الجزائرـ «القدس العربي»: أقدم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على إقالة وزير السياحة الجديد، مسعود بن عقون، بعد يومين من تعيينه في منصبه، وذلك بعد أن تبين للرئيس أن الوزير الجديد لم يمارس أي مهنة من قبل، وأن الذين اقترحوه على الرئيس جعلوه يخطئ بتعيينه، ليأتي التصحيح سريعا، ومن دون انتظار فرصة لتجميل هذه الإقالة والتستر على الخطأ الذي ارتكب.
كل شيء بدأ عندما تم الإعلان عن قائمة الوزراء الجدد في حكومة عبد المجيد تبون، التي تم تعيينها من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إذ لفت الأنظار اسم وزير السياحة مسعود بن عقون، المنتمي إلى حزب الحركة الشعبية الجزائرية، الذي يقوده الوزير السابق عمارة بن يونس، وسرعان ما بدأت صور الوزير الجديد بالانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة تلك المنشورة عبر صفحته في موقع فيسبوك، والتي سارع الوزير الشاب البالغ من العمر 32 سنة إلى غلقها، بالإضافة إلى منشوراته السابقة التي أعيد نشرها على نطاق واسع، فضلا عن تداول معلومات تفيد أن الوزير الجديد لم يسبق له أن مارس أي وظيفة، بمعنى أنه انتقل من عاطل عن العمل إلى وزير في الجمهورية الجزائرية، وأنه سبق أن كان مسؤول تنظيم طلابي، وانضم في وقت أول إلى حزب «جبهة المستقبل»، ومنه انتقل في «ميركاتو» سريع، ليجد نفسه بقدرة قادر وزيرا للسياحة.
ولم يتأخر رد الرئاسة الذي جاء سريعا، إذ أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية (حكومية) أمس الأحد، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قرر إنهاء مهام وزير السياحة الجديد، من دون الإعلان عن الأسباب التي جعلت بوتفليقة يقرر الاستغناء عنه، ولكن كان واضحا أن الجدل الذي أثاره تعيينه، والمعلومات التي تم تداولها بشأنه، إضافة إلى معلومات تم اكتشافها في وقت لاحق ومتأخر هي التي عجلت برحيل الوزير الجديد، حتى قبل أن يشرع في ممارسة مهامه فعليا.
وقالت صحيفة «النهار» إن الوزير المقال متابع قضائيا، وإنه سبق وأن صدرت ضده أربعة أحكام بالسجن، بينها حكم بست سنوات سجنا، وأنه تورط في قضايا عديدة مثل الابتزاز والتهديد، وإن جهات في مدينة باتنة التي ينتمي إليها، هي التي كانت وراء إخفاء صحيفة سوابقه القضائية.
وذكرت الصحيفة أن الحزب الذي ينتمي إليه مسعود بن عقون هو المسؤول عن الخطأ الذي وقع، لأنه أخفى سيرة الوزير المقترح على الرئاسة وسوابقه العدلية، مع الإشارة إلى أن هذه القضية أظهرت عيوب قرار إلغاء تحقيقات الأهلية التي كان جهاز الاستخبارات يقوم بها قبل تعيين أي مسؤول، والتي تم إلغاؤها منذ أن تم الشروع في تقليص صلاحيات جهاز الاستخبارات قبل حوالى أربع سنوات.
وتحولت قضية إقالة الوزير الجديد إلى موضوع للسخرية في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر البعض أن إقالة وزير بعد 48 ساعة من تنصيبه، هي أكبر برنامج «كاميرا خفية» عرفه التاريخ، في إشارة إلى برامج الكاميرا الخفية التي تبث القنوات عددا كبيرا منها خلال شهر رمضان، والبعض الآخر اعتبر أنها «عين وأصابته»، وأن الحسد والغيرة فعلت فعلتها في الوزير الجديد حتى قبل أن يتنعم بالمنصب، وآخرون قالوا إن بن عقون سيعود عاطلا عن العمل كما كان قبل التعيين. وهناك من تضامن مع الوزير المقال الذي فقد فجأة كل ميزات المنصب من حراسة وخدم وسكن في إقامة الدولة.
وتثير القضية تساؤلات عن المعايير التي يتم اعتمادها في تعيين الحكومات، خاصة وأنها ليست سابقة، فمنذ قرابة سنتين، عند الإعلان عن خامس حكومة لرئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال، تم تعيين وزيرين لوزارة واحدة ، ويتعلق الأمر بوزارة الخارجية، قبل أن يتم استدراك الأمر بنوع من الارتجال مع الإبقاء على وزارة برأسين.
لا تهتم وأرجو لا يضل على خاطرك ممكن تذهب للعراق وتحصل على منصب وزير فهناك وزراء في الحكومة العراقية لهم قضايا تزوير واختلاسات وفساد اداري ومالي وكانوا رؤساء ميليشيات وحاربوا ضد الجيش العراقي ولا زالوا في منصبهم هذه هي قمة الديمقراطية التي يعيشها العراق اليوم
من اليوم من يقول أن الجزائر ليست بلد المعجزات فقد كذب!!!!!
سلام عليكم قبل تفكيك جهاز الاستخبارات الجزائري كان كل مرشح لمسؤلية ما يدخل تحت مجهر ال د .ر. س جهاز المخابرات وهم أصحاب الكلمة الأخيرة في تعيين اي مرشح أو لا الذي حدث أمر صحي يعني أنهم لم تبقى لهم سلطة على التعينات ستكون بعض الأخطاء لاكن الأمر جيد في النهاية
بداية هذا العام تم تعيين وزير اردني للنقل بعد تعديل وزاري وصباح اليوم التالي بعد صدور الارادة الملكية بالموافقة عليه صدرت الارادة الملكية بإقالته فورا حيث تبين انه محكوم سابق بجناية قتل بداع الشرف وقضى اربع سنوات في السجن وخرج بالعفو ..!
القرية العربية ، بها ثلاث شوارع لان تقوم لهم قيامة ابدآ ، يموتو فقراء رغم الموارد الطبيعية التي فيها ( العراق- ليبيا- الجزائر) شوف ماضيهم وراقب مستقبلهم ، لا مستقبلا لهم،
إلي الأخ الدي يتمني ويقوم بقراءة الفنجان اظن انا الشياطين تعطيك معلومات مغلوطة .إن شاء الله القدير يعم الامن والاستمرار في ليبيا فالثورة المظادة من طرف الإمارات و السيسي تبوء بالفشل. وأعاد الله الوحدة للعراق. فأما الجزائر فلا خوفن عليهم فهم أحفاد طارق بن زياد. والأمير عبد القادر ولا يسلمون علي الأيادي والأرجل
.
– السيد محمد الجزائري …
.
– ودائما التضليل …
.
– يا سيدي ، المعجزة وهي ان كل من يرشح لمنصب ما ، يتم التحري في سيرته الذاتية (…..) ، من قبل المصالح الإدارية الرسمية، لتفادي ” المشاكل ” ، والأخذ والرد في القرارات ، والذي لا يمكن ان يعبر سوى على االتخبط والمحسوبية والزبونية والآمبلات ، وانعدام الروح الوطنية والضمير المهني .
الجزائر لا يموت فقراءها لمن لا بعرف هذا البلد
.
– في الأنظمة العربية ، حقيقة منصب وزير أو مقعد بغلماني ، لا يعني الشيئ الكثير ، ما عدى العائدات المالية المشروعة والغير قانونية . والنفوذ والسلطة والمحسوبية والزبونية والتهرب الضريبي . والتملق .
.
– في سنة 1968، بعد احداث الدار البيضاء ، وخلال ندوة صحفية ، خاطب احد الإعلاميين الفرنسيين العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني رحمه الله ، عن جدوى تعيين وزيرا معينا (….) في الحكومة المغربية الجديدة ، وكان الجواب انه ، لا يهم ، بينما برنامج الحكومة يكون واضحا ومسطرا، ولم يعارضة البغلمان (….).
.
– كما أننا نحن جد بعيدين عن نظام دول كابريطانيا مثلا، حيث لأدنى شيء (….) ، يقصى أو يستقيل وزيرا أو بغلمانيا من ” الخدمة ” ..
.
– المضحك في قصة وزير ثلاثة أيام ، هو ان فكرة تشغيل الشباب في دواليب الدولة ، فكرة نيرة ، لكن ” الشاب المختار ” لم يكون الحصان الأمثل .