قراءات القرآن الكريم وكتاباته

حجم الخط
10

يختلف القرآن الكريم عن غيره من النصوص البشرية. فهو تنزيل من الله إلى رسوله الكريم. كان الوحي يقرئ الرسول (ص) آيات وسورا في أوقات متباعدة. فكان يحفظها ويتلوها أمام الصحابة الذين كانوا يتلقونها منه شفاها، فيحفظونه بدورهم. وكان منهم من يكتب ما يحفظ محتفظا به لنفسه. استمرت مرحلة تلقي القرآن الكريم وتداوله شفاها طيلة مرحلة التنزيل. وكان أن أتخذ المصحف العثماني صورة الكتاب الذي انتظم فيه القرآن كاملا موزعا إلى سور تتضمن آيات وفق ترتيب توقيفي عن الرسول (ص). وآية ذلك ما يمكننا الوقوف عليه بدقة في الميتا نص القرآني الذي اعتبرناه القسيم الثاني للنص القرآني في جوانبه المختلفة. وظلت الكتابة القرآنية تتطور مع الزمن، مع تطور كتابة اللغة العربية وما عرفته في صيرورتها مع مرحلة التدوين، والتفنن في الخطوط والأشكال التي تبرز لنا في مختلف المخطوطات العربية القديمة.
استمر هذا التطور في العصر الحديث مع ظهور الطباعة، فكان الاحتفاظ بالصورة الأولى للنص القرآني المتمثلة في المصحف العثماني، وما عرفه تاريخيا من تغييرات. وبرزت اجتهادات متعددة تعمل على تطوير الكتابة القرآنية بما يتلاءم مع ضرورات القراءات الجديدة والمتجددة بهدف تقريب تلقي القرآن الكريم وقراءته من مختلف أنواع المتلقين ومستوياتهم التعليمية. وتحقق ذلك بصورة أجلى مع الوسائط الرقمية فتعددت الكتابات القرآنية التي تسعى لجعل القرآن الكريم في متناول طبقات القراء: برز ذلك في تنويع الخطوط، واستعمال الألوان، وتوظيف الخط الطباعي، وإضافة المُناصات التفسيرية، والإيماءات النصية المختلفة استجابة لتطور الإمكانات المتحققة مع التطور التكنولوجي.
إن كل هذه التطويرات التي حدثت في كل التاريخ حافظت على الصورة الأولى للنص القرآني، رغم الاختلافات بينها، وذلك لتحقيق غايتين اثنين: تتمثل أولاهما في حفظ القرآن كما أنزل، وتقديمه على الكيفية التي كان يتلقاها بها الرسول (ص) وصحابته. وثانيا بجعله أقرب إلى فهم مختلف شرائح القراء، وليس فقط المتخصصين في العلوم القرآنية، والمدركين لمختلف ما اتصل به من خصوصيات كتابية وقرائية.
يمكن لإنجاز تاريخ لكتابة القرآن الكريم أن يكشف لنا مختلف المراحل التي مر منها، والعوامل التي ساهمت في تجديد قراءته وتفسيره وتأويله لأن أي كتابة جديدة تؤدي إلى خلق أفق جديد في التلقي والفهم. ولعل في تعدد الكتابات ما يدل في الوقت نفسه على تعدد القراءات. لذلك يمكننا، ونحن نتأمل انتقال النص القرآني من الشفاهة إلى الكتابة ثم إلى الطباعة، فالرقامة، أن العلاقة بين قراءة القرآن الكريم وكتابته ظلت متلازمة. وتبعا لذلك يمكننا في ضوء هذا أن نميز بين أنواع القراءات والكتابات، ودور كل منها في التعامل مع النص القرآني بصور متعددة ومختلفة.
أختزل القراءات المتعددة في نوعين أساسيين: قراءة أحادية الصوت من جهة، وأخرى متعددة الأصوات. فالأولى ذات بعد وظيفي يتمثل في قراءة القرآن في الصلوات، والمناسبات الخاصة، وفي ضرورات حفظه، أو محاولة شرحه، وتفسيره، وتأويله. قد تكون هذه القراءة فردية، أو جماعية، وسريعة، أو بطيئة. وقد تكون لسورة، أو لآيات متعددة من سورة طويلة، كما في القراءات الجماعية في المناسبات، أو لحزب كامل، كما في قراءات الفجر والمغرب كما هو معهود في المساجد المغربية. ونعتبر هذه القراءة أحادية الصوت لأنها خطية تنبني على تسلسل الآيات كما هي مرتبة في المصحف.
أما القراءة المتعددة الأصوات فتبرز لنا عادة في الترتيل الذي تتعدد فيه المقامات الصوتية التي يوظفها القارئ المجود، والتي يراعي فيها تبدل الأصوات، حسب سياق الآيات، وتغير موضوعاتها، فيعيد، ويستعيد، وكلما تقدم قليلا نجده يعود إلى مقاطع سابقة، ويربطها بغيرها، فيسمح هذا التنويع الصوتي، في تحقيق نوع من التأمل والاستكناه الذي لا تتيحه القراءة الخطية التسلسلية. لذلك نعتبر هذه القراءة غير خطية، وقد يكون فيها التركيز على مقاطع محددة يختارها المقرئ بعناية، أمام جمهور خاص، أو نجدها في التسجيلات التي تقدم القرآن كاملا.
يمكننا إذا ما توقفنا أمام هاتين القراءتين بتفصيل أن نجد أنفسنا بصدد قراءات متعددة لكل منها سماتها حسب المقام والسياق، من جهة، وما تحمله، أو تسعى إلى تحقيقه من إمكانات لفهم دقيق ومتأن، أو تحصيل متعة جمالية، أو انغماس في تجربة تعبدية وخشوعية من جهة أخرى. وما قلناه عن القراءة يمكننا الوقوف عليه بخصوص الكتابة. فالكتابة الخطية تتابعية، وهي التي ظلت مهيمنة خلال مرحلة الكتابة مع المخطوط بسبب الإكراهات التي كانت تفرضها الكتابة باليد، والتقيد بما كان يتصل بالورق وغيره من الأدوات المتصلة للكتابة. ورغم هذه الإكراهات فهي لم تقف حاجزا دون تحقيق كل الشروط التي تم توفيرها لتقديم النص القرآني وفق القواعد الملائمة المختلفة التي تطورت مع الزمن، والتي أضيفت إليها المسحات الجمالية التي تميزت بها كتابة المصحف بالمقارنة مع غيرها من الكتابات.
أما الكتابة غير الخطية فاتخذت صورا متعددة، في مرحلة الطباعة والرقامة. ومن أهم مميزاتها أنها لم تخضع لإكراهات فضاء الصفحة كما وجدنا ذلك مع الكتابة السابقة. لقد عملت على إعطاء البعد البصري صورة مختلفة لا تقف فقط على ما يتصل بالكلمة، أو رسمها، ولكن أيضا كان التركيز فيها على الموقع الذي تحتله على الصفحة. فنجد في بعض المصاحف، ولا سيما الإلكترونية منها، والمقدمة بصيغة الوورد، كيف أنها تتقيد على مستوى السطر، بالآية، فتقدمها لنا من بدايتها إلى نهايتها، ثم تعود إلى سطر آخر، لتقدم آية أخرى وهكذا دواليك. وتتيح هذه الصيغة إمكانية معاينة كل آية على حدة، والوقوف عليها أثناء القراءة، والتأمل فيها قبل الانتقال إلى غيرها، والربط بينها، وبين ما سبقها، واستعادتها، وهكذا دواليك. قد تحقق، رغم ذلك، طريقة هذه الكتابة قراءة خطية لدى بعض القراء. وهذا صحيح. كما أن الكتابة الخطية قد تؤدي إلى قراءة غير خطية. لكن نوع القراءة إجمالا يتحدد في ضوء الكتابة، وإن كان الأمر عامة يتصل بنوع القراء، وإمكاناتهم الخاصة، ومعرفتهم بشروط القراءة ومقاصدها.
إلى جانب الكتابة «العمودية» التي لا تتقيد بفضاء الصفحة، نجد كتابة خطية، تسلسلية، ولكنها تعمل على توزيع كتلة النص القرآني حسب الموضوعات، فتميز بين الآيات والمقاطع القرآنية تبعا للموضوع الذي تتناوله، بألوان مختلفة تتناسب مع نوع الموضوع. وإذ ندرج هذه الكتابة في غير الخطية، لأنها تتيح للقارئ التوقف على ما تقدمه التقسيمات النصية حسب الألوان وهي تميز بين الموضوعات، فتجعله يعمل على تبين ما تقدمه له، قبل الانتقال إلى المقاطع التالية. كما أن فضاء الصفحة حين تتعدد فيه الموضوعات يسمح للقارئ بالنظر إليها في كليتها، ثم الرجوع للوقوف على كل جزء منها. ولعل هذا من مقاصد تبني هذا التوزيع للصحفة لدى معدي هذا النوع من الكتابة القرآنية.
وأخيرا يمكننا أن نشير إلى نوع ثالث من هذه الكتابة، وهي مختلفة عن السابقتين، والتي تتميز بكونها تسعى إلى التعامل مع السورة الكاملة في حد ذاتها، فتقدمها لنا على شكل خطاطات تتخذ صورا متعددة تجعلنا نقف على ما في أي سورة من موضوعات، أو قضايا.
تجعلنا علاقات القراءات بالكتابات القرآنية نقرأ بآذاننا، ونسمع بأعيننا.
*كاتب من المغرب

