح والذم والتشهير ولكل أمازيغي الحق في الرد عليه، وليس لها أي علاقة بعلم التاريخ، ولا بتاريخ شعوب الأمازيغ في مجمل بلاد شمال إفريقيا.
وإذ أتحدث اليوم في المسألة الجزائرية لأنها تخصني شخصيا منذ طفولتي، فأنا إن نسيت فلا أنسى ذاك اليوم الذي دخلت فيه المدرسة الابتدائية في دمشق وكان اسمها موسى بن النصير، ولأجل الصدفة أن هذا القائد المسلم هو الذي قام بقيادة الفتوحات الإسلامية في شمال إفريقيا وتآخى مع شعوبها الأصيلة الأمازيغ إذ قال في خطبته في القيروان في العام 85 للهجرة لهم:«أنا رجل كأحدكم، مَن رأى مني حسنة فليحمد الله، وليحضّ على مثلها، ومَن رأى مني سيئة فلينكرها، فإني أُخطئ كما تُخطئون، وأُصيب كما تُصيبون» والشرح يطول وربما الجدل أيضا في تلك الحقبة من تاريخ شمال إفريقيا بأكمله، ولكن من المؤكد أن الأمازيغ واجهوا الفتح الإسلامي بقيادة الكاهنة، ولكن فيما بعد كانوا سندا قويا للمسلمين في كل ما قاموا به وخاصة في فتحهم للأندلس ويكفي اسم طارق بن زياد الذي يبرز في كل حديث عن فتح الاندلس عندما قال قوله الشهير بعد أن أحرق المراكب:«البحر من أمامكم والعدو من ورائكم». وتاريخيا في العام الأمازيغي الـ 2968 يحتفى الأمازيغ برأس السنة الأمازيغية في 12 كانون الثاني من كل عام، وهو اليوم الذي انتصر فيه الملك الأمازيغي شيشنيق على ملك الفراعنة رمسيس الثالث.
وهذا دليل على امتلاك الأمازيغ تاريخا مشرقا في كافة فصوله، فهم أمة سميت باللغة الأمازيغية بالأمازيغ وتعني الشعب الحر. أما كلمة البربر فهي كلمة رومانية كني بها هذا الشعب لأنه واجه الرومان عندما غزوا بلادهم مواجهة الأبطال.
وإن كان العلامة العربي ابن خلدون أرجع أصل الأمازيغ إلى أصول كنعانية فربما أخطأ في ذلك فشمال إفريقيا وخاصة الجزائر، تشير الآثار فيها إلى أن عين الحنيش الجزائريّة أحد أقدم المواقع الأثرية في الجزائر، هي الشاهد على أقدم الآثار للسيطرة البشرية في المغرب، إلى جانب العثور على محاور أثرية يعود تاريخها إلى 200000 سنة في منطقة سيدي عبد الرحمن.
فالبلاد لم تكن خالية، وكان هناك شعوب متواجدة قبل وصول إليسا الفينيقية الكنعانية إلى قرطاجة التي فاوضت مع الملك المحلي بأن يمنحها قطعة أرض بحجم جلد ثور. هذا من حيث التاريخ.

إن شعوب الجزائر وتونس والمغرب بكل أطيافهم من عرب وأمازيغ، كالشعب السوري من أكثر الشعوب العربية تأييدا للقضية الفلسطينية

