روسيا تعلن مقتل قائد قوات فاغنر و9 آخرين في تحطم طائرة شمال موسكو- (صور وفيديو)

حجم الخط
65

موسكو: أفادت وكالات الأنباء الروسية بأنّ طائرة ركّاب خاصّة تحطّمت، الأربعاء، أثناء رحلة داخلية ممّا أسفر عن مقتل كلّ من كان على متنها، وعددهم 10 أشخاص قد يكون أحدهم زعيم مجموعة فاغنر المسلّحة يفغيني بريغوجين لأنّ اسمه كان مدرجاً على قائمة ركّابها.

ونقلت وكالات ريا نوفوستي وتاس وإنترفاكس عن وكالة النقل الجوي الروسية “روسافياتسيا” أنّ اسم بريغوجين ورد على قائمة ركاب هذه الطائرة التي كانت متجهة من موسكو إلى سانت بطرسبرغ حين تحطّمت وقضى كلّ من كان على متنها.

من جهتها، قالت وزارة الطوارئ الروسية في منشور على تطبيق تلغرام “كان هناك 10 أشخاص على متن الطائرة، من بينهم طاقم من ثلاثة أشخاص. وفقاً للمعلومات الأولية، قضى كلّ الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة”.

والطائرة المنكوبة هي من طراز “إمبراير ليغاسي” وقد تحطّمت قرب قرية كوجينكينو، في منطقة تفير، شمال غرب موسكو.

وأكّدت الوزارة في بيانها أنّها “تقود عمليات بحث”.

وأكّدت هيئة النقل الجوي الروسية أنّ  بريغوجين قائد مجموعة فاغنر كان على متن الطائرة الخاصّة التي تحطّمت الأربعاء في روسيا وقُتل كلّ من كان على متنها.

وقالت الهيئة إنّه “وفقاً لشركة الطيران، فإنّ الركّاب التالية أسماؤهم كانوا على متن الطائرة” التي تحطّمت وهي من طراز إمبراير-135، معدّدة أسماء كل الركّاب ومن ضمنهم بريغوجين وساعده الأيمن ديمتري أوتكين.

من جهتها، بثّت قنوات عديدة على تلغرام تقول إنّها مرتبطة بمجموعة فاغنر مقاطع فيديو قالت إنّها للطائرة المنكوبة.

وقال منشور على قناة “غراي زون” على تيليغرام “رئيس مجموعة فاغنر.. بطل من روسيا.. وطني حقيقي لوطنه الأم.. يفغيني فيكتوروفيتش بريغوجين قتل نتيجة أفعال خونة لروسيا”.

وأضاف المنشور “لكن حتى في الجحيم سيكون الأفضل! المجد لروسيا!”.

من ناحيتها، نقلت ريا نوفوستي عن مسؤول في أجهزة الطوارئ أنّه تمّ العثور حتى الآن في موقع تحطّم الطائرة على جثث ثمانية أشخاص.

بوتين و”الإخلاص للوطن”

وبينما كانت أجهزة الطوارئ تنتشل الجثث من موقع تحطّم الطائرة، كان الرئيس فلاديمير بوتين يلقي كلمة بمناسبة الذكرى الثمانين لمعركة كورسك في الحرب العالمية الثانية.

وزار بوتين هذه المنطقة الواقعة في جنوب غرب روسيا قرب الحدود مع أوكرانيا لإحياء هذه الذكرى أمام حشد من مواطنيه.

ولم يتطرّق الرئيس الروسي في كلمته إلى تحطّم الطائرة، مكتفياً بتوجيه تحيّة إلى الجنود الروس “المخْلصين” الذين “يقاتلون بشجاعة وتصميم” في أوكرانيا.

وشدّد الرئيس الروسي على أنّ “الإخلاص للوطن والولاء للقَسَم العسكري يوحّد جميع المشاركين في العملية العسكرية الخاصة”، الاسم الذي تطلقه موسكو على هجومها على أوكرانيا.

وكان بوتين وصف بريغوجين، من دون أن يسمّيه، بالـ”خائن” إثر التمرّد الفاشل الذي قاده زعيم فاغنر ضدّ القيادة العسكرية الروسية في حزيران/يونيو.

وخلال ساعات التمرّد القليلة استولى رجال يريغوجين على مواقع عسكرية في جنوب روسيا قبل أن يزحفوا باتّجاه موسكو.

لكنّ بريغوجين ما لبث أن أوقف زحفه وأنهى تمرّده مساء 24 حزيران/يونيو باتفاق مع الكرملين توسّطت فيه بيلاروس.

ولأسباب لم تتّضح، بدا أنّ زعيم فاغنر ظلّ يسافر من وإلى روسيا بعد انتفاضته على القيادة العسكرية، حتّى أنّه شارك بعد أيام قليلة من تمرّده الفاشل في اجتماع في الكرملين.

وعلى الرّغم من تمرّده، فقد أفلت بريغوجين من كل الملاحقات القانونية.

 

فيديو من أفريقيا

ومساء الإثنين، ظهر بريغوجين في مقطع فيديو نشرته مجموعات قريبة من فاغنر على وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيه إنّه موجود في أفريقيا ويعمل على “جعل روسيا أعظم في جميع القارات وضمان مزيد من الحرية في إفريقيا”.

وكان ذلك أول ظهور لبريغوجين منذ أن قرّر وقف تمرّده ضدّ الحكومة الروسية في حزيران/يونيو الماضي.

وبدا بريغوجين في الفيديو مسلّحًا ويرتدي ملابس عسكرية في منطقة صحراوية.

وقال في الفيديو الذي بُثّ على حسابات في تطبيق تلغرام مقربة من مجموعته، “نحن نعمل! درجة الحرارة +50، مثلما نحبّها تماماً. مجموعة فاغنر تنفّذ مهمة استطلاعية، وهذا يعزّز عظمة روسيا في جميع القارات ويضمن مزيداً من الحرية لإفريقيا”.

وبعد أن قال إنّ مجموعته تمثّل “كابوسًا” لجهاديي تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة، دعا بريغوجين إلى التطوّع في صفوف مجموعته “لتحقيق المهام التي تمّ تحديدها والتي وعدنا بالوفاء بها”.

ولم يذكر في أيّ بلد هو، فيما تتواجد المجموعة في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى.

منذ انتهى تمرّد الـ24 ساعة الذي نفّذه في روسيا، لم يتواصل بريغوجين مع العالم سوى عبر رسائل صوتية بُثّت على تلغرام، وذلك خلافاً لما اعتاد أن يفعل عندما كان في أوكرانيا حين كانت وسيلته المفضّلة في التواصل الإعلامي هي تسجيلات الفيديو.

وأضرّ تمرّد فاغنر بهيبة روسيا، وانتهى مساء 24 حزيران/يونيو باتّفاق ينصّ على مغادرة بريغوجين إلى بيلاروس، وخُيّر مقاتلوه بين الانضمام إليه هناك أو الالتحاق بالجيش الروسي النظامي أو العودة إلى الحياة المدنية.

وفي حين استقر بعض مقاتلي فاغنر في بيلاروس حيث عملوا خصوصاً “مدرّبين” لجنودها، ظلّ مكان بريغوجين مجهولاً.

ويأتي تحطّم الطائرة في نفس اليوم الذي أعلنت فيه موسكو أنّ الجنرال سيرغي سوروفيكين، قائد القوات الجوية الروسية وأحد أبرز ضباط الجيش، أُعفي من مهامه.

وجمعت صلات وثيقة بين الجنرال سوروفيكين الذي اشتهر بصلابته وقسوته، ومجموعة فاغنر.

وسرت شائعات منذ أسابيع عن عزله في أعقاب تمرّد المجموعة.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير نقلًا عن مصادر في الاستخبارات الأمريكية، أن سوروفيكين كان على علم مسبق بتمرّد بريغوجين وأنّه قد يكون اعتُقل. لكنّ الكرملين نفى المعلومات الواردة في التقرير، من دون أن يلغي ذلك الغموض الذي يلفّ مصيره.

البيت الأبيض: موت بريغوجين “لن يفاجئ أحداً”

قالت مسؤولة رفيعة في البيت الأبيض الأربعاء إن احتمال موت قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين في تحطّم طائرة “لن يفاجئ أحدا” نظرا للتباعد بينه وبين الرئيس الروسي.

وجاء في بيان للمتحدثة باسم مجلس الأمن القومي أدريان واتسون “لقد اطّلعنا على التقارير”، مضيفة “في حال تأكد الأمر، لن يفاجئ أحدا”.

كييف: “رسالة من بوتين للنخب الروسية”

اعتبر مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك أنّ تحطّم طائرة في روسيا يرد اسم قائد مجموعة فاغنر ضمن قائمة ركّابها هو “رسالة” من بوتين للنخب الروسية.

وأكّد بودولياك في منشور على منصّة “إكس” (توير سابقاً) أنّ “التخلّص” من بريغوجين ومن قيادة فاغنر “بعد شهرين على محاولة الانقلاب هو رسالة من بوتين للنخب الروسية قبل انتخابات 2024″، مضيفاً “بوتين لا يسامح أحدا”.

توقعات سابقة

وفي وقت سابق، نشرت “القدس العربي” تقريراً يتنبأ  بمقتل قائد مجموعة فاغنر خلال 90 يوماً من إعلانه المتمرد حيث قال محللون وعسكريون أمريكيون إن مصير قائد مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوجين، أصبح موضع تكهنات مكثفة بعدما توصل إلى اتفاق مع موسكو للذهاب إلى المنفى.

وتحدث الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس بشأن خبر اتفاق بريغوجين مع الكرملين خلال مشاركته في برنامج “واجه الأمة”  قائلا: “تنطبق هنا فلسفة لعبة العروش: إذا تمردت على الملك، فعليك أن تقتله”.

وفي ذلك الوقت،  شكك ستافريديس فيما إذا كان الزعيم المؤثر سيستفيد من الصفقة على المدى الطويل، مشددًا على أن بوتين لديه تاريخ من اتخاذ إجراءات قاسية ضد الأعداء السياسيين المحتملين.

وقال ستافريديس: “لا أعتقد أنه سيبقى لمدة 60 إلى 90 يوما، في الواقع، بوتين لديه قلب داكن، وهو شخص لا يسامح ولا ينسى، وسيفعل كل ما في وسعه للانتقام من بريغوجين”.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

    الله يمهل ولايهمل ولكل ظالم يوم! اللهم متى يومك يابشارون!

  2. يقول غازي الردادي:

    الإعدام مصير كل خائنٍ لوطنه وهو في حالة حرب.

  3. يقول محي الدين احمد علي رزق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سبحانك يا ربي في جمالك وجمال عدلك على الانسان ان ينتظر عدالة السماء وعدم الاستعجال على الاطلاق بانتقام الله من القتلة الظلمة ربنا امر الانسان الصبر والايمان ب عدالة السماء ولن يفلت الظالم من العقاب سبحان الله عندما يزين للظالم ما يفعل ويجعله يتمادى في ظلمه وقتله للبشر وتخريب كل ما هو جميل وتدمير البلاد وإخراج العباد من مساكنهم وقتلهم ونهب ممتلكاتهم واغتصاب نساهم وحرق كل ما هو نافع للإنسان ومن الغريب ان هؤلاء عندما يفعلون كل هذا الخراب والدمار يذهب الى ولى نعمته ويشرح له كيف اذل العباد والكل مرعوب منه وكيف تفنن في قتل النساء والأطفال والشيوخ وطهر المكان من جنس البشر وحرق البيوت والزرع وكل ما هو مفيد لهم وولي نعمته يهز راسه سعيد بما حقق هذا المجرم السفاح له من خراب وتدمير وقتل ونهب وهتك الاعراض. علينا ان نعترف ان فرعون موسي كان ولا شيء إذا تمت المقارنة به والذين يحكمون العالم اليوم وهم قتله وللصوص وفي كل مناسبة وبدون مناسبة يذكروننا انهم الهة ونحن من حصالة البشر وعلينا ان نشكر الله في كل صلاة ان ولاهم علينا. الان انا في انتظار من سيكون عليه الدور منهم وقارب على انتهاء مدة صالحيته. يفغيني بريغوجين الى جهنم وبئس المصير انت ومن على شاكلتك. وشكرا

  4. يقول ابو نواس من العراق:

    هذه جزء لايتجزء من الثقافة الروسية عبر العصور…استخدمها القياصرة في تحييد خصومهم ومن ثم البلشفيين بعد ثورة اكنوبر1917..تجسدبما قام بها ستالين بعد وفاة لينين …لقد قام هذا الدكتاتور ليس بتصفية خصومه وحسب بقتله تروتسكي بمنفاه بالمكسيك بل آباد شعوب باكملها وخاصة القوقازية.
    كان شخص غير متعلم تسلق السلطة خلستا كما هو الحال وبريغوجين الذي كان سجينا مرتكب جرائم عامية إبان الحكم السوفياتي.. وبوتين رجل المخابرات الذي استولى على السلطة بحنكه وذكائه الثعلبي.انه صراع الاشرار الذي لابديل عنه.
    الشعب الروسي تعود على مثل هذه الحوادث…يتخذ الصمت لكون المافية الرسمية التي نشطت في التسعينيات من القرن الماضي مازالت نشطة يديرها رجال متمرسون يمسكون برؤوس السلطة.
    انها الحياة الروسية…ممزوجة مابين الدم والمأمرة وقدح الفودكا.

  5. يقول اثير الشيخلي - العراق:

    بعض التعليقات و التعقيبات المثال الحي و العملي للمغالطات المنطقية التي تشتت الموضوع و تذهب بك بعيدا عن المسالة موضوع النقاء
    .
    مثلما كانت تتم المناقشات و الحوارات عن ما تعرض و يتعرض له الفلسطينيون على يد الصهاينة من اجرام و قمع و تهجير و مصادرة للاراضي ،فينبري اليك متفيقهون ليقولوا و ماذا عن الهواوكوست و ما تعرض له اليهود من ابادة و تعذيب ،ام انكم تنكرون الهولوكوست ؟!
    .
    في تطبيق عملي لمغالطة رجل القش
    .
    يذكرني ذلك أيضا حين سئل من نُصب رئيسا للعراق على يد الاحتلال المدعو جلال الطالباتي عن ما فعله الأميريكان بالمعتقلين العراقيين في سجن ابو غريب ،فأجاب في مؤتمر صحفي منقول لكل العالم ، ان ما فعله صدام حسين بالسجناء في نفس السجن لا يقل عن ذلك !
    هذا بالضبط فحوى تعليقات البعض هنا!
    نقول ان بوتين مجرم حرب و دكتاتور شمولي و فاسد اداري و يحمي رؤوس المافيا الروسية،
    فيتقافز من يتقافز ليقول و ماذا فعل بوش و بلير و نتنياهو و أميركا و الغرب و اسرائيل وحلف الناتو
    و كأن وصف اجرام زيد ينفي بالضرورة و يمدح اجرام عبيد !
    لكن لكل مقام مقال
    فما لكم كيف تحكمون
    هل عين المحبة و الاعجاب عوراء الى هذه الدرجة؟

  6. يقول اثير الشيخلي - العراق:

    تصحيح : موضوع “النقاش ” و ليس” النقاء”
    عذراً

  7. يقول الحسين واعزي ( المغرب):

    إلى أثير الشيخلي
    التذكيرُ بجرائم بوش وبلير وساركوزي ونتنياهو يأتي من باب التصدي لسياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها الغرب في تعامله مع القضايا المطروحة للنقاش. فعندما يكون هناك تجاوزٌ على حقوق الإنسان في دولة غير موالية للغرب فإن جميع الأضواء تسلط على تلك الدولة وعلى التجاوزات التي تقترفها، وإذا كانت الدولة تابعة للغرب وترهن خيرات بلدها له، فإن التبريرات والأعذار كلها تحضر وتتراكم للدفاع عن تلك الدولة، ولحمايتها وجرائمها من الملاحقة. نحن مع متابعة جميع المجرمين والقتلة في هذا العالم، ومع محاكمتهم جميعهم بمن فيهم بوتين. لكن غضَّ الطرف عن كل القتلة والمجرمين الغربيين وتبييض وجوههم الكالحة، والسعي لشيطنة بوتين ولتنصيب المشانق له لوحده، فهذا مقياس مرفوض ومدان، وكل من يدافع عن هذا المقياس، فإنه يدافع في الواقع عن الظلم الغربي وعن الاستيطان الصهيوني، وعن التدمير الذي شمل المنطقة من طرف الغرب الامبريالي الاستعماري. ومبعثُ دفاعه اعتباراتٌ، أقل ما يقال عنها، إنها مشبوهة.

  8. يقول عالية:

    الفاسد حسني مبارك ونظيره بنعلي حماهما الغرب لأنهما كانا عميلين لديه، أما معمر القذافي فلقد قتلوه وسحلوه ومثلوا بجتثه ووضعوها في ثلاجة كبيرة وأخذوا يستقدمون إليها الغوغاء ليتفرجوا عليها، وكانوا قد أعدموا صدام حسين يوم عيد الأضحى نكاية وتشفيا في العرب والمسلمين. والسكير والفاسد بوريس يلتسين قصف مقر البرلمان الروسي بالمدافع ودكّهُ بها واقتحمه بقواته، لأنه كان مكونا في أغلبيته من نواب شيوعيين سابقين رافضن سياسة يلتسين، وظل يلتسين في السلطة معززا مكرما من طرف الغرب، رفقة بوتين الذي كان رئيسا للمخابرات وقتها. لكن بوتين نفسه اليوم، لأنه تصدى للناتو الذي يريد محاصرة روسيا لتدميرها وتفتيتها للاستيلاء على ثرواتها، بات ديكتاتورا ورئيس مافيا. قالها رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، علينا تقديم الاعتذار للعالم لمدة ثلاثة ألف سنة على الجرائم التي اقترفنا نحن الغربيون في العالم، وقد تكون هذه المدة غير كافية لتطهيرنا من ذنوبنا. يا إلهي، لماذا بعض المحسوبين علينا، نحن العرب، يتطوعون للدفاع عن الغرب، رغم أن كبار مفكريه ومبدعيه يضعونه، بسبب أفعاله الإجرامية ضد الإنسانية، في قفص الاتهام والإدانة؟؟؟

  9. يقول قطز:

    اوكرانيا نفت مباشرة علاقتها بمقتله لماذا ؟! ببساطة الشعب الروسي في وجدانه يروا في بريغوجين رمزا للبطولة و مثالا حقيقا لشجاعة يمشي ع خطى الفرسان الاباطرة القياصرة خصوصا بعد احتلال جيشه مدينة باخموت التي كبدت الجيش الروسي الالاف من الضحايا و القتلى بالاضافة دوره كما أكده بوتين بالايجابي في عديد من دول العالم بكل تأكيد مقتله من وجهة نظرهم بعد كل هذه الانجازات و البطولات يعد غدر و خيانة للروسيا لا سيما عندما أمر رجاله بالانسحاب من موسكو حقنا لدماء الشعب الروسي وكانوا على بعد 200 كيلومتر فقط وذكر هذه مسيرة عدالة و ليست طعنة ..

1 4 5 6

اشترك في قائمتنا البريدية