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الدكتور جمال البدري:

    شكرًا للدكتور سعيد يقطين على اهتمامه بكتاب الله الرّحمن.قبل أنْ { أحفظ } كامل المصحف كنت اختار منه سورًا ذات إيقاع مُبهر…يتلوّن بها لساني مع تضاريس النفْس والنفَس ومع جماليّة الإيقاع والجرْس؛ فأحسّ بعيني قبل أذني… بمراد الله القدوس؛ فتنغرس الآية في قلبي انغراس الوتد في الأرض القرار.ولعلّ آيات سورة طه عندي المثال المختار.
    فهي تصعقني { بفولتية } أقوى من قوّة كهرباء مانهاتن العالية ذات التيّار.وأفيد حضرتك أنّ أوّل مصحف طُبع بشكل
    فنيّ كامل الخط الصحيح من دون نقصان؛ كان في عامّ 1923 للميلاد من قبل مشيخة الأزهر بمصر.أي مضى عليه الآن
    مائة سنة…ولولا أنني مقبل على سفر وترحال؛ لأعطيتك ما تبحث عنه في المقال وغير المقال…والسّلام.

  2. يقول الدكتور جمال البدري:

    وشيء آخرمن المفيد جدًا الاهتمام به في دراستك؛ التي ربّما ستخرج بكتاب مستقبلًا: دراسة الزمن في القرآن؛ فهي قضيّة غير مدروسة برؤية علميّة…والزمن أو الزمان في القرآن؛ موضوع حضاريّ فيه من العطاء ما يغني عن كلّ ( زمان).
    شيئان يحددان مستقبل البشريّة؛ منْ يمتلك رصيدًا منهما يضمن الاستمراريّة الحضاريّة في المستقبل: الزمان والماء.
    فكلاهما { يجريان }.فكيف نخزن الزمان كرصيد لوقت { الضيق } مثل خزن الماء العذب وقت العطش الشديد؟وأرى أنْ
    أفضل تجربة عربيّة نجحت في امتلاك رصيد كبير من الزمان حاليًا؛ هي دولة الإمارات العربيّة المتحدة.إنّ رصيد الزمان أصعب من رصيد الذهب والعملات الصعبة في البنوك…فإذا نجحت دولة أيّة دولة على امتلاك زمام الماء العذب ورصيد الزمان ؛ قل نالت حضارة المستقبل بأمان.والزمان والماء أهمّ قضيتان احتواهما القرآن؛ لمنْ منحه الله لماحيّة وافق الفطنة وعمق المعرفة.أرجو لك التوفيق والحظوة.

