جملة غير مسبوقة من رئيس دولة عن بلده أيا كان موقعه على خارطة هذا العالم. مهما حاولت أن تبحث عن معان أو رسائل أو مواقف في خطاب الرئيس السوري الأخير فلن تجد ما هو أهم أو أخطر من قول بشار الأسد إن «سوريا ليست لمن يسكن فيها أو من يحمل الجنسية السورية بل لمن يدافع عنها».
حين تبحث عن هذا الكلام في سياق ما أوردته مواقع وصحف بارزة موالية لنظام الأسد تفاجأ بأنها جميعا أهملته تماما وكأن الرجل لم ينطق به أصلا!! هل هي صدفة؟! يستبعد ذلك مبدئيا، لأنه من الصعب تصور ألا يلتقط موقع قناة «الميادين» الإلكتروني ولا جريدة «السفير» البيروتية ولا زميلتها «الأخبار» على الإنترنت جميعهم أهمية هذه الجملة التي لفتت انتباه أغلب المراقبين في العالم لــتميزها المفرط عندما تخرج على لسان رئيس دولة عن بلده المناط به الدفاع عنه. جملة تفيد عمليا أن الرئيس لا مانع لديه من «تلزيم» الدفاع عن نظامه، وليس بلده في واقع الأمر، لمجموعة دول وجهات أجنبية مقابل أن يسحب هو الوطنية ببساطة ممن ارتأوا معارضته التي كلفتهم النزوح أو اللجوء، إذا ما كانوا محظوظين ونجوا من براميله المتفجرة القاتلة.
تنظر في موقع «الميادين» فتراه يحوم حول إشادة بشار بمن وقفوا معه طوال هذه الفترة دون أن تكرر ما قاله من جملة غريبة ومثيرة. أورد الموقع أن الرئيس السوري «شكر كل الدول التي وقفت إلى جانب سوريا ولا سيما ايران التي أكد أنها ساهمت في صمود الشعب السوري وقدمت الدعم بخبراتها العسكرية كما وجه الشكر للمقاومة اللبنانية (إسم «الشهرة» لحزب الله!!) التي قاتلت الى جانب الجيش السوري». أما «السفير» فلم تورد، بعد غزل الأسد الكبير بما وصفه صمود إيران واعتبار اتفاقها النووي الأخير انتصارا لذاك الصمود، سوى شكره إيران و«الصديقة روسيا والصين الوفية وشكراً من القلب للمقاومة اللبنانية التي بادلتنا الوفاء بالوفاء والدم بالدم». الرئيس السوري ذكر، كما تواصل الصحيفة، الدول التي «وقفت موقفاً منصفاً تجاه ما يحصل في سوريا»، كدول «البريكس»، اضافة الى ايران التي «قدمت الدعم الاقتصادي والعسكري والسياسي… انطلاقاً من أن المعركة ليست معركة دولة أو حكومة أو رئيس، بل هي معركة محور متكامل». الدعم، أيضاً، قدمته روسيا «التي شكلت مع الصين صمام الأمان الذي منع تحويل مجلس الأمن إلى أداة تهديد للشعوب… وهي أطلقت عدداً من المبادرات البناءة».
أما «الأخبار» فاختارت من كلام الرئيس السوري ما يحوم حول هذا المعنى، دون أن تقع في «محظور» ذكر الجملة إياها، مستعرضة قول الأسد إن «جيوشا أخرى أتت من دول من خارج سوريا لتساعد الجيش السوري. طبعاً هم يقصدون في هذه الحالة إيران، ولكي أكون واضحاً فإن إيران الشقيقة قدمت حصراً الخبرات العسكرية. وأما أخوتنا الأوفياء في المقاومة اللبنانية فقاتلوا معنا وقدموا أقصى ما يستطيعون وصولاً للشهداء».
إن إغفال كل وسائل الإعلام «الممانعة» هذه مجتمعة عن ذكر الجملة المفصلية إياها للرئيس الأسد التي فصل على مقاسه تماما من ينتمي إلى الوطن ومن لا ينتمي إليه، إغفال من الصعب جدا إرجاعه إلى محض الصدفة أو مجرد إهمال في التقاط المفيد والمهم في خطابه. الأرجح، ما لم يكن هناك ما يمكن أن ينشر في الأيام المقبلة ليفند ذلك، أن هذه الوسائل، التي عرفت دائما بنفس العزف على المقام السوري والإيراني في شؤون المنطقة والعالم، ارتأت عدم نشر تلك الجملة عن وعي كامل وقرار واحد، إما لتدخل من الجهات السورية التي «تمون» عليها أو لأنها رأت، بحسها السياسي والمهني الذي لاشك فيه، أن الجملة تستحق التخبئة والتمويه عليها ببقية كلام الأسد الإنشائي الطويل.
من أجمل ما كـُـتب عن الأهمية الخطيرة المضاعفة لجملة الأسد، المغيبة من قبل كل هؤلاء ، ما كتبه صحافي سوري مهاجر قارن بين ما قاله محمد الجولاني زعيم «جبهة النصرة» وما قاله الأسد. الأول قال في مقابلته التلفزيونية الأخيرة بأن الغرباء في تنظيمه «خط أحمر دونه دماؤنا» وكذلك يرى تنظيم «الدولة الإسلامية» ومن هو على شاكلتهما، أما الأسد فكل ما قاله حسب نفس الصحافي»هراء يعرفه القاصي والداني، هو خرج فقط على من يحتج على وجود الغريب الإيراني ومن لف لفه ليقول إن الوطن لمن يحميه أيا كانت جنسيته».
وعندما يلتقي الأسد ومن يحاربونه عند هذه النقطة، رغم كل ما يفرقهما، تدرك جيدا لماذا أخفيت هذه الجملة، لأنها ببساطة…. فضيحة.
٭ كاتب وإعلامي تونسي
محمد كريشان
هذا دلالة على افلاس بشار . ثم انه من حمقه او ان شئت خبثه نفى المواطنة حتى عن المنحبكجية حتى يموتوا بين قدميه دفاعا عنه ( فسورية حسب زعمه ليس لمن يسكن فيها وهم من أولاء) لقد حلل البلد لكل شذاذ الافاق الذين تراكضوا لقتال اَهلها التي حرمها عليهم. فبعد افلاسه يدل هذا على انه فعلا ليس سورياً . لكنه لم يتعظ بالبائدن من قبله لانه دخل في حالة الإنكار الهلوسي فبدأ يتفوه باللامعقول وكما قال هو من قبل ( ومن فمه ندينه) اكذب حتى تصدق كذبك .
الواقع اليوم اكبر مما ينطق اي شخص – بدلا من تتبع ما يقوله الاسد اليس المسار الصحيح من اي اتت داعش و أخواتها من اختلقها و من يمولها – توليتارية النظام في سوريا لا جدال فيها و كثير من الانظمة الملكية اسوأ من توليتارية النظام و داعش مجرمة لماذا لا نركز عليها – فهل للانظمة الملكية و وحشية داعش ممكن ان تعدل و تصلح بالتفاهم و الحوار – الواقع اليوم في سوريا مرعب اكثر من اي نظام ديكتاتوري – لماذا التركيز فقط على النظام و الاسد و نتجنب وحشية داعش و من يدعمها – لا يوجد نظام مثالي في العالم التاريخ يسعى بالبشرية نحو الافضل – اما نحن العرب فخيارنا الاسوأ – 40
والله هذا الرئيس . أصلا لا يمكن ان يسمى رئيس هو مجرم مهووس بقتل الأبرياء من شعبه الاعزل ، اطلق داعش من سجونه وسلحهم . فارتدوا عليه ادخل حزب الله في ورطه لا خلاص لهم منها . رئيس كل خطابه متناقضات لا حصر لها.
خطاب الأسد هو للخارج المؤيد وللداخل المعارض
وقد يكون تلميحه هذا عن الدولة العلوية بالساحل
أما دمشق فقد باعها بشار لايران مقابل الديون
كما باع أبوه الجولان لاسرائيل مقابل الحكم
الكروي داود يتوقع بأن هذا الخطاب هو الأخير لبشار !
ففيه من الارتباك الكثير وفيه من الانكسار المرير
وقد تكون هناك محاولات لترحيله للخارج
فمعظم أهل الساحل سيتبرؤون منه
ويا روح ما بعدك روح !
ولا حول ولا قوة الا بالله
في الواقع وصوله للرئاسة فاضح. تاريخ المقبور ابيه وجده والعائلة الشبيحة فاضح. وهذه الجملة فاضحة من جملة الفضائح. والثورة السورية هي ثورة الحزم و مستمرة لطرد هذا الشبيح الايراني وازلامه.
نعم الوطن انتماء بكل ما تعنيه الكلمه وليس سكن وجنسيه الوطن لمن يدافع عنه ويحميه ومكافحه الارهاب لا تكون بالسياسات العاقله المبنيه على العدل والاحترام الارهاب لا دين له ولا اخلاق
انا فلسطيني اعيش في هولندا وانتمائي لهولندا يحتم علي الدفاع عنها ضد الارهاب ولو كنت في سوريا او غيرها اعيش لفعلت كذلك نعم الوطن لمن يدافع عنه
لم اتوقع هذا المنطق من شخص يدّعي انه “فلسطيني” ؟!! فبحسب هذا المنطق اذا ارض فلسطين لمن يحميها ويدافع عن امنها وحدودها .. فالصهاينة هم احق بارض فلسطين لانهم يستلحمون ويستميتون بالدفاع عنها .. فلا يحق لك القابع في هولاندا ولا لأي فلسطيني مهاجر ومشرد في اسقاع العالم ان يطالب بفلسطين وبشئ اسمه حق عودة ولا يحق لاي مسلم ان ينتقد اليهود المسيطرين على القدس والمسجد الاقصى .. وانت تستدعي كذلك ـ وبحسب منطقك ـ ان على فلسطيني مناطق الـ 48 ان ينضموا للجيش الاسرائيلي (المدافع عن الوطن الاسرائيلي ) ويدافعوا عن امن دولة اسرائيل !!! عزائي انني اشك انك فلسطيني !
وانا ايضا فلسطيني من لبنان واعيش في المانيا ولكن ولائي الاول والاخير لفلسطين . البلاد لاهلها وليس لمن يجيئ من اصقاع الارض ويحتلها ويقتل اهلها والا ضاعت فلسطين . والسلام على من اتبع الهدى .
كلام الرئيس الدكتور بشار الأسد صحيح و جد منطقي .
الوطن لمن يدافع عنه ، من يحمل هوية او جواز سفر سوري و يساهم بتدمير وطنه و مرتهن بداعش و الاٍرهاب التكفيري لا يمكن تسميته سوريا ، و لا وطنه سوريا ، هذا ما قصده الأسد ، سيتم اعلان مصالحات وطنية كبرى في الوقت المناسب و هذا هو منطق الأمور و هذه المصالحات تتطلب توحيد السلاح بوجه الاٍرهاب و سيُصبِح كما قال في نفس خطابه ان سوريا لكل سوري ، السوري الرافض للارهاب للتقسيم و ربط مصيره بمصير اوردوغان او اخرين ، الولاء سيكون سوريا فقط و لسوريا ،
عندما تكون تركماني او شركسي او كردي او عربي او فارسي و ولاؤك لسوريا فقط فلا توجد مشكلة ، سوريا مهد الحضارات و استطاعت على مر عصورها دمج الجميع في بلد و دولة واحدة اسمها سورية ، انا كسوري ادعو الجميع لفهم سوريا و معرفتها بشكل أفضل ، تعرفوا عَل سلطان الأطرش و ابراهيم هناهم و صالح العلي و يوسف العظمة من جديد ، حافظوا علو وحدة بلادهم و رفضوا التقسيم و قاموا بثورة توحيد الوطن ، و بُطُون امهاتنا قادرة على إنجاب ابطال مثلهم يرفضون التقسيم و النفاق تحت علم الدولة السورية و مع الجيش السوري .
قصدت انهم مع الجيش السوري و تحت ظل الدولة السورية سيواجهون التقسيم و النفاق .
للاسد الحق فى قول هذه الجمله باختصار كما فى كل العالم من يحارب ظد و طنه وهى فى حالت حرب يصبح غير منها و ليس ساكنها و يعدم و خاصتا ان السوريين يحاربون فى الافغان و العراقيين و الليبين و التوانسه و السعوديين و الاروبين و و و و و وجميع من صنعتهم امريكا و ارادت ان تفنيهم بمحاربة سوريا