ريف حلب ـ «القدس العربي» قال ناشطون إن الأحزاب الكردية في مدينة عفرين الحدودية تقوم بتهريب عناصر «الشبيحة» من مدينة نبل والزهراء المواليتين للنظام إلى القامشلي، وذلك عبر الأراضي التركية.
وتطوق الفصائل المعارضة المسلحة مدينتي نبل والزهراء المحاصرتين منذ عامين ونصف من ثلاث جهات، ويتواجد داخل المدينتين عناصر تابعون لـ «حزب الله السوري»، بالإضافة إلى عناصر قوات النظام التي فروا من الحواجز التي سيطر عليها المقاتلون المعارضون في منتصف عام 2012 في الريف الشمالي، وتتصل مدينتي نبل والزهراء بالأراضي التابعة لسيطرة الأحزاب الكردية كـ «عفرين» وما حولها.
وقال ناشطون في حديث خاص إن «عناصر من الأحزاب الكردية في مدينة عفــــرين، يقومون بتهريب شبيحة مدينتي نبل والزهراء إلى ميــــدان أكبس في تركيا، ونقلهم إلى حدود القامشلي لتسهيل دخولهم إليـــها، ومن ثم يتوجه العناصر إلى مناطق سيطرة النظام من مدينة القامشلي».
بدورها، قالت مصادر خاصة، إن بعض الأسرى من مدينتي نبل والزهراء الذين وقعوا بقبضة المقاتلين المعارضين مؤخرا اعترفوا بخروجهم من مدينتهم المحاصرة عن طريق الأراضي الكردية، ومن ثم إلى الأراضي التركية ومن ثم إلى مناطق سيطرة النظام في مدينة القامشلي، حيث يتم تسليحهم وزجهم ضمن مجموعات شيعية تساند قوات النظام.
وانتشرت حالات تهريب عناصر النظام هؤلاء، بعد نية النظام بفتح طريق إلى مدينتي نبل والزهراء، عبر السيطرة على بعض قرى الريف الشمالي في مدينة حلب.
وفي ذات السياق، اتهم ناشطون عرب وأكراد الأحزاب الكردية بتقاضي أموال طائلة مقابل تهريب عناصر «الشبيحة» من مدينتي نبل والزهراء، بالإضافة إلى إجبار النظام على تنفيذ أعمال لصالح الأحزاب الكردية في الحسكة والقامشلي.
يذكر أن مدينتي نبل والزهراء هما المدينتان الوحيدتان المواليتان للنظام السوري في الريف الشمالي بمدينة حلب، وذلك بسبب التركيبة السكانية للمدينتين، حيث ينتمي سكان المدينتين إلى «المذهب الشيعي».
ويعتبر الطريق الذي يسلكه «شبيحة» نبل والزهراء إلى مناطق النظام، رائجا عند بعض الشبان من المدينة ممن يرغبون بمتابعة دراستهم الجامعية بعد حصولهم على الشهادة الثانوية في المدينتين المحاصرتين، حيث يخرج الشبان بذات الطريقة التي يخرج منها عناصر الشبيحة، فمنهم من يذهب لمتابعة دراسته في مدينة حلب بعد عبور عفرين وتركيا والقامشلي، حيث يضطرون قطع طريق طوله أكثر من 700 كم، فيما لاتبعد نبل والزهراء سوى بضعة كيلومترات عن مركز مدينة حلب.
واتهمت فصائل معارضة سابقا الأحزاب الكردية بمساندة «شبيحة» نبل والزهراء في محيط البلدتين المحاطتين بنسيج من المجتمع السني في الريف الشمالي، والذي يعتبر قاعدة عسكرية للمعارضة المسلحة في حلب.
يشار إلى أن المعارضة المسلحة حاصرت البلدتين بعد تورط شبابهما بالقتال إلى جانب قوات النظام، بالإضافة إلى عمليات خطف متبادلة على أطراف المدينتين، أدت الى نشوب اشتباك مسلح، جعل من حدود مدينتي نبل والزهراء منطقة عسكرية، ولكن هذه المنطقة غير محاصرة بالكامل بسبب دعم الأكراد لهما عبر الطرق المتصلة بالبلدتين مع الأراضي الكردية.