ولكن إذا عدنا إلى مدرستي في دمشق وأول شعور وطني أشعر به، كان في أول يوم وقفت في باحة المدرسة مع الباقين، وفي وسط الباحة كان هناك سارية علم رفع عليها العلم السوري، والعلم الجزائري، وطلب مراقب المدرسة أن نبدأ بقراءة النشيد الوطني السوري: «حماة الديار عليكم سلام»، ثم النشيد الوطني الجزائري: «قسما بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات»، وذلك تأييدا للثورة الجزائرية التي اندلعت في تلك الفترة ضد فرنسا من قبل جبهة التحرير الوطني. وعندما زرت الجزائر خلال العشرية السوداء في تغطية إعلامية كان أول شيء عملته هو زيارة نصب الشهيد على هضبة عالية تطل على البحر المتوسط، وهناك قرأت الفاتحة على كل شهداء الجزائر.
كان الشعب السوري متحمسا جدا لهذه الثورة، فعلاقات سوريا مع الجزائر تمتد منذ الحكم الأموي إلى الآن، وقد استقبلت سوريا الأمير عبد القادر الجزائري الذي قاد الثورة الجزائرية عقب الغزو الفرنسي، وكل عائلته وحاشيته بعد نفيه من قبل فرنسا، وقد ساهم هو وأولاده في الحياة السياسية السورية، ولا تزال إلى اليوم جالية كبيرة من الجزائريين السوريين، وقام السوريون بإرسال فريق كبير من المعلمين بعد التحرير للنهوض بالتعليم في الجزائر.
وتعتبر الثورة الجزائرية، أو ثورة المليون شهيد من أعظم الثورات العالمية بمشاركة كل أبنائها من عرب وأمازيغ فالكثير من كوادر حزب جبهة التحرير الوطني تنتمي لأصول أمازيغية. وكان الأوراس منذ بداية الاستعمار الفرنسي للجزائر، سنة 1830، حاضنة المقاومة وقلاعها الجبلية المنيعة، وتعتبر فاطمة سيد أحمد نسومر، التي أطلق عليها المؤرخ الفرنسي «لوي ماسينسون» لقب «جان دارك جرجرة» من السيدات الأوائل اللاتي أطلقن في العام 1857 الثورة ضد الفرنسيين.
وفي العام 1879 قاد الشيخ محمد الصالح بن عبد الرحمن، زعيم الطريقة الرحمانية، مقاومة شعبية ضد الفرنسيين، عرفت بـ «ثورة الأوراس، ومن بين أسماء المجموعة، ( حسين برحايل، والصادق شبشوب، وعلي درنوني، ومسعود بن زلماط، وعيسى المكي، وقرين بلقاسم، وآخرون).
ومع اندلاع الثورة الجزائرية شكلت جبال الأوراس عرينا حقيقيا لرجال جبهة التحرير الوطني، فمنها أطلقت أول رصاصة في الثورة ليلة 31 أكتوبر/تشرين الأول 1954، وفيها اجتمعت النواة الأولى للجبهة بقيادة ابن المنطقة مصطفى بن بولعيد. فكيف يمكن أن نصف هؤلاء الذين ضحوا بدمائهم ودماء أبنائهم بصنيعة «صهيو ـ فرنسية» ولو كانوا كذلك لكانوا التحقوا بالفرنسيين بعد الثورة وبعد أن جلوا عن الجزائر كما فعل الحركيون.
ولا شك أن هناك من نادى بمطالب محقة لأنهم مكون أساسي في المجتمع الجزائري، في الاعتراف باللغة الأمازيغية، والثقافة الأمازيغية، لأنها قدمت الكثير من الكتاب والفنانين والموسيقى الأمازيغية (أول رواية بالأمازيغية صدرت عام 1946 بعنوان ولي الجبل لبلعيد آيت أعلي) وقد أصدر الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة قرارا رئاسيا يعتبر رأس السنة الأمازيغية عطلة مدفوعة الأجر لكل العاملين، وإنشاء الأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية، وقال: «هذا الإجراء، على غرار كل الإجراءات التي اتخذت سابقا لصالح هويتنا الوطنية بقومياتها الثلاث الإسلامية والعربية والأمازيغية، كفيل بتعزيز الوحدة والاستقرار الوطنيين، في الوقت الذي تستوقفنا فيه العديد من التحديات على الصعيدين الداخلي والإقليمي» وهذه التحديات قائمة اليوم. ولا يجب أن نغفل دور الجزائر منذ الاستقلال إلى اليوم في نصرة الشعب الفلسطيني، ودعم منظمة التحرير الفلسطينية، وما تقوم به من جهد دبلوماسي كبير لنصرة اهل غزة في مجلس الأمن.
وبالطبع فإن شعوب الجزائر وتونس والمغرب بكل أطيافهم من عرب وأمازيغ، كالشعب السوري من أكثر الشعوب العربية تأييدا للقضية الفلسطينية. وقد لعبت الجزائر دورا رائدا في قيادتها لحركة عدم الانحياز، وفي دعم دول عربية كثيرة، ووجودها يدعم الاستقرار في شمال إفريقيا، خاصة وأنها كانت سدا منيعا ضد الإرهاب الذي اجتاح كل شمال إفريقيا ولا يختلف اثنان أن أيادي الفتن الطائفية لزعزعة استقرار دول عربية بأكملها بما فيها الجزائر لا هدف لها سوى تفتيت هذه الدول والسيطرة عليها.

كاتب سوري

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول علوان العربي:

    شكرا للكاتب وابعدالله الفتنة عن الجزاءر وعن سوريا

  2. يقول تندا حمو:

    السيد معسعس المحترم, في سنة 1879 كان والد حسين برحايل في بطن امه وكان جده ينتظر ولادته انا احترم مهنيتك لكونك تحب الكتابة في كل المواضيع

  3. يقول م/ب اولادبراهيم:

    قال المناضال والمجاهد والسياسي أوعمران وهو أمازيغي حر مثله مثل الدكتور بلغيث .. لوخيرت .. لقلت الجزائر اولا .. الجزائرا اخيرا ..

  4. يقول غزاوي:

    مجرد تساؤل (2)
    ماذا عن الأكاديمية البربرية !!!؟؟؟
    الكاتب قال الكثير وتجاهل الأهم، “الأكاديمية البربرية” ومن أسسها، وما هي دوافع تأسيسها؟، ومن يحتضنها ويمونها؟
    جاء في لمقال ما نصه:
    “كمؤرخ يمكن أن يقدم نظريته في الأصول الأمازيغية كما يحلو له ولكن بالدليل القاطع، وبالثوابت العلمية والتاريخية” انتهى الاقتباس
    غير أن الكاتب أثار وقائع بدون أن يستند لدليل، والدليل الوحيد الذي قدمه والمتعلق بالأصل الكنعاني للأمازيغ حسب رواية ابن خلدون وغيره كثيرون أنكره الكاتب بدون أي دليل.
    جاء المقال ما نصه:
    “وفيها اجتمعت النواة الأولى للجبهة بقيادة ابن المنطقة مصطفى بن بولعيد. فكيف يمكن أن نصف هؤلاء الذين ضحوا بدمائهم ودماء أبنائهم بصنيعة «صهيو ـ فرنسية” انتهى الاقتبس
    الأستاذ بلغيث لم يقل هذا الكلام ولا يعني هذا الكلام، الذي هو مجرد تأويل لما قصده، لصيب الزيت على النار، وذلك هو غرض “الصهيو-فرنسيين”.
    لقد كان يقصد بأن مصطلح “بربر” و “أمازيغية” و “السنة الأمازيغية” دخلاء على القاموس الجزائر وعادات الجزائريين قبل سنة 1980، ومن روج لبعضها وأبتدع بعضها هم “الصهيو- فرنسيين”، لغرض اثارة البلبلة في المجتمع الجزائري.

    1. يقول طارق بن زياد الأوراسي الحقيقي:

      الأكاديمية البربرية شيء والأمازيغ وتاريخهم شيء آخر…لوقال المدعو بلغيث أن البربريست الفرونكوفيليين هم صناعة فرنسية – صهيونية لماكان هناك أشكال ..لكنه ألغى الأمازيغ ونسبهم للعرب وهذا خطأ كبير وتعدي على أصل شعب عريق …الدكتور محمد دومير قام ببحث أكاديمي علمي تاريخي عن أصول الأمازيغ فوجد من مراجع تاريخية أن كلمة ” امازيغية” تعود لقرون وبالضبط لعهد باطليموس والذي ذكرها في كتابه ..هجرات الأمازيغ جاءت من جهات عدة من سبأ والجزيرة العربية ومن الصحراء الجيتول ومن اليونان والإغريق والرومان من أوروبا ومن بلاد الشام في عهد يوشع بن نون وعهد جالوت وداوود عليه السلام ومن ثم أنصهروا في بوتقة واحدة وشكلوا شعب يسمى بالشعب الامازيغي ..

    2. يقول غزاوي:

      إلى الأخ طارق
      مجرد تساؤل
      هل هؤلاء الذي جاؤوا من مختلف أنحاء العالم حسب بحث دومير الذي استشهدت به، وجدوا شمال إفريقيا أرض خلاء بدون سكان فأستوطنوا فيها !!؟؟
      لماذا لم تنصهر إلى يومنا هذا عادات ولهاجات الشاوية والقبائل والترقيين والمزابيين والصحراويين !!؟؟
      ولماذا لم ينصهروا مع العرب الذي أتووا من بعدهم من الجزيرة العربية !!؟؟
      ولماذا بعض الأمازيغ يعتبرون العرب غزاة محتلين !!؟؟
      بحثك أو بحث دومير شبه هؤلاء الأمازيغ الذين أتوا من كل حدب وصوب بالإسرائليين الذين يحتلون فلسطين اليوم، وجاؤوا من محتلف أنحاء العالم ومن مختلف الأجناس والإتنيات، فانصهروا في بوتقة واحدة وشكلوا شعب يسمى بالشعب الإسرائيلي، ليس فقط ينكر حق الشعب الفلسطيني بل ينكر وجوده.
      أخيرا، ما رأيك فالذين يقولون أن الهجرة كانت عكسية، وأن “الأمازيغ” هم الذين هاجروا إلى مصر والجزيرة العربية !!؟؟
      وأنا أناقش الموضوع بحثا عن الحقيقة وليس إنكار لوجود هذا الأقليات وحقوقهن، ولا أجزم بشيء حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود.
      لكنني أجزم بأن من يثير هذا الموضوع الذي اختلف فيه المؤرخون هم “الصهيو – فرنسيين”، وهو قص بلغيث، ليس حبا في أي طائفة من العرب أو الأمازيغ، بل بغضا فيهن جميعا، لغرض إثرة الفتنة بينهن، وصرفهم عن ما يهم تطورهم وتقدمهم.

    3. يقول طارق بن زياد الأوراسي الحقيقي:

      أصول الأمازيغ: نظريات متعددة
      تتنوع النظريات حول أصول الأمازيغ، وتشمل ما يلي:
      الأصل المحلي الإفريقي: تشير العديد من الدراسات الأثرية واللغوية إلى أن الأمازيغ هم سكان أصليون لشمال إفريقيا، حيث استقروا في المنطقة منذ آلاف السنين، قبل وصول الفينيقيين والرومان والعرب .
      أمازيغ العالم
      الأصل الكنعاني: يعتقد المؤرخ ابن خلدون أن الأمازيغ ينحدرون من كنعان بن حام بن نوح، مما يجعلهم من الشعوب السامية، ولكن ليسوا عربًا بالمعنى الدقيق .
      الأصل العربي: توجد روايات تربط بعض القبائل الأمازيغية، مثل صنهاجة وكتامة، بأصول يمنية، إلا أن ابن خلدون اعتبر هذه الروايات ضعيفة وغير موثوقة .
      الأصل الأوروبي: بعض النظريات الحديثة تقترح أن الأمازيغ قد يكون لهم صلات بشعوب أوروبية، استنادًا إلى تشابهات لغوية وملامح بشرية، إلا أن هذه النظريات تظل محل جدل.
      هل الأمازيغ عرب؟
      رغم أن بعض القبائل الأمازيغية قد تكون تأثرت بالعرب نتيجة الفتوحات الإسلامية والتفاعل الثقافي، إلا أن الأمازيغ ليسوا عربًا من حيث الأصل العرقي. هم شعب متميز بلغته (الأمازيغية) وثقافته وتاريخه، وقد احتفظوا بهويتهم الخاصة عبر العصور.

    4. يقول طارق بن زياد الأوراسي الحقيقي:

      الخلاصة
      الأمازيغ هم شعب عريق وأصيل في شمال إفريقيا، يمتلكون تاريخًا وثقافةً غنية ومميزة. ورغم تعدد النظريات حول أصولهم، فإنهم ليسوا عربًا بالمعنى العرقي، بل شعب مستقل له لغته وهويته الخاصة.

    5. يقول غزاوي:

      إلى الأخ طارق بن زياد الأوراسي الحقيقي:مايو 10, 2025 الساعة 9:52 م
      مجرد تساؤل
      لماذا الابتعاد عن الإسلام !!!؟؟؟
      قصد بلغيث ليس إنكار لوجود الأمازيغ مهما كان أصلهم، ولن يستطيع ذلك، إنما قصده أن استغلال موضوع لم يحسم فيه المختصون كما تفضلت (تعدد النظريات حول أصولهم)، وإثارته من حين لأخر هو صناعة “صهيو-فرنسية” هدفه إثارة الفتنة.
      للعلم أن عامة الجزائريين قبل 1980، لم يتداولوا لا مصطلح “الأمازيغ” ولا مصطلح “البربر” وعاشوا في تناغم تام رغم اختلافهم.
      هذا التناغم، لم يعجب الأكاديمية البربرية ومن صنعها، فجندت بيادقها لضرب وحدة الجزائريين.
      نقطة أخيرة حول عروبة الأمازيغ من عدمها.
      كثير من سكان شمال إفريقيا ليسوا من أصول عربية، لكنهم انصهروا مع العرب الفاتحين فأصبحوا “عربا”.
      قال الإمام الغزالي عن المصريين: فراعنة عربهم الإسلام.
      وقال ابن باديس عن الجزائريين: شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب.
      والتعصب لأي طائفة فهو فتنة نتنة، الإسلام حرمها ونهى عنها، والجزائريون عرب و أمازيغ كلهم مسلمون ( 99%)، عكس غالبية الدول العربية، لا سيما جيرانها.

  5. يقول غزاوي:

    مجرد تساؤل (3)
    كيف خالف بوتفليقة تعهداته !!!؟؟؟
    الكاتب امتدح بوتفليقة رئيس العصابة لأنه قنن رأس السنة الفلاحية في عرف الجزائريين كرأس سنة أمازيغية ابتدعته “الأكايمية البربرية”، وهو الذي دسترها كلغة وطنية سنة 2002، ثم لغة وطنية في دستور 2016.
    لكنه نسي أن بوتفليقة هذا خالف التزامه لسكان تيزي وزو ذاتهم سنة 1999، لما تعهد بأن الأمازيغية لن تكون “لغة رسمية” إلا عن طريق الإستفتاء الشعبي. فلم يلتزم بما قال لتشبثه بالكرسي

  6. يقول محمد:

    اذا كان هذا فلنرجع لما قاله بوتفليقة وهو الصندوق للفصل في ترسيم ما تسميه الامازيغية! من قبل تم تبرئة سعيد جاب الخير بسب تهكمه على الأضحية والإسلام أليس الإسلام من الثوابت لماذا تم تبرئته!! المؤرخ يتكلم عن ايديوجية من يحمل الدفاع عن البربرية!! أنا لا اعترف بهم

  7. يقول م/ب اولادبراهيم:

    تتممة …. انتهينا من هذا الجدل البزنطي وتدوير الفتنة وهي نائمة لعن الله من ايقضها ..وتحريك الموس في الجرح قصد الشيطنة ونشر البغضاء بين ابناء الشعب الواحد .. فالدكتور لم يقل الامازيغ ( كيف وهو امازيغي حر) — قال الامازيغية … وهو يقصد الاكاديمة البربرية تأسست سنة 1956 بفرنسا … هذه الاشياء ثوابت لايختلف حولها الجزائريون .. بقي الخلاف حول الحرف لكتابة اللغة الامازيغية – واقول لغة بناء على حروفها التافيناغ .. وبما انها لغة كاللغات الحية لماذا لا تكتب بحروفها .؟ وتنقيتها من الرطانة الفرنسية .؟؟.

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية