متظاهرون متضامنون مع فلسطين يرفعون علمًا فلسطينيًا ضخمًا احتجاجًا على وصول سفينة تحمل سياحًا إسرائيليين بشكل أساسي، لجزيرة كريت، في 29 يوليو الماضي (أ ف ب).
الناصرة ـ “القدس العربي”:
أصدر “المركز الإسرائيلي الوطني لمتابعة ومعالجة معاداة السامية ونزع الشرعية عن إسرائيل”، التابع لوزارة الشتات في حكومة الاحتلال، تحذيرًا من موجة مظاهرات متوقعة يوم السبت القادم، 10 آب، في أكثر من 25 موقعًا في أنحاء اليونان، معظمها في مناطق سياحية رئيسية وجزر شهيرة.
وأوضح المركز الإسرائيلي في بيان صحافي أن الاحتجاجات تنظم ضمن حملة عالمية بعنوان “يوم العمل من أجل غزة”، تقودها جهات مؤيدة للفلسطينيين تتهم إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية”. وتهدف الحملة، بحسب البيان، إلى إظهار تضامن شعبي مع الفلسطينيين في أبرز المواقع السياحية، “لتقويض فكرة أن اليونان مكان راحة لمن يُعرفون بانتمائهم للجيش الإسرائيلي”.
وأشار البيان إلى أن منظمي الحملة أنشأوا قناة خاصة عبر تطبيق “تليغرام” ويتابعها نحو 2900 مستخدم، تُستخدم لتنسيق الأنشطة ونشر الشعارات والمواد الإعلامية، إضافةً إلى دعوة النشطاء لاستعمال وسوم الحملة عبر الشبكات الاجتماعية.
وتشمل المواقع اليونانية المستهدفة جزرًا ومدنًا برّية وبحسب المعطيات، فإن الاحتجاجات متوقعة في جزر مثل رودوس، كريت، كوس، ليسبوس، ساموثراكي وغيرها، إلى جانب مواقع برّية مثل أوليمبيا، إديسا، كياتو وبريفزا. ومن المزمع تنظيم الفعاليات بعد الظهر وفي ساعات المساء في الساحات العامة والموانئ والمواقع الأثرية.
وأكد المركز في ختام بيانه أنه يتابع التطورات ويرصد تأثير الحملة على السياح الإسرائيليين والجاليات اليهودية، كما يعمل بالتنسيق مع جهات معنية في إسرائيل وخارجها من أجل الاستعداد والرد الإعلامي واللوجستي. في المقابل تكشف جهات صحفية عبرية عن استنكاف الإسرائيليين عن زيارة اليونان لأغراض السياحة بسبب المناخ العام المساند لغزة والمناهض للاحتلال وذلك رغم العلاقات الرسمية الجيدة التي ربكت إسرائيل واليونان خاصة منذ تصاعد التوتر بينهما وبين تركيا. وكشفت القناة العبرية الـ12 عن موجة إلغاء سفر إسرائيليين لليونان في موسم السياحة الحالي جراء موجة التضامن الشعبي الواسعة مع الشعب الفلسطيني في مختلف مدن اليونان. كما كشفت أن الإسرائيليين يستبدلون اليونان وقبرص بوجهات سياحية جديدة مثل صربيا التي تضاعف تصدير السلاح لإسرائيل وإلى الجبل الأسود والأهم إلى ألبانيا الدولة الإسلامية التي تقودها حكومة صديقة لإسرائيل، حيث ارتفعت اليوم الأربعاء نسبة السائحين الإسرائيليين للأراضي الألبانية بنسبة 500 بالمائة.
في حديث لـ”القدس العربي” قالت رائدة محمد قاسم من مدينة الناصرة داخل أراضي48 إنها أنهت زيارة لجزيرة كريت اليوم الأربعاء دامت خمسة أيام وأدهشها حجم التضامن مع الشعب الفلسطيني، وفي الوقت نفسه العداء لحكومة الاحتلال وجيشه ولنتنياهو شخصيا لدى سكان هذه الجزيرة اليونانية. ونوهت رائدة محمد قاسم أنها تجولت وكريمتيها في مدن كريت المركزية مثل هيركلن وخانيا وريثمون وبعض الأرياف الكريتية وشهدت كمية كبيرة جدا من الشعارات الداعية لتحرير فلسطين ولمحاسبة إسرائيل واعتقال نتنياهو الذي ظهرت له صور تحت عنوان “مطلوب” في معظم شوارع هذه الأماكن وإلى جانبها صور تشيد بغزة وبفلسطين وبالكوفية الفلسطينية. وتحمل لافتات بعدة لغات شعارات سياسية مثل “هذه ليست حربا.. هذه إبادة” و “اللعنة على الناتو” و “الجنود الإسرائيليون غير مرحب بكم”.
وتضيف:”المفارقة أن دولة كاليونان تشهد هذا التضامن الإنساني الشعبي الواسع والموقف الأخلاقي العالي رغم العلم والوعي المسبقين بالأثمان الاقتصادية المترتبة على ذلك خاصة بالنسبة لهم من ناحية حسابات السياحة، بينما يجد السائحون الإسرائيبيون المحاصرون والمنبوذون ضالتهم في دول إسلامية كألبانيا وأذربيجان والإمارات وغيرها”.
البانيا دولة إسلامية كما أن اذربيجان دولة إسلامية ، ويا ليت حاكما تلك الدولتين يتبعان ما أمر الإسلام بخصوص مداهنة أعداء الاسلام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،الإسرائيليون يستبدلون اليونان وقبرص بألبانيا لرفضهم كسياح
. في كريت وردوس مع ألف سلامة، وراحوا بلا رجعة. وقلبي غضبان عليهم حتى يوم القيامة.
في تعليقاتي السابقة، ذكرت أن سكان رودوس وكريت لا يرغبون في استقبال الصهاينة كسياح، رغم أن نسبة السياحة في اليونان هذا العام انخفضت بنسبة 20% مقارنة بالعام الماضي. ومع ذلك، فإن الشعب اليوناني ما زال يرفض استقبال الصهاينة.
الملفت للنظر أن الحكومة اليونانية تساند “إسرائيل” بشكل علني، واليمين داخل الحكومة يعلن دعمه المطلق في كل مناسبة ودون مناسبة. بل تم إرسال السلاح، ومزدوجي الجنسية، والدعم المالي، رغم أن ظروف الغلاء في اليونان أصبحت لا تُطاق، والشعب في حالة صراخ مستمر، والمعاشات لا تكفي أكثر من عشرة أيام.
أما رئيس وزراء ألبانيا، “إيدي راما”، فقد صرّح في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الأمريكي خلال فترة رئاسة بايدن، بأن أمريكا وروسيا و”إسرائيل” هم الشياطين وسبب مشاكل العالم.
المهم، والحمد لله، أن هناك صحوة شعبية متزايدة في أوروبا، والنسبة في ازدياد مستمر، وهذا تطوّر إيجابي. ( 1 )
فرغم محاولات الحكومات الأوروبية إخفاء حقيقة ما يحدث في غزة عن شعوبها، إلا أن الأخبار تطير الآن في الفضاء مثل العصافير. لم تعد الأمور كما في الماضي حين لم يكن هناك إنترنت ولا هواتف محمولة ولا يوتيوب ولا أي وسيلة توصل الحقيقة.
اليوم، بات كل شيء مكشوفًا أمام الناس: حقيقة “إسرائيل”، وما تفعله بالشعب الفلسطيني، وحقيقة كونها كيانًا محتلًا، ومن هو صاحب الأرض الحقيقي.
لهذا السبب، وفي أكثر من تعليق، طالبتُ مثقفي العالم العربي أن يعملوا على توعية الشباب العربي بحقيقة الاحتلال، وأن يؤكدوا أن الشعب الفلسطيني لم يبع أرضه. كما دعوتُ إلى إنشاء قنوات بجميع لغات العالم لشرح القضية الفلسطينية للشعوب الأوروبية.
اليوم، الأرض ملتهبة، ويجب استغلال الفرصة، وتوجيه الشكر لكل من يتعاطف مع قضيتنا العربية، وخاصة قضية الشعب الفلسطيني.
“والله غالبٌ على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.” (
)
خطأ في العنوان، لأن إسرائيل استبدلت ألبانيا باليونان وقبرص، فالباء تدخل على المتروك، كقوله تعالى:” أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير” يعني تركوا الذي هو خير وأخذوا الذي هو أدنى، وهذا ليس استعمال قرآني كما قد يقول البعض، بل قاعدة لغوية.
لا ألبانيا ولا أذربيجان دول إسلامية ولا علاقة لهما بالإسلام. أقول عن علم وليس جزافا.