    1. يقول علــــــــــــــي الأول:

      ” وشيء آخرمن المفيد جدًا الاهتمام به في دراستك ” إهـ..د.البدري .
      و هو جمع القرآن فهل يعقل أن يرحل النبي الأكرم من الدنيا دون أن يجمعه و يحفظه ؟
      “إنا علينا جمعه و قرآنه “إن القول بأن القرآن قد جمعه أحد الصحابة هو قدح في النبي (ًص) و اظهار عدم اهتمامه بحفظه , وقال الغزالي ” فلمّا انتقل الرسول إلى الرفيق الأعلى كان القرآن كلّه محفوظاّ في الصدوروكان و مثبتا في السطور” فقد كان النبي يأمر بكتابة الوحي حال نزوله عليه و يؤكد و يقول ” قيددوا العلم بالكتابة ” وقال الباقلاني ” وما على جديد الأرض أجهل ممّن يظنّ بالنبي أهمل القرآن أو ضيّعه مع أنّ له كتّابا معروفين لذلك من الصحابة
      و عليه لا يوجد على ظهر الأرض أجهل ممّن يقول بأنّ النبي(ص) لم يهتمّ بجمع القرآن في حياته مع أنّ الرواة ذكروا أسامي أربعين من الصحابة الذين يكتبون القرآن وجعل النبي (ص) بعضهم لذلك و عليه فيكون ما عمله أبو بكر بشأن ما يوصف بجمع القرآن هو أنه نسخ ما هو مكتوب و مدون و مجموع أيام النبي و ليس شيئاً آخر, أما جمع الإمام علي للقرآن الذي استلمه من النبي و أمره بذلك فهذه قصة أخرى

  3. يقول ابن آكسيل:

    قيل في الاثر ” اذا لم تكن فطنا يقضا فجمعك و قرائتك للكتب لا تنفع “…

    1. يقول علـــــــــــــــــــي الأول:

      و في الحديث الشريف :
      ” أنا مدينة العلم و علي بابها ” .
      وفي القرآن الكريم :
      ” و قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ” .

  4. يقول S.S.Abdullah:

    لقد ورد التالي في الإضافات (والزمان والماء أهمّ قضيتان احتواهما القرآن؛ لمنْ منحه الله لماحيّة وافق الفطنة وعمق المعرفة.)

    تحت عنوان (قراءات القرآن الكريم وكتاباته) https://www.alquds.co.uk/?p=3170003

    في جريدة القدس العربي، البريطانية، بالذات، ومثال عملي عن هؤلاء (ا.د. مبروك عطية)

    https://youtu.be/R6t-QwYKksk

    ثم الحقد، والشعور بالنقص والخوف من بعبع لغة القرآن وإسلام الشهادتين،

    هذه نتيجته كغريب في أمريكا أو أوروبا، أو في كل زمان ومكان ولا حول ولا قوة إلا بالله، أليس كذلك، أم لا؟!

    لأن الكثير لا يعلم أن سبب هذه (الفتنة)، وأقصد تقسيم صلاة (أمة محمد)، داخل حتى مكة والمدينة والقدس، (أهل لغة القرآن وإسلام الشهادتين)،

    الدولة (العثمانية)، بحجة المحافظة على (المذهب) أو التعدّدية من أجل تنفيذ مفهوم فرّق تسد، في الإدارة والحوكمة ولا حول ولا قوة إلا بالله، ما رأيكم دام فضلكم؟!

    أو هل تعلم لماذا دولة مثل المملكة الأردنية الهاشمية أو المغربية العلوية تحارب مثل هذه

    الأجهزة يا د زياد

    https://vm.tiktok.com/ZMYq4qwe1/

    لأن عند استخدامها، سيقل دخل إيرادات الضرائب والرسوم والجمارك،

    فلا تقبل الإعلام/الإعلان عنها، بحجة مطربة الحي لا تُطرب.

  5. يقول S.S.Abdullah:

    يا د زياد، هذا فيلم (خلاعي)، أم لا؟! من الناحية الشرعية أو القانونية أو الأعراف الإجتماعية في أي مجتمع?

    https://vm.tiktok.com/ZMYqX3k4d/

    لو وضعنا الآلة (الروبوت)، مراقب، كما في برنامج TikTok، في الرابط، كمثال عملي:

    السؤال، كيف سيمنع عرضه (آلياً)، على الآلة التي في يد أي مراهق أو طفل، أو غير متزوج، على أرض الواقع؟!

    لأن الحلال/الحرام شرعياً حسب السياق، مثل جامع العاصمة الجديدة في مصر

    https://youtu.be/cd04eK-t5SU

    فالرئيس (عبدالفتاح السيسي) نظر للموضوع من زاوية بناء الأهرام،

    كوسيلة استثمار أو جذب السياحة Business بمعنى آخر،

    أي متحف المومياء، أو سياحة الرزق من اللف حول قبور أهلك، أليس كذلك، أم لا؟!

    الآن هل هناك وقفة ضد (ظلم)، أم لا في قصة (الحسين)، وهل هناك إصلاح في قصة (الحسن)، أم لا؟!

    https://youtube.com/shorts/1yx7KKnlyjo?feature=share

    الإشكالية الحقيقية، هي في عقلية تصديق (جزء)، وإنكار (جزء)، عن عمد وقصد، هنا هي الفتنة،

    من أجل تقسيم أمة محمد، أهل لغة القرآن وإسلام الشهادتين، من وجهة نظري على الأقل،

  6. يقول S.S.Abdullah:

    والسبب هو (المال) أو (الخُمس) أو (الضرائب والرسوم والجمارك) بدل عقلية (الوقف)،

    وهنا مشكلتي مع الأتراك، في إعطاء حق التعامل مع (الأرشيف العثماني)، لبناء دولة سوق صالح (الحلال)،
    من خلال تنفيذ مشروع صالح (التايواني)، بداية من عقد تنفيذ (هدية دولة)، مع وزارة الثقافة (العراقية) كمدخل في مقابلة الرؤساء الثلاثة، لتخصيص ميزانية من باب النثريات المالية لدى كل واحد منهم،

    فهمت ما هي مشكلتي معك، يا مصطفى العاني أو سمير الخزرجي أو حامد الحمداني أو د رحيم العتابي أو رئيس جمعية الخط/التدوين (ا. فالح الدوري)؟!??
    ??????

  7. يقول S.S.Abdullah:

    فمن ما لاحظت في أي سوء فهم، خلال أي حوار بأي لغة، تم التعبير عنه، من خلال نص،

    لأن السعادة، ليست في النقد، بل في التعايش والتكامل بين متناقضين/مختلفين ?

    أي الإشكالية في تدوين الترجمة، عند أي حوار، توضح مستوى الجهل اللغوي، ولا حول ولا قوة إلا بالله?

    وإلا

    https://youtu.be/Mr2Fpto3e6A

    سبب هذه الأغنية،

    هو عدم التعامل بعقلية ثلاثة جدهن جد، وهزلهن جد،

    الزواج والطلاق والعتاق، أليس كذلك، أم لا، يا مريم؟!

    أو الأسرة، من شاعر وشاعرة وإعلامي وحوار من DW

    https://youtu.be/mZa_YPbpjRk

    هل هذه، مؤامرة كونية ضد الأخلاق/الزواج،

    كمثال عن زواج المشاهير من أهل وسائل التواصل والاتصال الإجتماعي، أم هؤلاء عن مفهوم (القدوة) في أجواء سوق (العولمة)؟!??
    ??????

  8. يقول S.S.Abdullah:

    ولذلك تعليقاً على ما نشرته عن الإنتخابات التركية، رغبتك في أن يفوز رجب طيب أردوغان فيها؟!

    أنا أقترح عليه، مفهوم كيف نقتل (الفقر والظلم) في أي دولة، من خلال مفهوم دولة سوق صالح (الحلال)،

    من خلال عمل إحصاء، لمعرفة وإلغاء الإنسان (ة) والأسرة والشركة الفضائية (أولاً)،

    ثم ربط (أتمتة) بطاقة التموين والصحة والضريبة والتعليم مع أي مُنتِج (وطني)، لخلق دورة إقتصاد أساسها (الإنتاج) وليس (العالات) في الدولة، من خلال شركة الدولة الصالحة (القابضة)،

    من خلال تحويل العلاقة داخل الدولة من فرّق تسد الحالية، إلى علاقة تكامل وتعايش بين الأحزاب والنقابات والجمعيات والاتحادات المهنية في الدولة، حتى تلغي الحاجة إلى المال (السياسي) كمدخل لكل غش/فساد/تزييف أو رشوة ومحسوبية وشفاعة في الدولة،

    نحن جاهزون لتوفير نموذج عملي، لو كان هناك رغبة لدى رجب طيب أردوغان ومن حوله، الرغبة في التعاون لتنفيذ ذلك في تركيا،

    يا سعادة وزير الثقافة (السابق) وأشكر ثائر الراوي ووليمة العرس التي كانت فرصة في التعرّف عليكم.??
    ?????

اشترك في قائمتنا البريدية