دخان يتصاعد من جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية- (رويترز)
بيروت: استشهد شخصان وأصيب آخر، بينهما مختار بلدة الريحان، السبت، جراء 17 هجوما إسرائيليا استهدفت بلدات وقرى في جنوبي لبنان، فيما أعلن “حزب الله” أنه استهدف بمسيرتين آليتين لجيش الاحتلال.
واستنادا إلى ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 09:41 ت.غ، تركزت الهجمات الإسرائيلية في قضاء جزين، حيث قتل مختار بلدة الريحان جراء غارة إسرائيلية استهدفت البلدة.
كما أصيب موظف في شركة كهرباء لبنان بغارة لمسيرة إسرائيلية في الريحان، فيما شن الطيران الإسرائيلي غارتين على البلدة وغارتين على بلدة سجد.
واستهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة في بلدة كفرحونة، فيما نفذ الطيران الحربي 3 غارات قرب حاجز للجيش اللبناني عند مدخل البلدة.
وطال القصف المدفعي منطقة القطراني، فيما استهدف قصف آخر خراج بلدة السريرة في منطقة “ظهر الحرف”.
وفي قضاء صور، استهدفت مسيرة إسرائيلية جبانة بلدة معركة، ما أسفر عن استشهاد شخص. كما تعرضت أطراف بلدة صريفا وحي الطويري قرب بلدة قلاوية لقصف مدفعي، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدة مجدل زون.
وفي قضاء النبطية، أغارت مسيرة على بلدة القصيبة. وفي قضاء مرجعيون، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة الخيام الحدودية.
وكان قد أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق السبت، سكان 20 بلدة وقرية جنوبي لبنان بإخلائها فورا والتوجه إلى شمال نهر الزهراني تمهيدا لقصفها.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة “إكس” إن الجيش ينذر سكان 20 قرية وبلدة في محافظتي النبطية والجنوب بإخلائها فورا والتوجه إلى شمال نهر الزهراني تمهيدا لمهاجمتها.
وذكر أدرعي أن القرى والبلدات تشمل: دير الزهراني، النميرية، الشرقية، الدوير، حاروف، حبوش، کفر جوز، زبدين، النبطية التحتا، النبطية الفوقا، کفر رمان، المحمودية، سجد، ريحان، عرمتى، كفرحونة، مليخ، اللويزة، جرجوع، عربصاليم.
وأضاف أن “كل من يتواجد قرب عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر”.
من جانبه، أعلن “حزب الله“، في بيانين منفصلين السبت، أنه استهدف بمسيرتين آليتين للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان.
وقال الحزب إن مقاتليه استهدفوا آلية عسكرية إسرائيلية من نوع “ياغي” عند مجرى النهر في أطراف بلدة زوطر الشرقية، بواسطة “مسيرة أبابيل انقضاضية”.
وأضاف أن مقاتليه استهدفوا في هجوم آخر آلية إسرائيلية من نوع “نميرا” عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة، بواسطة “مسيرة أبابيل”.
وبحسب بياني “حزب الله”، فإن العمليتين تأتيان “دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى جنوب لبنان”.
وتواصل إسرائيل عدوانها بقصف يومي دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى جنوبي لبنان رغم هدنة بدأت في 17 أبريل/ نيسان وتمتد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
والجمعة، دوت انفجارات “هائلة وغير مسبوقة” في سماء مدينتي مرجعيون والنبطية جنوبي لبنان، بسبب عمليات تفجير “ضخمة” نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق الوكالة اللبنانية.
وبلغت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتصاعد على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي 3 آلاف و711 شهيدا و11 ألفا و483 جريحا.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات من الحدود، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.
(الأناضول)