لندن «القدس العربي: كشف تنظيم «داعش» عن أسماء الدول التى يسعى للسيطرة عليها خلال الفترة المقبلة، وإعلانها إمارات وولايات تابعة للتنظيم، حيث تضمنت الخريطة التي أعلن عنها التنظيم جميع الدول العربية وبعض الدول الأفريقية والأوروبية والآسيوية.
وقال التنظيم، عبر بعض المواقع الجهادية، إن الدول التي يسعى خلال الفترة المقبلة لضمها إليه هي «العراق، والشام، والحجاز، واليمن، وخرسان، وكردستان، وبلاد القوقاز، والأناضول، وأوروبا، والأندلس، وأرض الكنانة، وأرض الحبشة، والمغرب».
وأوضح التنظيم أن خريطة الخلافة الإسلامية، تتضمن تقسيم الدولة الإسلامية لعدة ولايات، تضم كل ولاية منها مجموعة من الإمارات، مشيراً إلى أن ولاية العراق ستضم كلاً من العراق والكويت، فيما تضم ولاية الشام سوريا ولبنان وفلسطين والأردن وسيناء، بينما تضم ولاية الحجاز السعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان، بينما تبقى اليمن على حالها، فيما تضم ولاية خرسان دول إيران وأفغانستان وأوزباكستان.
وقال صبرة القاسمي، القيادي الجهادي السابق، إن إعلان الجهاديين في ليبيا أن درنة ولاية ضمن ولايات تنظيم داعش سيكون الخطر الأكبر على مصر خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن أعداد الجهاديين الليبيين الذين أعلنوا انضمامهم رسمياً إلى تنظيم داعش يتعدى 10 آلاف مقاتل حتى الآن.
وأضاف أن أعداد المقاتلين «الدواعش» في ليبيا فى تزايد مستمر، محذراً من خطورتهم على الأمن المصري، مشيراً إلى أن مواجهة تنظيم داعش بالقتال سيزيد من الأزمة، ولن ينجح التصدي لتلك الجماعات، مطالباً مشايخ الأزهر والأوقاف بمواجهة أفكار التكفيريين بالحجة لإقناع الشباب بخطورة تلك التنظيمات على الدين الإسلامي والأمن القومي.
ونوه القاسمي إلى أن هناك تطورا نوعياً وخطيراً في عمل الجماعات التكفيرية، مشيراً إلى أن هناك شبكة تواصل تجمعهم تحت قيادات واحدة، تستهدف الأنظمة العربية والسيطرة على الإقليم بأكمله، لافتاً إلى أن تنظيم داعش هو من يقف وراء حادثة قطع رؤوس ثلاثة مصريين في سيناء. وقال نبيل نعيم، القيادي الجهادي السابق، إن هناك مجموعات إرهابية تحمل أسلحة خاضعة لتنظيم الإخوان فى ليبيا، من بينها حركة فجر ليبيا التي تمول من قبل التنظيم الدولي للجماعة، مشيراً إلى أنه جلس مع مشايخ قبائل ليبيين وأكدوا له أن أزمتهم لن تحل سوى بتشكيل حكومة من مشايخ القبائل، وتضمن مشاركة جميع الأطراف؛ لأن الجميع يحمل أسلحة وقادر على رفع راية العصيان في غياب الدولة.
وأضاف أن هناك أعداداً كبيرة انضمت لداعش، وستزيد في الفترة المقبلة بسبب إعلان أمريكا الحرب عليها.
ربما تكون الخريطة من وضع أعداء الدولة لتأليب الرأي العام ضدها والله أعلم.
سطحية وسذاجة .. شباب مضلل ومغلوب علي أمره .. تذكرني هذه الضجة الإعلامية بعام ١٩٩٠ حين احتل صدام الكويت .. ان صدام سيحتل قطر في ساعتين والإمارات في ٣ ساعت والسعودية في يومين والبحرين بالفاكس .. وان صدام يمتلك قنبلة نيتروجينية أسموها كانت هنا مدينة ..
ضجة إعلامية مراد بها قبول إبادة الدواعش الغلابة .. ضجة إعلامية مراد بها ابتزاز دول الخليج لسداد فاتورة إنهاء داعش ..
لو تم تقسيم تكلفة فاتورة ما سيدفعه الخليج علي هؤلاء الدواعش علي كل فرد منهم فسيبقض كل فرد اكثر من خمسة مليون دولار .. وسيغيروا سلوكهم بل سيحلقوا ذقونهم ويعودوا لحياة طبيعية إيجابية تفيد الجميع ..
اقترح ان يتم اعلان دفع خمسة مليون دولار لكل من يعلن توبته من هؤلاء الشباب المقهور
هولاء عباره عن دواب يمتطيها الغرب وقتما يشاء ويتخلص منها وقت شاء لا اكثرولا اقل
نعم داعس اعلنت عن خريطة ملكها.ولكن كي نصدق نريد اية ملكها.لم نرى مثلا تابوت تحمله الملائكة او اجاؤوا بكتاب في قرطاس .وماهي كراماتهم حتى نبايعهم؟اوعلى الاقل نريد ان نرى مشاريعهم وثمرة اعمالهم حتى نحبهم ونواليهم .هل قامو بمساريع اقتصادية عملاقة هل قضو على الفقر هل يكفلون اليتيم ويطعمون المسكين هل لهم اختراعات غجيبة غريبة من غير تلك اللي رابناها التفنن في الدبح والسبي وبيع الاطفال والنساء طبعا؟
الخريطه من صنع امريكا والناتو
والسبب هم يريدون حرب مستمره ضد الاسلام فى كل مكان وداعش ليس الا مجموعه من اهل العراق
والشام يجمهم وطن واحد ولغه واحده وظلمو من قبل الغرب لسنين طويله وحوربو فى العراق
وقتل من اهل الاف وشرد ملاين وللاسف الجهل فى العالم العربى جعل منهم ادوات فى يد الناتو
وامريكا ليقتتلو فيما بينهم تحت امرة حكام عملاء فاسدين
داعش ليس لديهم اعلام يسمع كلمتهم ودوما يخترع الغرب وامريكا القصص ضد الضحيه حتى يستمرو خداع
العالم
واين مكر الله وهو خير الماكرين
شعب سوريا استضا ف ثلاثه ملاين عراقى والان السورين لاجئين فى الاردن ولبنان وعبرو الى افريقيا واوربا وخونة العرب يحيكون الاكاذيب ضد
شعبين منكوبين خوفا على كراسيهم
وحسبنا الله ونعم الوكيل