لندن ـ “القدس العربي”: أعلن القيادي البحريني في تنظيم “الدولة الاسلامية” تركي البنعلي ان العملية المقبلة بعد تفجير مسجد الكويت الجمعة ستكون في مملكة البحرين الجمعة المقبلة.
وتناقلت تغريدات في الخليج عبر “تويتر” خلال الساعات الماضية تصريح البنعلي.
يشار الى ان القيادي في تنظيم “الدولة”، تركي البنعلي، تم تجريده من الجنسية البحرينية هو واثنين من أشقائه، ضمن مجموعة تضم 72 شخصا تم سحب جنسيتهم في نهاية شهر كانون ثاني / يناير الماضي.
وكان انتحاري فجر نفسه داخل مسجد للشيعة في مدينة الكويت خلال صلاة الجمعة مما أسفر عن مقتل 27 شخصا في أول هجوم انتحاري على مسجد للشيعة في الدولة الخليجية.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي مسؤوليته عن الهجوم الذي قالت وزارة الداخلية إنه أسفر أيضا عن إصابة 227 شخصا في حي الصوابر بالمنطقة الشرقية من العاصمة الكويت.
نعمة الإستقرار لا بد لها من إجراءات مصاحبة تعززها وإلا انقلبت نقمة كما نراه وللأسف الشديد في بعض البلدان … نسأل الله السلامة والعافية لجميع المسلمين.
إيران خلف كل المشاكل الطائفية في المنطقه .
وبعد القادم أكبر اذا الأجهزة العربية وخصوصاً الخليجيين اذا لم يتحركون وبسرعة سوف تضرب النسيج الوطني والمجتمع وبقوة .
حقد فارسي أعمى يستهدف الشيعة قبل السنة باعتبارهم عرب .
انا في حوادث المساجد نبهت انه ستكون هناك ضرب للمساجد السنية ولكن اختلف اليوم الموضوع إيران تريد إيصال الشيعة في دول الخليج إلى حد لا يوجد لهم منقذ سواء الشيطان الاعلى )المرشد الأعلى)
الرحمة لشهدائنا في الجمعة المباركه .
نختلف معك على هذا الطرح الغير منطقي الذي يعفي المجرمين الداعشيين من التهمة وهذا ليس دفاعا عن ايران التي لها مآرب أخرى في المنطقة
لماذا تنظيم الدولة الاجرامية وكل التنظيمات التي تدعي الاسلام تضرب فقط في الدول العربية وبعض الدول الغربية التي لها صلة بالامبريالية والمصالح لماذا ؟ انه أمر مدروس وموجه ..فلقد إنتهى مسلسل القاعدة وبدأ مسلسل تنظيم الدولة الاجرامية وكل ذلك لتمزيق العالم العربي أكثر فأكثر.
ايران احد المسؤولين عن الفتنة الطائفية التي نشهدها في سوريا و العراق و الى حد ما في اليمن و لبنان. و لكن هل هي مسؤولة عن الفتنة في الجزائر قبلا و في تونس و ليبيا و فلسطين و مصر و السودان و الصومال؟؟
يد واحدة لا تصفق. فلنبحث عن القواسم المشتركة في كل هذه البلاد. من حيث انظمة الحكم ، الاقليات الحاكمة سواء كانت قبلية او مذهبية او فئوية مثل العسكر او طبقية، المذاهب المتطرفة المعتمدة رسميا في بلادها و التي لا يتورعون عن ترويجها و استغلالها لا غراض سياسية ، العسكر و الجهال الذي يقودون البلاد، ضعف التربية و التعليم، ضعف المرأة مربية الرجال و النساء، انتشار الفساد وفساد القضاء.
الطبيعي ان تثور الشعوب على الوضع السيء، و لكن الغريب ان تظهر تنظيمات و قيادات ظلامية مجندة للقتل و لزيادة الطين بلة كأنها انتقام الانظمة الظالمة من الثوار.
من هي داعش ومن اوجدها ومن سماها بداعش ؟
هل أحد يملك جوابا شافيا بعيدا عن الأحكام المسبقة المعلبة لنا في غرف المخابرات العالمية ووكالات إعلامهم؟ ؟؟
إن كانت داعش صناعة أمريكية أوربية صهيونية كما يقول لنا الحكام والإعلام وعلماء السلاطين، فاولى علينا مقاطعة امريكا و أوربا والصهاينة ومنعهما من التدخل في شؤوننا وفضحهم على الملأ وبالأدلة التي تملكها مخابراتهم المنتشرة على طول البلاد وعرضها،ولكنهم في الحقيقية يجعجعون حسب مقتضى الحاجة، وهذا يكون باضعف الإيمان، لا أن نرتمي في احضانهم ونتحالف معهم وندفع المليارات لاسلحتهم ليحمونا من داعش .. التناقض الأول؟ ؟؟!!!
