بومبيو: طهران رفضت أن أخاطب مواطنيها من داخل إيران

حجم الخط
3

واشنطن: قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن طهران رفضت عرضه بالسفر إلى إيران ومخاطبة الشعب الإيراني مباشرة.

وجاء في تغريدة لبومبيو عبر صفحته الرسمية على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي: “عرضت مؤخرا السفر إلى طهران والحديث مباشرة إلى الشعب الإيراني، ولم يقبل النظام هناك عرضي هذا”.

وأضاف في تغريدة ثانية: “إننا لا نخشى من قدوم جواد ظريف [وزير الخارجية الإيراني] إلى الولايات المتحدة، حيث يتمتع بحق التحدث بحرية. هل حقائق نظام خامنئي [المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي] سيئة للغاية لدرجة أنه لا يستطيع السماح لي بالقيام بالشيء نفسه في طهران؟ ماذا لو سمع شعبه الحقيقة، غير منقحة، وغير مختصرة؟”.

وكان بومبيو قد عرض في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرغ” استعداده للذهاب إلى العاصمة الإيرانية ومخاطبة الشعب الإيراني بشأن السياسة الخارجية لبلاده، مضيفا: “بالتأكيد، لو تلقيت دعوة، سوف يكون من دواعي سعادتي أن أكون هناك.. إنني أحب أن أنتهز فرصة كي أكون هناك، ليس لدواعي الدعاية، وإنما لكشف الحقيقة للشعب الإيراني بشأن ما تقوم به إدارتهم وكيفية إلحاقها الضرر بإيران”.

ومن جانبه، رد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، الأحد، على طلب بومبيو: “يمكن لمراسلتنا، السيدة مرضية هاشمي، إجراء مقابلة مع بومبيو وبإمكانه الإفصاح عما يريده، نحن لا نتهرب من سماع الرأي الآخر”.

وكان قد جرى احتجاز هاشمي، الصحافية والمذيعة بقناة “برس تي في” الإيرانية الناطقة باللغة الإنكليزية، في الولايات المتحدة لأيام عدة مطلع العام الجاري، من دون توجيه اتهامات لها.

(د ب أ)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابوعمر:

    حكام ايران.. وشعب ايران سادة.. لايركعون ولايخضعون ولا يخافون غير ربهم الكريم.

  2. يقول إبن كسيلة:

    لما يخاطب وزير خارجيتها المواطنين الأمريكين من داخل أمريكا ….يومها يمكنك فعل نفس الشىء …..قلناها لكم مرارا ….الفرس ليسوا العرب …..

  3. يقول S.S.Abdullah:

    عنوان (بومبيو: طهران رفضت أن أخاطب مواطنيها من داخل إيران) بعد تكرار حوادث الدرون وناقلات نفط التهريب في مضيق جبل طارق (أوربا) ومضيق هرمز (الخليج العربي) يمثل مأساة مفهوم السياسة في دولة الحداثة، بخصوص الغش والتزوير والتهريب في التجارة الدولية على أرض الواقع،

    ليكون دلوعة أمه (دونالد ترامب) وإدارته يمثل المصداقية، بينما جمهورية إيران الإسلامية تمثل الخداع والتهريب وعدم المصداقية تماما حتى في صفقاتها التجارية في عام 2019؟!

    فقد ثبت سابقاً، أنّ إشكالية الإعلام والثقافة في إيران هي في الترجمة والتأويل بلا منطق ولا موضوعية ولا أمانة علمية،

    وأظن أوضح دليل عملي ترجمة كلمة الرئيس المصري د محمد مرسي في طهران وفي بث حي ومباشر على وسائل الإعلام الإيرانية تم التلاعب حتى في أسماء الدول،

    أي أن ثقافة غسل المخ/التوجيه المعنوي المغشوش في أي مؤسسة عسكرية/مخابراتية هو الأصل في الثقافة والتجارة الفارسية.

    فمن يأخذ من على قدر عقله، أو من يضحك على من، أو من هو أخبث مِن مَن هنا؟!??
    ??????

اشترك في قائمتنا البريدية