اجتمع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في جدة أمس مع وزراء دول حصار قطر وذلك بعد أن زار قبلها الكويت والدوحة والتقى المسؤولين فيهما، وكان لافتاً إعلان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حول شعوره بـ«المرارة» بسبب تطوّرات «البيت الخليجي».
الدوحة، من جهتها، انتزعت ورقة «مكافحة الإرهاب» التي ترفعها دول الحصار وذلك بتوقيعها مذكرة تفاهم مشتركة مع واشنطن «لمكافحة تمويل الإرهاب» خلال زيارة الوزير، وهي النقطة الأساسية التي استخدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حين أدلى بدلوه في الأزمة الراهنة، كما أنها النقطة التي أشار إليها وزراء أوروبيون زاروا المنطقة لمعالجة النزاع الراهن، وانتهى الاجتماع بإقرار تيلرسون أن مطالب قطر واقعية وعقلانية.
جاء الردّ على الدوحة من جهتين، الأولى مصر، التي طالبت الولايات المتحدة، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد، بإخراج الدول «التي تدعم الإرهاب أو تروج له في إعلامها» من التحالف الذي تقوده ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، ومن السعودية على لسان سعود القحطاني، الوزير والمستشار في الديوان الملكي، وقدّم اتهامات للدوحة بتجنيس عسكريين بحرينيين واستضافة إماراتيين من تنظيم «الإخوان المسلمين» وبتمويل «عناصر إرهابية في العوامية» السعودية!
وتبع ذلك سجال شارك فيه وزراء إعلام دول الحصار خلال الدورة 48 لوزراء الإعلام العرب أمس حول قناة «الجزيرة» حيث اتهمها وزيرا الإعلام السعودي والبحريني بأنها قناة «للشر والفتنة» وحين حاول رئيس وفد قطر الردّ قام رئيس الجلسة، وزير الإعلام التونسي، برفض إعطائه الفرصة للكلام (ونحن هنا نتحدّث عن وزراء إعلام وليس وزراء داخلية!).
الملحوظة الأولى في هذه الجولات الدبلوماسية والسجالية أن الموقف الأمريكي رسا على ضرورة إدارة عناصر الأزمة عبر تفكيك المطالب التعجيزية لدول الحصار وحصرها بموضوع «تمويل الإرهاب» المزعوم، بعد أن ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السابقة في إعطاء انطباع لهذه الدول بأنها قادرة على افتراس قطر وتجريدها من سيادتها وعناصر حمايتها العسكرية («القاعدة التركيّة»)، وسياستها الخارجية (موقفها المؤيد للثورات العربية)، ووزنها الإعلامي الكبير (شبكة «الجزيرة» ووسائل إعلامية أخرى)، بل وحتى التدخّل في اقتراح مسؤولين لبعض المؤسسات القطرية أو إعفاء البعض من المسؤولية.
الملحوظة الثانية تتعلّق بغياب الموضوع الإيراني عن سجالات مسؤولي دول الحصار (بل وإلحاق التدخّلات الإيرانية في السعودية والبحرين بقطر نفسها) وتركيزه على الأجندة المصرية التي تتعلّق باستئصال أي معارضة للحكم العسكري، وفي رأس ذلك، بالطبع، موضوع الإخوان المسلمين، وهي الأجندة الإماراتية نفسها والتي ترتبط بالدور الإقليمي الذي ارتأته أبو ظبي لنفسها في الزلزال السياسي العربي المتصاعد منذ عام 2011.
الملحوظة الثالثة هي أن التصعيد السعودي ـ الإماراتي ـ البحريني يستدعي بالضرورة ردود فعل من جانب الكويت، التي ترفض، وهي الدولة الغنيّة وذات التجربة السياسية الليبرالية والإعلامية المميزة، أن تكون تابعاً يدور في فلك الرياض (أو أبو ظبي)، وعُمان التي زار وزير خارجيتها يوسف بن علوي إيران أمس وطالب «بتطوير العلاقات معها»، وهي إشارة واضحة إلى أن تصعيد الثلاثي الخليجي ضد قطر سيفكك مجلس التعاون وسيؤدي إلى توازنات إقليمية جديدة.
الملحوظة الرابعة هي أن هناك اختلافات بنيوية وسياسية واضحة بين الرياض، التي عملت لعقود طويلة على الاستفادة من اعتبارها الجغرافيا التي ظهر فيها الإسلام، مما جعلها في صراع أيديولوجي كبير مع مصر عبد الناصر، لا تستطيع فجأة أن ترمي عباءة الإسلام الفضفاضة وأن تتحالف مع دولة عسكرية لا تجد تعريفا لنفسها إلا عبر العداء للتيار الإسلامي، كما أن التحاقها بأجندة الإمارات (التي توازن مكاسب «الحداثة» بالليبرالية الاقتصادية بخسائر التضييق الشديد على أي حريات سياسية وإعلامية) لا يمكن أن يستمر، بالمعادلات الداخلية المعروفة، إلى وقت طويل.
والخلاصة من كل ذلك أن الحصار على قطر غير مؤهل للاستمرار.
رأي القدس
الحصار وشروطه الثلاثة عشرة ذهبوا إلى مزبلة التأريخ
العار كل العار لمن حارب الشعوب بالحصار
تحية للشعب القطري الصامد
ولا حول ولا قوة الا بالله
رب ضارة نافعة يقوم مربي الأفاعي في امريكا باخد كميات قليل من السم على مدي سنوات حتي اذا لذغو يوما ما يتحملون السم حتي الوصول الي المشفي وإيجاد الترياق المناسب ليخرجو بأقل الأضرار نفس الشيء ينطبق علي قطر كان اجدي بها أن تفكر بهذا الحصار من قبل و تفك الارتباط بالافاعي الذين يحطون بها
الخلاصه ان الحصار فاشل من يومه الاول لان الغرض كما يعرفه القاصى والدانى هو التركيع والسيطره الكامله على سيادة قطر وهذا مالم يحدث.
على المحاصرين 3-١ ان يستسلمو للامر الوقع ويعلنو فشلهم ويقدومن اعتذارهم للامه العربيه والاسلاميه على شاشه الجزيره ويطلبو المسامحه والغفران قبل ان يرتمو الى جهنم وبس المصير.
بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (هل يمكن أن يستمر حصار قطر؟)
دول الحصار استنتجت من مواقف وتصريحات الرئيس الامريكي {بأنها قادرة على افتراس قطر وتجريدها من سيادتها وعناصر حمايتها العسكرية («القاعدة التركيّة»)، وسياستها الخارجية (موقفها المؤيد للثورات العربية)، ووزنها الإعلامي الكبير (شبكة «الجزيرة» ووسائل إعلامية أخرى)}ولكن،هذه الدول اما انها اخطأت في استنتاجها او ان امريكا تراجعت عن هذا الموقف. وفي كلتا الحالتين فان هذه الدول منقوصة الموقف الذاتي ؛ وموقفها اللامنطقي متخبط ومرهون للدعم الامريكي.
والمتحمس الاكبر ضد سياسة قطر هو السيسي الذي لا يطيق( أي معارضة للحكم العسكري، وفي رأس ذلك، بالطبع، موضوع الإخوان المسلمين، وهي الأجندة الإماراتية نفسها والتي ترتبط بالدور الإقليمي الذي ارتأته أبو ظبي لنفسها في الزلزال السياسي العربي المتصاعد منذ عام 2011)
ولأن الحصار على قطر لم يجد الدعم الدولي عامة والامريكي خاصة فان هذا الحصار( غير مؤهل للاستمرار.)واعتقد ان الخيار العسكري ضد قطر غير وارد حاليا لافتقاره الى الدعم الاقليمي او الدولي ولوجود القاعدة العسكرية التركية المتأهبة لحماية قطر من اي غزو خارجي.
واظن ان الاجندة الاماراتية والسيسية لقمع ومحاربة وتهميش الاخوان هي التي وجدت هوى لدى ملك السعودية المقبل بالانضمام الى الامارات ومصر في محاولة استئصال الاخوان اقليميا ودوليا.ويا ايها الامير (يامحمد بن سلمان)انصحك بالتروي قبل التهور وتحكيم العقل لا العاطفة التي قد تورد المهالك و(…ابغض بغيضك هونا ما فربما تضطر الى محبته )
السلام عليكم لو كنا نتكلم عن الدول المحاصرة كدول عادية واقعية وطبيعية أي تتبع مصلحتها وايديولوجيتها ودينها فلا يمكن بقاء الحصار يوما واحد لكن مع دول انضمتها غير مسؤلة وتأخذها الغيرة الشخصية والنعرات القبلية الضيقة وحب التحكم وانعدام الواقعية وشخصنة مستقبل الأمة . لهذه الأسباب يجب علينا عدم استبعاد طول الحصار على قطر لأن لا نستطيع بناء معادلاتنا على معطيات واقعية لأنهم لا ينضرون إلى مصالح بلدانهم بل أمور تافهة ومقرفة ومحرجة بين الأمم ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
لقد نشا مجلس تعاون دول الخليج في بداية الثمانينيات من القرن الماضي كرد فعل على تهديد الثورة الايرانية ودفعوا بالعراق للدخول في حرب مع ايران دامت ثماني سنوات دمرت العراق ثم انقلبوا على العراق وجاؤوا بأمريكا وبوش الأب ثم الابن ليدمرا، ما بقي من العراق والتهديد الايراني للخليح والعالم العربي ككل اليوم هو اكثر من اي وقت مضى، ثم جاءت الثورات العربية المباركة فانبرت دول الخليج لمحاربتها فهي تخاف الثورات لأن نيرانها ستصل اليها وخاصة ما يتمخض عنها من حرية وديمقراطية وبقيت دولة قطر الوحيدة في الساحة الخليجية تغرد خارج سرب دول الحصار، وعمان تنأى بنفسها عن السياسات الانفعالية والصبيانية وكذلك الكويت وبالتالي نجد اليوم ان مجلس التعاون ينفرط عقده في احلك أزماته: تهديد ايراني، وثورات تحيط به، وتورط في حروب اليمن وليبيا وسخط عربي شعبي من سياسات ” الولدنة” والعمى الاستراتيجي فالعدو اليوم هو ايران التي تقود جوقة الارهاب في سورية واليمن والعراق ولبنان وليس قطر واسرائيل التي تعادي العرب جميعا وتحاصر الشعب الفلسطيني البطل
شيء معيب حقا عودوا الى رشدكم يا ناس
واسرائيل وليس قطر
فشل الحصار؟نعم وفشل فشلا مدويا , اصبح الحصاريون موضوع نكتة وضحك ,فشل بسبب انفة وصمود قطر واهلها دون ان ننسى دور الاشقاء والاحرار في العالم واخص بالذكر تركيا .قطر افهمت الحصاريين كلا للاستحمار كلا للتغنيم كلا لاستعباد الناس كلا لتاجير الحناجر والاقلام كلا للتمسح بذيال المراهقين والزعاطيط من اجل صولجانات فارغة.
لكن هل يستمر الحصار؟ هذا شان اخر ,باديء ذي بدء ان من نفذ الحصار لا يدري ما يدور بخلد من خططوا له لكل حساباته الضيقة جدا فهذا يطلب صولجان على عجل والاخر يطلب ارز وهلم جرا وباعتقادي ان استمراريته ممكنة ويجب اخذها بالحسبان
للأسف الحصار مستمر .ما دام عقول البعض محاصرة ومحصورة بأفكار خاطئة ونيات غير طيبة تجاه العرب وقضاياهم
.العالم الإسلامي مصاب بالذهول والإحباط من بعض الدول العربية بسبب مواقفها الجديدة ..وهل البعض خلع القناع ليكشف عن وجهه الحقيقي .؟؟؟ الأيام ستظهر ذلك
السلام عليكم ورحمة الله.
ذهب الحصار الى مزبلة التاريخ.
والسؤال اللذي يحيرني كيف موقف علماء المسلمين من التهم الموجهة والباطلة على قطر؟
وكيف يعقل أن تتم مبايعة بن نايف وبعد مدة يتم مبايعة محمد بن سلمان بدون وجود أي سبب شرعي لنقد البيعة.
أفهموني جازاكم الله.
من لا يستطيع السير قدماً فهو مشلول ومقعد , وهكذا حال قرار دول الحصار , قرار مشلول صادر من عقولٍ بليدة ,
اقطار لا تملك من ارادتها إلا ما يُملى عليها من قبل الرئيس صاحب الوجه النحاسي !!
ما معنى حصاركم هذا , اهل هذا الحصار هو الضغط الاهوج على بلدٍ فقير معدم؟!! او على بلد ضعيف خالي الارادة مثلكم !!
لا يا سادة …لا يا دول الحصار..لا ليس هكذا تورد الابل ..قطر ليست بحاجة لكم ولا هي ضعيفة حتى تأتمر بأمرتكم ,انتم الخاسرون المنبوذين وقطر باقية برفعة اهلها وحكومتها وسخافتكم ستورطكم بالويل والانزواء .
ان حصاركم غير مؤهل بالاستمرار,الحكمة يا دول الحصار ليست باشعال الحرائق انما بدراية اتجاه الريح والسلام