عند مشاهدة الممثل البريطاني إيدي ريدماين، قد يشعر المرء بأنه أمام آخر كبار التمثيل الإنكليزي، أو أحدث حلقة من حلقات سلسلته الطويلة، التي ضمت أسماء ذهبية منذ أن عرف العالم فن السينما، غالية هذه الأسماء كانت مقبلة من المسرح، وظلت راسخة الأقدام على الخشبة، لم تفارقها مهما لمع نجمها وارتفع شأنها على الشاشة.
نشأ ريدماين أيضاً نشأة مسرحية منذ الطفولة وسنوات الصبا، كما شارك بشكل احترافي في مجموعة من الأعمال المسرحية الرصينة، ربما قلت أعماله المسرحية بعد ذلك أو اختفت، لكننا على كل حال أمام ممثل دخل إلى السينما من باب المسرح، وهذا الأمر في حد ذاته ينبه المشاهد إن كان يعلم، ويجعله يتطلع باهتمام زائد إلى هذا الممثل، أما إذا كان المشاهد لا يعلم أن هذا الممثل قادم من عالم المسرح، فإنه سيكتشف ذلك بنفسه، أو على الأقل سيلاحظ شيئاً مثيراً وأمراً فائقاً في الأداء. لا يمكن مقارنة إيدي ريدماين بعباقرة التمثيل الإنكليزي مثل بيتر أوتول وريتشارد بيرتون وإيان ماكيلين وأنتوني هوبكنز، وغيرهم من الأسماء اللامعة على شاشة السينما وخشبة المسرح، الذين كانوا شكسبيريين في معظمهم. لكننا نلتمس في ريدماين شيئاً من الأسلوب الإنكليزي أولاً بكل تأكيد وروحاً من كلاسيكيته رغم حداثة التكنيك، ونجد عنده ذلك العالم الخاص الذي يميز الممثل وطريقته في الأداء.
السينما والانطلاق السريع
إيدي ريدماين نجم عالمي بملامح إنكليزية أصيلة، تمثل نسبة لا بأس بها من عموم مجتمعه، يتكلم بلكنة بريطانية دقيقة يكون لها وقع فني خاص عند استخدامها في الأدوار التمثيلية، فاللكنة البريطانية دائماً ما تضفي رونقاً مختلفاً، يجعل الكلمات الملقاة أقرب إلى الطابع الأدبي وإن لم تكن مستقاة منه، كما أن اللكنة البريطانية تكون أكثر قدرة على التعبير عن الفترات والشخصيات القديمة، لذلك تكون ملائمة جداً للأعمال التاريخية والمعالجات الفنية للأدب المسرحي والروائي والقصصي حتى من اللغات الأخرى المنقولة إلى اللغة الإنكليزية.
بدأ ريدماين المولود عام 1982 علاقته بفن التمثيل في سن صغيرة، حيث شارك في طفولته وسط عدد كبير من الأطفال في مسرحية أوليفر، المأخوذة عن رواية «أوليفر تويست» للكاتب الإنكليزي تشارلز ديكنز، صاحب المؤلفات الروائية ذات الأثر الخالد في الثقافة الإنسانية العالمية بشكل عام. كان المسرح إذن ملعب أيام الطفولة وساحة ممارسة الهواية في فترة الصبا، وقاعة الدرس والتدريب والتكوين، وبداية الاحتراف والظهور ثم منصة الانطلاق نحو السينما في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، والإنتاج العالمي الضخم لأفلام تضمن النجاح من قبل أن تعرض، وتحجز مسبقاً أهم الجوائز السينمائية. كان ريدماين محظوظاً بلا شك بمشاركته في مجموعة من الأفلام المهمة للغاية، وبأنه استطاع في فترة فنية لا تعد من أفضل فترات السينما والفن عموماً، أن يحتفظ في قائمة أعماله بعدد من الأفلام التي سيحتفظ بها تاريخ السينما رغم حداثتها نسبياً. ربما وصل ريدماين إلى ذروة الشهرة والنجاح عندما جسد شخصية عالم الفيزياء ستيفن هوكينغ في فيلم «نظرية كل شيء»، حيث توج بجائزة الأوسكار لأحسن ممثل عام 2015، وقد رشح كذلك لجائزة الأوسكار عن أدوار أخرى لكنه لم ينلها، كما حصد العديد من الجوائز الأخرى ذات القيمة الرفيعة. لم يكن ذلك الدور الصعب في فيلم «نظرية كل شيء» الذي تطلب أداء جسدياً شديد الخصوصية، أول أدوار ريدماين المهمة التي تفوق في أدائها، وعند الرجوع إلى بداياته التمثيلية نتبين مدى قوة الموهبة التي نحن بصددها، بالإضافة إلى ما يتسم به من جدية الإبداع والإتقان الصارم، وهي سمة يتصف بها غالبية الممثلين الإنكليز.
ريدماين والأدب
إلى الآن تقاطعت مسيرة ريدماين التمثيلية في السينما والتلفزيون أكثر من مرة مع عالم الأدب، ودخل من خلال بعض أعماله إلى مؤلفات روائية قديمة تعد من عيون الأدب العالمي وروائعه الخالدة، وكذلك كتابات روائية حديثة نسبياً وذات جودة رفيعة، كرواية Birdsong للكاتب البريطاني سباستيان فوكس الصادرة عام 1993، في المعالجة التلفزيونية للرواية التي جاءت على شكل دراما من حلقتين أو فيلم تلفزيوني طويل انقسم إلى جزئين، عرض العمل للمرة الأولى عام 2012 ولعب فيه ريدماين دور البطولة، حيث جسد شخصية ستيفن الشاب البريطاني الذي يشارك في الحرب العالمية الأولى، يعبر ريدماين عن الكثير من الجوانب العاطفية والإنسانية في شخصية ستيفن، مشاعر الحب ولحظات السعادة المقتنصة، رغماً عن العادات والتقاليد، واختلاط الأفكار تجاه الحرب ما بين الإحساس بالواجب والرفض الإنساني لكل ما يحدث، وهو ما يلمسه المشاهد عندما يخرج ستيفن من نفق تحت الأرض ظل محاصراً في داخله لأيام طويلة، يعايش خطر الموت لحظة بلحظة ولا يعرف شيئاً عما يجري خارج هذا النفق، وعندما يتمكن أخيراً من الخروج من النفق وهو يكاد يحتضر، يجد أمامه جندياً ألمانياً، ويظن أن لحظة النهاية قد حانت، لكن الجندي الألماني يخبره بتوقف الحرب، فيلقي ستيفن نفسه في أحضان الجندي الألماني، أو العدو الذي كان ينتظر منه القتل، ويضمه كما لو كان يضم إنسانيته الضائعة.

في دراما تلفزيونية أخرى من إنتاج BBC وعلى مدى أربع حلقات، جسد ريدماين شخصية آنجيل في رواية Tess of the d’Urbervilles للكاتب الإنكليزي توماس هاردي الصادرة عام 1891. تس هي بطلة الرواية وشخصيتها الرئيسية الآسرة، وتعد من أهم الشخصيات النسائية في الأدب العالمي، أم آنجيل الذي لعب دوره ريدماين فهو الحبيب الثاني لتس، أو الحبيب الحقيقي بعد تجربتها المريرة مع أليك. يعبر ريدماين عما يعيشه آنجيل من صراعات داخلية بين حبه القوي لتس، وتقاعسه أو تردده في حمايتها، وحزنه الشديد وربما ندمه الذي سيلاحقه حتى بقية حياته، عندما يتم إعدام تس بعد أن تقوم بقتل أليك. ومن رواية «البؤساء» لفيكتور هوغو، جسد ريدماين شخصية ماريوس في الفيلم الغنائي المأخوذ عن المسرحية الموسيقية الشهيرة، من خلال السرد الغنائي للأحداث كانت مشاهد ريدماين تعبر عن نضال الشباب في الثورة الفرنسية، والوقوع في الحب واختبار مشاعر الفقد وتساقط الأصدقاء من حوله، وكان متألقاً في أداء أغنية مقاعد فارغة، التي تصف شعور ماريوس بالحزن على مقتل رفاقه من الثوار، وإحساسه بالذنب لأنه نجا وهم ماتوا.
يمتلك إيدي ريدماين اللكنة البريطانية بطبيعة الحال وطلاقة الإلقاء، كما يمتلك صوتاً كبير المدى، لكنه يميل في كثير من الأحيان إلى الصوت الهادئ الخفيض حتى في لحظات الانفعال، فلا يعتمد على ارتفاع الصوت وقوته، ويفضل أن يوزع مشاعر الغضب والثورة على ملكات أخرى إلى جانب الصوت، وهذا يمنح المتلقي قدراً من الهدوء يعينه على التركيز مع قدراته كممثل، ويجعله أكثر إنصاتاً له واستمتاعاً بصوته وإلقائه. يحظى هذا الإنكليزي البارع بما يجب أن يتوفر لدى كل ممثل من دقة الإحساس وذكاء العاطفة ومرونتها، ومهارة تقديم الشخصية الخيالية بصفاء تام دون أن يثقلها ويعكرها بشوائبه، وفوق ما يمتلكه ريدماين من أساسيات الممثل، يوجد السحر الخاص واللمسة الفريدة والطابع الشخصي الذي لا يمكن استعارته أو محاكاته، ما جعله من أهم وأكبر الممثلين في وقتنا الحالي وهو لا يزال في منتصف مسيرته الفنية. يتجلى أداء ريدماين الفريد وموهبته القوية وقدرته على التعمق في الشخصيات فيما قام بتمثيله من أدوار حتى الآن، ونلاحظ تمكنه البالغ من تقديم الشخصية من الداخل إلى الخارج، أو التركيز الشديد على الداخل أولاً، كما في تجسديه لشخصية ليلي في فيلم «الفتاة الدنماركية»، فعلى الرغم من التحولات الشكلية إلا أن السر كان يكمن في شبكة المشاعر المعقدة التي تتفاعل وتتصارع في أعماق الشخصية، وتنعكس على كل حركة وإيماءة وإشارة. على العكس تماماً من التمثيل من الداخل إلى الخارج الذي اعتمد عليه في فيلم «الفتاة الدنماركية»، ذهب ريدماين إلى التمثيل من الخارج إلى الداخل في فيلم «نظرية كل شيء»، أثناء تجسيده لشخصية ستيفن هوكينغ، وكان التركيز على الأداء الجسدي بدرجة كبيرة وتتبع مراحل المرض ودرجات العجز عن الحركة. يمكن لأي ممثل ناشئ أو دارس لفن التمثيل المقارنة بين هذين الدورين وأسلوبيهما المختلفين في الأداء، والتعلم والاستفادة منهما كنموذجين واضحين.
كاتبة مصرية
ومن باب المحبة للفن في كل أبوابه المتميزة ولا فخر ومن باب المشاركة كدالك أضع فقط بعض الحروف أرق من رأس النملة لكن ادا سمحتم لنا وكدالك الكاتبة الباحثة مروة صلاح المحترمة شكرا لكم ورمضان ان شاء الله وبرحمته مبارك وهي كدالك للكاتبة وللقراء حيت ماوجدوا والكتاب سنعود للموضوع المسرحي السينمائي لنقول كلمة على حسب الفهم كثير من الفنانين من انتقل من المسرح الى السينما .
رمضان مبارك دكتورة مروة.
.
لم اكن اعلم انه قام بكل هذه الادوار حتى قرأت مقالك الممتع عنه و البليغ الوحيز الذي احاط بكل هذه الجوانب لهذا الممثل في سطور مشوقة قليلة.
.
لكن استغربت صراحةً في عدم التطرق لآخر و ربما صار اشهر ادواره في مسلسل The Day of the Jackal الذي جذب انتباه الكثيرين و اعتبره الكثير أيضاً واحد من اقوى مسلسلات عام 2024.
بل رشحه البعض للعب دور جيمس بوند في استكمال لسلسلة أفلام هذه الشخصية والتي لازال منتجوها ،حائرون مترددون حول من هو المرشح الأمثل لتجسيد جيمس بوند الجديد، بعد ان تم قتله في آخر فيلم في السلسلة ،
لكنه أعلن عن رفضه القيام بهذا الدور و قال انه يكره ان يقوم بهذا الدور
شكرا جزيلا دكتور أثير.. ربما لم يتسع المقال لكل أدواره. وهناك من أدواره القديمة أيضا ما لم أتناوله ومنها ما هو مهم جدا. وربما ذهب القلم إلى ما أفضله فعلا من أعماله.
تحياتي ورمضان كريم
تحية رمضانية عطرة إلى الدكتوره مروة..التي تنقلنا من عمق ثقافي.. إلى آخر بكفاءة انتقائية متميزة..رغم اختلاف المواضيع والقضايا..؛ ومن الأشياء التي استوقفتني مليا في مقال اليوم..تلك الإشارة المعبرة عن خلفية الارتباط بين المسرح والسينما في إبداع الممثل الفرد..وجوهر العمل نفسه…وهو الذي سطر إنجازات السينما في عصر الرواد عربيا وعالميا..بغض النظر عن طغيان مسحة صناعة الفرجة والممثلين في أغلب الأعمال التي شكلت أساس الاستهلاك في كثير من المراحل..؛ ومن خلال هذا التكامل بين عمق الأداء المسرحي المستند إلى خلفية أدبية تكوينية وأداءية..وبين السينما كامكانيات ذات فضاء تمثلي أوسع… أمكن تجسيد مضامين وابداعات تتغلق بشخصيات ومواضيع..في نطاق السينما..والامثلة هنا أكثر من أن تحصر…واتذكر بالمناسبة فيلم يوسف شاهين عن إبن رشد..وما قلته بعد مساهدته لأحد الأصدقاء..لولا قوة الشخصية المسرحية للمبدع نور الشريف…لكان هذا الفيلم..ابنا بدون رشد…نظرا لغرابة الطرح عن الشخصية الحقيقية..
رمضان كريم دكتور عبد الرحيم
رغم حبي الشديد لنور الشريف الله يرحمه.. إلا أنني لم أشاهده في هذا الفيلم عن ابن رشد.. وعندما كنت أشاهده في أفلام أخرى ليوسف شاهين كنت أقول أين نور الشريف؟
ذكرتني بالكثير من الأمور دكتور عبد الرحيم.. قديما طلب مني أستاذ جمال الغيطاني الله يرحمه أن أكتب عن أحدث أفلام يوسف شاهين في ذلك الوقت وكان الفيلم قد نزل للتو على شاشات السينما.. فقلت له يا أستاذ جمال لا أتذوق أفلام يوسف شاهين واعلان الفيلم غير مبشر على الإطلاق.. فقال لي معلش الفيلم جديد وعايزين موضوع عنه.. فقلت يا أستاذ جمال لست متفائلة.. فقال لي معلش عشان خاطر جو (يوسف شاهين) وكان من معارفه بطبيعة الحال.. وتعلم كم كان يوسف شاهين مدللا من الدولة والنخبة والناصريين على وجه الخصوص. المهم ذهبت عشان خاطر جو (يوسف شاهين) وشاهدت الفيلم في السينما.. وعانيت ما عانيت.. ولم أكتب كلمة.. لكنني عدت إلى أستاذ جمال وأخبرته بما تم ارتكابه في الفيلم من مصائب فنية بأمانة تامة وبالأدلة المنطقية. فقال لي أستاذ جمال: خلاص ما تكتبيش.
أما ما قلته أنت عن ابن بدون رشد فهذا يعطيني فكرة عن كم العبث رغم أنني لم أشاهد الفيلم.
تحياتي دكتور عبد الرحيم وشكرا جزيلا لك
ذكرتني أيضا بالأستاذ نور الشريف على خشبة المسرح.. وكنت محظوظة أنني استطعت أن أشاهد تمثيله الحي المباشر.. كان قويا جدا على المسرح ولحضوره رهبة.. لا أنسى مسرحية لن تسقط القدس ولا أعرف أين تسجيلها حتى الآن.
على سيرة الأستاذ جمال الغيطاني الله يرحمه.. أستمتع منذ أول رمضان باعادة مشاهدة مسلسل الزيني بركات الذي يعرض على قناة ماسبيرو زمان التاسعة مساء بتوقيت القاهرة.. ويتجدد انبهاري بتمثيل نبيل الحلفاوي الله يرحمه كما لو أنني أشاهده لأول مرة. أداء عبقري.