وأن كان صناعة إيرانية شيعية كما يصدرون لنا من جهة اخرى، فاولى لنا مقاطعة إيران أو غلق سفاراتها ومنعها من التدخل في شؤوننا، وفضح إيران وحلفائها في وكالات الأنباء العالمية وبالأدلة الدامغة أمام العالم، وربما التحالف مع الحلف الأول لصد إيران ودعشتنها على المنطقة وخطرها على الأمن العالمي، هذا أيضا باضعف الإيمان. هذا أيضا لم يحصل تناقض رقم 2؟؟؟؟!!
وأن كان غير ذلك وذاك فهو ربما صناعة محلية الصنع في غرف مخابراتنا المحلية،وأن صح ذلك ، فهو يكشف كذبهم وضلالهم وتزيفهم للحقائق على الناس ويستخدموا داعش، داعش التي سموها هم أنفسهم بهذا الاسم لأنه لم يروق لهم سماع كلمة الدولة الإسلامية في العراق والشام أو دولة الخلافة ، كشماعة ضدالاسلام والمسلمين ليبطشوا كيفما يريدون ومن يريدون، وقت الذي يريدون، وهذا تناقض ثالث لأن داعش نفسها تهدد عروشها الهشة اصلا والآيلة للسقوط. هذه التناقضات الثلاثة مجتمعة لا تجتمع مع بعضها ولا يبقى إلا أن داعش ليست لأحد وإنما هي وليدة الظلم والقهر والبطش الذي مورس على مدى عقود طويلة في بلادنا الإسلامية، داعش لا تربد الحوار ولا هدنة ولا تسعى لمنصب في البرلمانات المخابراتية، ولا تلعق أحذية الغرب ليرضوا عنها، هدفهم معلن وصريح ولا مجال للمساومة لديهم، يضربون كل من يقف في طريقهم دون تحقيقه، لذلك نراهم اشداء متوحشين حتى مع القوى الإسلامية الموجودة على الأرض بأهداف أخرى.
كلنا عندنا شكوك وهواجز وتحفظات عليهم،فهم يخالفون المألوف المعتاد، ويخرجون عن بيت الطاعة، ولا تهاب أحد ..
وهذا يؤكد في النهاية لمن ولاء الحكام العرب جميعا وهو للغرب الصهيوني وهذا لا يحتاج للتأويل، وبقائهم على عروشهم مرتبط بقوة ولائهم لهم . وهم يحاربوننا بديننا بصف واحد مع أعداء ديننا، إذا فهم منهم.
لم يتركوا للإسلام مكان وجعلوه غريبا شاذا أمام العالم بمحاربتهم للتيارات الإسلامية المسالمة فهم لم يسلموا من تهم الإرهاب الجاهزة مثل الإخوان المسلمين الذين وصلوا للحكم بطريقة ديمقراطية حديثة يمكن الحوار معهم وسحب تنازلات، ومع ذلك لم يهنأ لهؤلاء الحكام بال حتى انقضوا عليهم كالفريسة وقتلو وحرقوا إحياء ولوحقوا وشوهت أخبارهم واتهموا في أعراضهم،واتهموا بأنهم خوارج ومنافقين، وسجنوا وحكم عليهم بالإعدام بنفس التهم التي يتهمون بها داعش مع أن الفرق بينهما كبير بالمنهج والوسيلة.
الإخوان المسلمين أصبحوا إرهابيين متأسلمين خوارج ومنافقين على رغم سلميتهم هدر دمهم رخيصا بلا ثمن، داعش إرهابية متأسلمين خوارج ومنافقين على رغم من شدتهم وتهديدهم لعروشهم، نفس التهم على رغم تناقض الطرفين في المنهج والفكر.
ماذا نستخلص من ذلك؟ ؟؟؟
حرب على الاسلام اتفقنا أو اختلفنا !!!
ماذا يريدون هؤلاء؟
إن شاء الله في التعليق القادم. لكم مني كل التحية سواء اتفقت أو اختلفت معي واتقبل النقد سواء معي أو ضدي، وارجوا أن يكون الرد فكر بفكر بعيدا عن الكلام السيء. . هذا رأيي وهذا ما أراه أن كان لكم رد اتقبله ببراحة صدر .
نحن مسلمون ليس أحد منا معصوم ولا أحد يدعي الكمال، كلنا يصيب ويخطأ ، دعك يا أخي من الذي يصدروه لنا في الإعلام من سموم.
. . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته