برلين ـ ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة “أبيندبلات” الألمانية، أن رواد مسجد مدينة بينيببيرغ الوحيد قرب هامبورغ، باتوا يواجهون مشكلةً في بنايةٍ تقع مقابل المسجد التركي أصبحت بيتا للدعارة، بعد ما كانت جزءا من ورشة لصيانة للسيارات.
وقال مسؤول الجالية التركية سيريف كيفتكي، إنّه يشاهد “صدور عارية” تظهر من خلف زجاج شبابيك المبنى، مؤكداً أنه قدم شكوى عند رئيسة بلدية المدينة أورته شتاينبيرغ وأنه سيقوم بحملة ضد بيت الدعارة. مطالباً بعدم السماح بإقامة “دور دعارة أمام دور العبادة”. وذكر “أنه لا يمكنه تخيل بيت دعارة يقام أمام كنيسة أيضا”.
أما زميله في إدارة الجمعية التركية سيريف يلدريم فذكر من جانبه أن سيارات ليموزين تجلب النساء كل صباح إلى الدار.
ويمتلئ الشارع بالرجال المتوجهين إلى الدار، والذين يتواعدون مع النساء عبر الهاتف، على ما يبدو.
وأضاف يلدريم “عندما يغادر المصلون المسجد في المساء بعد الصلاة تكون الستائر مفتوحة في دار الدعارة ويشاهد المصلون مشاهد عري”.
وذكر يلدريم أن جمعيته ترعى 170 طفلا ويخشى يلدريم أن يضطر الوضع أهالي هؤلاء الأطفال إلى ترك أبناءهم في المنازل خوفا من إرسالهم إلى المسجد.
من جانبها، نفت الموظفة في سلطة الرقابة المحلية بيترا ييلينيك معرفة دائرتها بعنوانين أماكن عمل النساء اللواتي يمارسن الجنس مقابل المال في المدينة. وذكرت الموظفة أنه لا توجد قوانين تجبر النساء على التسجيل، عندما يمارسن “تجارة الجنس”.
وذكرت صحيفة “أبيندبلات” أن هنالك 12 بيتا للدعارة في المدينة، بالإضافة إلى بعض الشقق. فيما ذكرت الموظفة في سلطة الرقابة المحلية أن 40 امرأة يعملن في مجال “الجنس مقابل المال” في المدينة.
ونوهت أن عملهن يتم بصورة قانونية ولا تتدخل السلطات المحلية في عملهن إلا في حالة وجود “الدعارة القصرية”، وفي هذه الحالة تتدخل دائرة “الضرائب” المسؤولة عن الملاحقات الضريبية والتي تتعاون مع دائرة الشرطة الجنائية في هذا المجال.
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) الأعراف
قد تكون الغاية من إفتتاح بيت للدعارة أمام المسجد هو لصرف الناس عن المسجد ولهذا يجب وقوف المصلين من النساء خارج المسجد مع لافتات تطالب بحفظ كرامة النساء بالمجتمع الألماني من أن لا يكن مجرد بضاعة رخيصة تباع بالشوارع لعل وعسى تمنع هذه المهنة الحقيرة في ألمانيا كما منعت في العديد من الدول الأوروبية
ولا حول ولا قوة الا بالله
في التسعينات قامت الجالية اليمنية في برمنجهام البريطانية بإغلاق شارع بأكمله كان مخصص للدعارة في نفس المكان اللي يسكنونة حيث قام أبناء الحي من الشباب من منع الزبائن من دخول هذا الشارع وحصلت أكثر من معركة مما أدى بلدية برمنجهام من نقل النساء البزنس إلى مكان آخر حينها حاز اليمنيين على إعجاب الجالية الاسلامية في بريطانيا
يستطيع ان يقدم شكوي ولكن لا يستطيع ان يفرض علي الاخريين نمط حياتهم!قوما يتطهرون هنا او هناك !ابقي في بلدك وتطهر كما يحلو لك!
أيناء اليمن معروفين بالشجاعة والإقدام ولهذا هم يبادزن الآن من قبل بعض الدول العربية حسدا لا غير.