تشكر الدكتورة مروة على هذا التنوع الإيجابي في مقالاتها حيث تبحر بنا في مجالات حضارية ثقافية فنية عربية و غربية متعددة. جاء الدور هذه المرة على الممثل البريطاني Eddie Redmayne الذي تألق في المسرح و السينما معا و هي ظاهرة يشترك فيها كما جاء في صلب المقال مع كبار النجوم البريطانيين الذين مارسوا التمثيل في المسرح و السينما و نالوا شهرة واسعة في المجالين خاصة و أن أغلبهم تألقوا في المسرح الشكسبيري العريق قبل السينما و أذكر منهم بالأساس النجم الكبير Peter O’tool الذي اشتهر بدور لورانس العرب . منذ مرحلة الطفولة شارك ايدي ريدماين في عدة أنشطة فنية و درس في كوليج Eton الشهير خلال الفترة التي درس فيها الأمير وليام / ولي العهد حاليا / ثم نجح في الدخول إلى Trinité college Cambridge المؤهل للالتحاق بجامعتي كامبريدج و أكسفورد الشهيرتين مما يدل على تفوق في مساره الدراسي الذي ساهم دون شك في تكوين نجوميته في المسرح والسينما. شكرا مرة ثانية لدكتورتنا العزيزة مع أجمل المتمنيات لها و للخال العزيز و كافة القراء بحلول شهر رمضان المبارك.
رمضان كريم أستاذ هيثم
كل سنة وحضرتك طيب وبالصحة والسلامة
الإنكليز جبابرة في التمثيل حقيقة.. كان عمر الشريف يقول من يريد أن يتعلم التمثيل عليه أن يذهب إلى إنكلترا.. أقل دراما للبي بي سي مثلا وربما تكون لممثلين غير مشهورين تكون مبهرة في مستوى الأداء والتمثيل.
فن التمثيل في مصر حاليا من أكثر الفنون التي تضررت بشكل بالغ وفي الصميم.. كما لو أن هذا الفن ضرب بقنبلة نووية. لا أعرف كيف سيتم إصلاح هذا الضرر.
نعود وبقلب كبير للموضوع الفني الثقافي لكي نقول كلمة رقيقة جد ا أرق من أختها رغم أننا لم نسمع رمضان مبارك نقول ان للمسرح فضل كبير فقد تخرج من مدرسته الكبرى الكثير ومن أحسن في المسرح يحسن في كل الفنون الأخرى فالمسرح أستاذ بدون منافس شكرا .
رمضان مبارك…
.
لكن ما رأيك ان تبقي لقب بيلي لصاحبه الأصلي..
.
رمضان شهر المغفرة والثواب… والعمل الصالح كما تعلم..
الكل يعلم.. وانت لا تعلم انهم يعلمون.. 😀
نعم اسمي هدا الدي سمنا الله به والله العظيم فأدا كنت لا تؤمن بالقسم فلا تومن فأنت حر وأقول لك أيضا نحن نضع الكلمة هده سنين ولم نرى أسمك وأقول لك أيضا قد يكون في دنيانا من له اسم مثل اسمنا مثل محمد لكن الأسلوب لا فأدا كانت كلماتي لاتعجبك فلا تنظر اليها فهي لاتحب المصارعة بين قوسين احتراماتي للكاتبة وكدالك عيون المنبر فهم علم بأننا ولافخر نضع الكلمة بأسمنا الدي سمنا الله وكدالك القراء لن اعطيك جوابا مرة اخرى والله العظيم
كما تحولت البطولة في الشريط لميلودراما أحيانا، وتصادمت مع البعد الكوني الشامل لأعمال هوكنغ العلمية الرفيعة، وهذا ما اضعف الفيلم، ولكنه بالمقابل نجح في القدرة على ايصال صوت هوكنغ المتمثل بذبذبات صوتية رفيعة، لشخصية عبقرية مريضة، وتمكن “ايدي ريدماين” من الاستحواذ على الشخصية بأداء فريد ملهم ومثير للاعجاب، وصل لتخوم السريالية، وتفوق ربما على اداء الممثل البارع “دانييل داي لويس” في فيلمه الشهير “قدمي اليسرى” (تحفة سينمائية من اخراج جيم شاريدان”1989″ تبحث بعبقرية فنان مصاب بشلل دماغي منذ الولادة، تعلم ان يكتب ويرسم لوحات آخاذة بقدمه اليسرى السليمة)!