ياسين رائد الحلبي
يبدو أن البعض لا يدرك مدى التزام الأخوة الشيعة بمعتقداتهم ومبادئهم لدرجة الموت من أجلها. ولا أعتقد أن أي شخص في نبل والزهراء سيبادل كل تركيا بذرة تراب من نبل أو الزهراء. جماعتنا والحمد لله (so flexible) بحيث أن الواحد منهم يغير البندقية من الكتف الأيمن إلى الأيسر أو يبدل هويته من جبهة النصرة إلى جيش الإسلام إلى أحرار الشام خلال السنة الواحدة أكثر من 4 مرات حتى يرسو على ميناء داعش….!!
الغريب ان كاتب المقال يصف المدافعين عن نبل والزهراء امام الارهاب الدموي يصفهم بشبيحة النظام!! حتى انني مللت من سماع هذه الكلمه النشاز الذي اصبحت خالص تاريخ استهلاكها -المفروض رفع القبعه امام هؤلاء المدافعين عن نبل والزهراء من السكان المدنين ومن العسكرين السورين لانهم يتصدون للارهاب الدموي المدعوم عربيا وتركيا واميركيا -هل يريد الكاتب المحترم ان يتمدد الارهاب في سوريا بدون اي مقاومه من السكان المحاصرين ومن الجيش السوري البطل -ما هذا التلميح ان سكان نبل والزهراء اغلبهم من الطائفه العلويه ؟؟؟ الا يكفي هذا التحريض الطائفي ولاي مكان تريدون ايصال هذه الامه تحت ذريعة شيعي وسني وعلوي وكردي ومسميات اخرى -كلنا اخوه وطننا واحد ومصيرنا واحد والدفاع عن الوطن امام خطر الارهاب مهمة الجميع بدون استثناء -لانه ثبت في الدليل القاطع ان الارهاب عدو الجميع من جميع الطوائف -يكفي بوصف المدافعين عن مدنهم وقراهم باوصاف مستنزفه ومستهلكه
طبعا انا اعتقد ان نظام الاسد هو نظام دموي وفاسد. لا افهم لماذا يكتب نبيل العلي عن الشيعه وولائهم وانتماءهم. القضيه هي :من المفروض ان تمون بين نظام فاسد وبين اشخاص يريدون تحرير سوريا من الظلم. ولكن اعلم جيدا ان البوصله لهؤلاء انجرفت وحاصة ممن يتلقون المساعده من امريكيا واسرائيل والخليج. اسأل نفس سؤال بلماذا تحاصر قوات المعارضه كفر نيل والزهراء هل لانهما شيعيتين؟؟ اذا احتلوهما ماذا سيفعلون بهما؟؟ لماذا النظام يسميت في الدفاع عنهما يا نبيل العلي ويا محمد محمود من فلسطين بينما يقصف النظام بلا هواده مناطق السنه؟؟؟ كيف تفسرون ذلك؟؟
بئس معارضه تحاصر قرى تريد تحريرها من الطغيان فتصبح بذلك طاغيه.
-/ الى صاحب المقال انت تتحدث عن شبيجة النظام السوري او شبيحة بشار اتقي الله انهم سوريون ابناء البلد يدافعون عن وطنهم و عرضهم ، اكبر شبيحة انت يا بائع وطنك لعملاء بنو صهيون و اصحاب البترو دولار الخوارج تاع الخليج ، تحيا سوريا الحبيبة و عاش الجيش العربي السوري و المجد و الخلود للشهداء ، اني سنى من المذهب المالكي .لست شيعي ، اين المشكلة في سني شيعي كلنا مسليمون حتى مسيحي له دينه ولي ديني — اتقوا الله يا اهل الشام . الدول الغربية باعاز من اليهود يريدون تقسيم بلدكم بايادي عربية حليجية . فيقوا فيقوا فيقوا فيقوا فيقوا-